برلمانية فرنسية تتلقى لكمة في إحدى أسواق باريس

روسي قالت انه ليس هناك اي خلاف سياسي يسوغ العنف.

تعرضت البرلمانية الفرنسية لوريان روسي، من حزب الرئيس ايمانويل ماكرون، للكمة في رأسها، خلال وجودها في إحدى الأسواق يوم الأحد الماضي، وهو الحادث الثاني من نوعه خلال بضعة أشهر.

وروسي واحدة من ضمن عشرات البرلمانيين الشبان من حزب ماكرون «إلى الأمام»، الذين ظهروا في البرلمان للمرة الأولى في شهر يونيو الماضي. وكانت روسي توزع المنشورات في إحدى الأسواق في جنوب باريس عندما تعرضت للضربة.

العديد من المرشحين للانتخابات البرلمانية تعرّضوا خلال الحملة الرئاسية للاعتداء باستخدام البيض والطحين.

وقالت روسي (33 عاماً)، إن الرجل الذي ضربها «كان معاديا على ما يبدو لسياسة الحكومة الفرنسية»، وأضافت روسي: «حاولت الرد عليه، لكنني لم أملك الوقت الكافي، اذ إنه وجّه لكمة قوية على صدغي الأيمن ولاذ بالفرار». واعترفت روسي، التي رفعت شكوى جنائية ضد المهاجم، بأنها «شعرت بالصدمة» جراء هذا الحادث الذي وقع في منطقة ناخبيها. وكتبت على حسابها على «تويتر»: «ليس هناك أي خلاف سياسي يسوّغ العنف ضد ممثل منتخب للشعب».

من جهته، أرسل الرئيس الفرنسي ماكرون تغريدة على حسابه على «تويتر» دعماً للبرلمانية روسي، وزميلته في الحزب، وقال إنها «هوجمت لأنها تدافع عن قناعاتها»، وأضاف في التغريدة «إن احترام ممثلي الشعب من احترام الجمهورية الفرنسية».

ودان العديد من السياسيين هذا الاعتداء على روسي، والذي يأتي في عام تتزايد فيه العدائية ضد السياسيين. وتعرض العديد من المرشحين للانتخابات البرلمانية خلال الحملة الرئاسية للاعتداء باستخدام البيض والطحين. وخلال زيارته لإحدى المزارع أصيب الرئيس ماكرون ببيضة في رأسه.

تويتر