الإمارات اليوم

اتخذ موقعه بجانب محطة النقل المركزية في نيويورك

دنماركي يصور الأشخاص أنفسهم في طريقهم إلى العمل لمدة 10 سنوات

:
  • ترجمة: مكي معمري عن «لومتان»

تبدأ الحياة في الصباح بالنسبة للكثيرين، وبينما يقبل البعض عليها بنشاط، يشعر آخرون بالملل والتعب من تكرار المشاهد اليومية. ولتوثيق هذه المشاهد قام مصور دنماركي بالتقاط صور للأشخاص أنفسهم في شوارع نيويورك كل صباح، في وقت يكون الجميع مسرعين إلى أماكن عملهم.

أدرك الشاب الدنماركي أنه خلال السنوات التي أمضاها في التصوير العشوائي، كان هناك الأشخاص أنفسهم في الصور وبالحركات نفسها تقريباً، وأحياناً المجموعات نفسها من الأشخاص.

ولمدة 10 سنوات، اتخذ بيتر فنتش موقعه بجانب محطة النقل المركزية في المدينة، ليصور مستخدمي وسائل النقل وهم يغادرون المحطة في اتجاه أعمالهم. وكانت تجربة فنتش رائعة وغير متوقعة، فبعض الناس قاموا بالحركات نفسها تقريباً على مرّ هذه السنوات، في حين ارتدى آخرون أزياء متشابهة للغاية، ولم يختفِ كوب القهوة من أيدي البعض، في حين كان التثاؤب دائماً مرسوماً على وجوه آخرين.

وامتد التصوير من 2007 إلى 2016، وجمع فنتش اللقطات في كتاب أطلق عليه «الشارع 42 وفندربيلت». ويذكر أن المصور اختار توقيتاً رآه مناسباً لتوثيق سلوك الموظفين في الصباح، وعادة ما يكون بجانب المحطة بين الثامنة والنصف والتاسعة والنصف صباحاً. وأدرك الشاب الدنماركي أنه خلال السنوات التي أمضاها في التصوير العشوائي، كان هناك الأشخاص أنفسهم في الصور وبالحركات نفسها تقريباً، وأحياناً المجموعات نفسها من الأشخاص.

ويقول فنتش «أمر لا يصدق، أن تجد الناس نفسها لديها الطقوس الصباحية نفسها على مدى 10 سنوات»، متابعاً «هذا شيء خاص بمدينة نيويورك، فكرة أن الناس يفعلون الشيء نفسه مراراً وتكراراً». قد يكون الأمر حزيناً عندما يكتشف بعض الناس أن حياتهم تتكرر كل يوم، لكن بالطبع الوضع يختلف بين حالة وأخرى، فالناس الذين يعيشون بمفردهم يختلفون عن الأزواج أو العائلات.

مواد ذات علاقة