الإمارات اليوم

ليبيا: قطر منزعجة من المخرجات الهادفة لتوحيد الجيش

:
  • طرابلس - وكالات

كشف الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، أن قطر منزعجة من مخرجات اجتماعات القاهرة الهادفة لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية.

وأوضح المسماري أن الدوحة سعت للتشويش على الاجتماعات.

واستضافت القاهرة الأسبوع الماضي اجتماعاً شارك فيه عدد من العسكريين الذين يمثلون مختلف الأطراف الليبية، وتوصل الأطراف لاتفاق قد ينهي الانقسام الدائر ويجمع الجيش الليبي تحت قيادة موحدة، بحسب المصادر.

وكان المسماري أعلن في وقت سابق أن تنظيم «داعش» والأذرع الإخوانية والتنظيمات التابعة للقاعدة تحالفوا في ليبيا لنشر التطرف.

كما أكد أن «قطر تنقل مسلحي داعش من سورية إلى ليبيا، وأن دعمها المالي للجماعات الإرهابية مستمر في البلاد».

وعرض وثيقة قطرية تطالب بإرسال مقاتلين من دول المغرب العربي إلى سورية.

وخلال مؤتمر صحافي في بنغازي الشهر الماضي، عرض المسماري وثائق تكشف تواطؤ عناصر إرهابية في عمليات اغتيال لضباط في الجيش.

وقال إن قطر هي المسؤولة الرئيسة عن عدم استقرار ليبيا، من خلال دعمها للجماعات الإرهابية في بلاده عبر تقديمها المال والسلاح لهذه الجماعات.

وعرض وثائق تشير إلى طلب قطر من القائم بأعمالها في طرابلس نايف عبدالله العمادي، إرسال متطوعين من دول المغرب العربي وشمال إفريقيا للقتال في سورية. ولفت إلى أن ليبيا تعاني إرهاباً ممنهجاً من دول خارجية. كما عرض المسماري وثائق تكشف تواطؤ ليبيين مع جماعات إرهابية للسيطرة على البلاد.

وأشار إلى أن القوات المسلحة في حالة استنفار دائم. وكانت اللجنة الليبية لحقوق الإنسان طالبت لجنة العقوبات الدولية ولجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن الدولي والجنايات الدولية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بفتح تحقيق بعد اعتراف رسمي من السلطات القطرية بمسؤوليتها في دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية والمتطرفة بليبيا، تحت غطاء المساعدات الإنسانية والنشاط الخيري.

واعتبرت اللجنة الليبية لحقوق الإنسان، في بيان، أن الدعم المالي الذي تلقته الجماعات الإرهابية في ليبيا أدى إلى تفاقم خطرها وسقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين والجرحى من المدنيين والعسكريين، جراء العمليات الانتحارية والهجمات الإرهابية والاغتيالات في بنغازي ودرنة وبراك الشاطئ ومنطقة الهلال النفطي خليج السدرة. وقالت اللجنة إن استغلال السلطات القطرية للهلال الأحمر وتوظيف العمل الإنساني والنشاط الخيري لمصلحة دعم التنظيمات الإرهابية والمتشددة في ليبيا يعدّ «جريمة نكراء وعملاً غير أخلاقي، منافياً للقيم الإنسانية».

مواد ذات علاقة