الإمارات اليوم

التقى عروسين مصادفة والتقط معهما «سيلفي»

ترودو يسقط في بحيرة أثناء محاولته ركوب قارب تجديف

:
  • ترجمة: حسن عبده حسن عن «ناشونال بوست»
  • رئيس الوزراء الكندي عبّر عن سعادته لوجود وسائل الإعلام الكندية وتصويرها لحظة سقوطه في الماء. أ.ب
  • ..ولحظة سقوطه في البحيرة عندما حاول دخول قارب التجديف. أ.ب
  • ترودو لدى لقائه العروسين. أ.ب

وقع رئيس الحكومة الكندي، جاستن ترودو، في مياه بحيرة، عندما كان يحاول ركوب قارب تجديف. وحافظ ترودو على رأسه فوق الماء، في حين ارتفعت ساقه اليسرى في الهواء وهو ممسك بالقارب، في مياه الشاطئ الضحلة. ونهض ترودو من كبوته وهو يضحك، قائلاً: «أنا سعيد جداً لأن وسائل الإعلام الكندية كانت موجودة هنا لتصور هذه اللحظة».

العروس قالت إنها سعيدة بلقائها مع رئيس الحكومة، وإن الصور التي ظهر فيها معها تعتبر إضافة رائعة لألبوم صورها.

وأصبحت رحلة رئيس الوزراء الكندي ترودو بقارب التجديف في البحيرة الوطنية بقرب مدينة فكتوريا، حافلة بالأحداث، عندما مر بقارب يقل عروسين، حيث استوقفاه لأخذ صورة «سيلفي» معه. وقالت العروس، ميشيل غروتزنر، التي كانت لاتزال بثوب زفافها الأبيض، إنها كانت مع زوجها هاينر يحتفلان بزفافهما في البحيرة، عندما صادفا رئيس الحكومة ترودو، فسلما عليه، حيث قام بتقبيل العروس. وأضافت ميشيل «قال ترودو وهو يضحك أنا لن أخلع قميصي هذه المرة»، مشيرة إلى ظهور رئيس الوزراء بلا قميص وهو على الشاطئ الغربي للبحيرة، حيث صادف وجود زفاف في حينه، فتم التقاط الصور معه.

وقالت العروس إنها سعيدة بلقائها مع رئيس الحكومة، وإن الصور التي ظهر فيها معها تعتبر إضافة رائعة لألبوم صورها.

وعقد ترودو مؤتمراً صحافياً على شاطئ البحيرة، وقال إنه يعي وبعمق الحاجة إلى حماية مياه الشاطئ الغربي لكندا من تهديدات التلوث، بيد أنه مدرك لبناء اقتصاد قوي في الوقت الذي يحترم فيه البيئة. وقال ترودو «لطالما عشت في هذه المياه، سواء كنت أبحر فيها، أو أسبح، وعشت فترة طويلة في مقاطعة بريتش كولومبيا، وأنا أتفهم مدى أهمية حماية هذه الشواطئ والمصادر المائية».

ومن ثم انتقل ترودو إلى منطقة توفينو على شاطئ بريتش كولومبيا، حيث التقى مع السكان الأصليين والقادة المحليين، وتباحث معهم في قضايا عدة، مثل البيئة والاقتصاد والإسكان. وقال أحد الذين التقى بهم ترودو، وهو إلمر فرانك، زعيم قبيلة تعرف بـ«الأمة الأولى»، إن علاقة قبيلته مع الحكومة الفيدرالية تحسنت خلال العام الماضي، بعد النزاع حول حقوق الصيد التجاري، والتي دفعت زعيم القبيلة إلى القول إن رئيس الحكومة لم يعد مرحباً به في منطقتهم. وقال فرانك «ثمة تحسن كبير، لكنه ليس كافياً في ما يتعلق بصيادي الأسماك، بحيث يستطيعون الصيد والحصول على حياة كريمة، بيد أنه تحسن كاف بالنسبة لنا لنكون قادرين على إظهار أن ثمة أملاً في التوصل إلى مصالحة مع الحكومة الفيدرالية» واعترف ترودو بأنه تم إحراز تقدم مع قبيلة فرانك، بيد أن التوصل إلى الحلول الشاملة يستغرق وقتاً.

مواد ذات علاقة