الإمارات اليوم

المنامة تدعو إلى تجميد عضوية الدوحة في «مجلس التعاون»

ملك البحرين: لن نحضر أي قمـــــــــة تحضرها قطر حتى ترجع إلى رشدها

:
  • عواصم - وكالات
  • ملك البحرين: الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه من يستقوي بالخارج لتهديد أمن أشقائه وسلامتهم. أرشيفية
  • خالد بن أحمد : إن كانت قطر تظن أن مماطلتها وتهربها الحالي سيشتري لها الوقت حتى قمة مجلس التعاون المقبلة فهي مخطئة.

أكد العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمس، تعذر حضور بلاده «أي قمة أو اجتماع خليجي» تحضره قطر، المتهم نظامها بدعم الإرهاب، والتعاون مع إيران لضرب استقرار المنطقة، «حتى ترجع الدوحة إلى رشدها». في وقت دعا وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إلى تجميد عضوية قطر في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، «حتى تحكّم عقلها، وتتجاوب مع مطالب دولنا».

وقال الملك حمد، في تصريحات نقلها التلفزيون البحريني، «يتعذر على البحرين حضور أي قمة أو اجتماع خليجي تحضره قطر، ما لم تصحّح من نهجها، وتعود إلى رشدها، وتستجيب لمطالب الدول».

وأضاف أن «الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه من يستقوي بالخارج، لتهديد أمن أشقائه وسلامتهم»، مؤكداً أن «قطر مارست سياسات استهدفت أمن الدول الأعضاء في مجلس التعاون».

وشدّد العاهل البحريني على أن «قطر أثبتت أنها لا تحترم المواثيق والمعاهدات والروابط التي قام عليها مجلس التعاون»، مؤكداً حرص بلاده على «أن تبقى مسيرة مجلس التعاون قوية ومتماسكة».

وقال العاهل البحريني، خلال جلسة مجلس الوزراء، التي ترأسها، أمس، إن دحر الإرهاب وهزيمته أولوية، وإن المملكة ستشدد إجراءات الدخول والإقامة لتتماشى مع المقتضيات الأمنية الراهنة، بما فيها فرض تأشيرات الدخول بما يحفظ أمن البلاد وسلامتها، بدءاً بقطر، التي كانت البحرين ولاتزال من أكثر الدول التي تضررت جرّاء سياساتها التي لا تخفى على الجميع، وبطبيعة الحال فإن هذه الإجراءات لن تمس دول مجلس التعاون الأخرى.

وعقب ذلك واصل مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة.

ودان مجلس الوزراء بشدة العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف حافلة لنقل الشرطة أثناء مرورها على شارع خليفة بن سلمان، بالقرب من منطقة جد حفص، ما أسفر عن استشهاد أحد رجال الشرطة وإصابة آخرين.

وأكد أن الحكومة لن تتوانى عن ملاحقة الإرهابيين، وستتصدى بكل حزم وقوة لأعمالهم الجبانة، وأن يد العدالة ستطال الآثمين، وسينالون جزاء ما اقترفت أيديهم، مشيداً ضمن هذا السياق بالتضحيات الجسام لرجال الأمن البواسل، وجهودهم المشكورة في سبيل حفظ الأمن والاستقرار.

وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، قال إن «الخطوة الصحيحة للحفاظ على مجلس التعاون، هي تجميد عضوية قطر في المجلس حتى تحكّم عقلها، وتتجاوب مع مطالب دولنا، وإلا فنحن بخير بخروجها من المجلس».

وأكد عبر تغريدات على حسابه على موقع «تويتر»، أن البحرين لن تحضر قمة «وتجلس فيها مع قطر، وهي التي تتقرب من إيران يوماً بعد يوم، وتحضر القوات الأجنبية، وهي خطوات خطرة على أمن دول مجلس التعاون».

وأضاف في تغريدة أخرى: «إن كانت قطر تظن أن مماطلتها وتهربها الحالي سيشتري لها الوقت حتى قمة مجلس التعاون المقبلة، فهي مخطئة، فإن ظل الوضع كما هو، فهي قمة لن نحضرها».

وأشار إلى أن «عدم تجاوب قطر مع مطالبنا العادلة، بوقف تآمرها المستمر على دولنا، يثبت أنها لا تحترم مجلس التعاون وميثاقه ومعاهداته التي وقّعت عليها».

وأكد وزير الخارجية البحريني أن سياسة قطر المارقة هي التي أدت إلى مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لقطر، داعياً إياها إلى تغيير سياساتها.

وقال في تغريدة أخرى: «دولة لا تحترم شعبها، وهم أهلنا، وتهين شيوخ العرب، مثل طالب ابن شريم، وابن شافي، وغيرهما، لا تستحق شرف الانتماء إلى مجلس التعاون».

وكان وزراء الإعلام في الدول الداعية لمكافحة الإرهاب أكدوا ضرورة التصدي لتدخل قطر في الشؤون الداخلية للدول العربية. ورحبوا خلال اجتماعهم، أول من أمس، في العاصمة البحرينية المنامة، بالاستراتيجية الأميركية تجاه إيران، أكبر دولة راعية للإرهاب، مؤكدين أهمية مكافحة الإرهاب وكل من يدعمه.

وشددوا على ضرورة التصدي للدور القطري في التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية، من خلال دعم مفهوم الإسلام السياسي المتبنّي للإرهاب، كوسيلة لتحقيق الأهداف، والذي بدأ منذ سنوات ولايزال مستمراً في سياسة تخريبية واضحة وبشكل ممنهج.

كما أكد الوزراء أهمية التصدي لخطاب الكراهية الذي ترعاه حكومة قطر وأذرعها الإعلامية، وتبنيها سياسة عزل الشعب القطري الشقيق عن محيطه الخليجي والعربي. ودعوا إلى ضرورة تعزيز قيم التسامح والتنويع الثقافي، وتعزيز التفاعل الإيجابي بين المجتمعات، وإظهار الوجه الحضاري لمنطقتنا وقيمنا السمحة.

وتناول الوزراء في اجتماعهم مجموعة من الاقتراحات، حول تعزيز العمل الإعلامي المشترك، بما يخدم الجهود الدولية لمكافحة التطرف والإرهاب في العالم، والعمل على محاربة خطاب الكراهية.

مواد ذات علاقة