الإمارات اليوم

المزارعة السابقة تستخدم خيالها ولا تخطط لعملها مسبقاً

تسعينية تقضي وقت فراغها في تزيين جدران قريتها

:
  • ترجمة: م.م عن «بورد باندا»

يعيش أغلب سكان قرية لوكا التشيكية الصغيرة، على الزراعة، ويقضي المتقاعدون أوقاتهم في الحقول، أو في العناية بحدائق منازلهم. إلا أن مسنة اختارت طريقاً مختلفاً، إذ جعلت من تجميل منازل جيرانها هوايتها المفضلة. ومنذ سنوات، بات الرسم على الجدران هواية، أغنيس كاسباركوفا، البالغة من العمر 90 عاماً، والتي كانت تعمل مزارعة في الحقول المجاورة.

تتوقف الفنانة عن العمل في فصل الشتاء بسبب الطقس البارد، وما إن يُقبل الربيع حتى تستأنف نشاطها وتواصل تجميل القرية.

وتقضي كاسباركوفا وقت فراغها في رسم الزخارف التقليدية الزرقاء على جدران منازل القرية الواقعة في منطقة مورافيا، المعروفة بهذه الزخارف. المبنى المفضل للطلاء، بالنسبة للمسنة التشيكية، هو كنيسة القرية، التي تحصل على لمسة سنوية من قبل الفنانة، التي تستعين بالسقالة كي ترسم زخرفة منمقة على الواجهة البيضاء.

تستخدم المزارعة السابقة خيالها ولا تخطط لعملها مسبقاً، كما لا تختار الأماكن بشكل عفوي، إذ تحدد الجدران قبل أيام أو ربما أسابيع قبل البدء في التزيين. ويذكر أن كاسباركوفا أخذت هذه الحرفة من نساء أخريات عملن في تزيين الجدران خلال العقود الماضية.

تتوقف الفنانة عن العمل في فصل الشتاء بسبب الطقس البارد، وما إن يُقبل الربيع حتى تستأنف نشاطها وتواصل تجميل القرية. عملها يشبه المنازل المطلية بزخارف مورافيا العريقة، مع أكاليل الزهور الملونة، ويبدو أن كاسباركوفا تريد أن تبعث برسالة إلى أهالي القرية والعالم بأنه لا يوجد عمر محدد للإنجاز والإبداع.

مواد ذات علاقة