أوباما: ساشا وماليا ممنوعتان من التلفزيون إلا في العطلة

حياة ابنتي أوباما محاطة بالتكتم. أ.ب

حرص الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وزوجته ميشيل، على التكتم على الحياة الخاصة لابنتيهما، ماليا (12 عاما)، وساشا (تسع سنوات)، وأحاطتها بجدار يحميها من التطفلات الإعلامية، بعد أن استقرت العائلة في البيت الأبيض، ولدهشة ماليا وإحساسها بالحرج، كان والدها هو من سرب أخبارها للإعـلام، فهو الذي أذاع أنها تلبس البنطلونات القصيرة، كما سرب الخطة الخاصة بها للإقامة في معسكر في شهر أغسطس الماضي.

وخلال إلقائه إحدى الكلمات في حفل لجمع التبرعات، صمت أوباما برهة ورفع بصره بعيدا عن النص أمامه، ليتحدث عن ابنته ماليا «إنها طفلتي »، فعلى الرغم من ان طولها بلغ الأقدام الخمس، فإنها لاتزال طفلة أمامي، وأصبحت ترتدي البنطلونات القصيرة، وإنه لأمر جيد، لأنها تبدو فيها وكأنها طفلة».

ويبدو أن قضاء أوباما جزءا من اجازته الصيفية من دون ابنته الكبرى له وقعه الوجداني عليه، فحينما سألته الصحافة عن خطط إجازته الصيفية، قال إن «قضائي إجازتي الصيفية في الوقت الذي تذهب فيه ماليا بعيدا عني لأول مرة، للاشتراك في معسكر صيفي، يجعلني أحس بنوبة من البكاء وهي تودعني».

وفي مقابلة أخرى، قال أوباما، إن ابنتيه لديهما حسابا توفير، وتحصلان على علاوات، على الرغم من عدم ذكره المبلغ الذي تحصلان عليه، أو كيفية الحصول عليه.

السيدة الأولى ايضا أخطأت في انتهاك جدار خصوصية ابنتيها اللتين أحاطتهما بها هي وزوجها، حيث قالت إن «ماليا تسير على خطى والدها في إنقاذ النمور»، وحدثت السيدة الأولى جمعا من الأطفال، يزورون البيت الأبيض، قائلة إننا «نتحدث عن النمور مرة كل أسبوع، وكيفية إنقاذها»، ويبدو أن النمور هي حيوانات ماليا المفضلة.

أيضا كشف أوباما أن كلتا ابنتيه تعزف على البيانو، وأن ماليا تعزف على الفلوت أيضا، وأن شاسا تحب رقص «الهيب هوب»، وأن البنتين تلعبان التنس، وتحرمان مشاهدة التلفزيون خلال الأسبوع، ولا تشاهدانه إلا فترة قصيرة يوم العطلة، وتستخدمان الكمبيوتر خلال الأسبوع، إذا كان الأمر يتطلب استخدامه في واجب مدرسي.

 

تويتر