الإمارات اليوم

رفضت اقتراح الدوحة استضافة محادثات حول سورية

روسيا تدعــم جهود أمير الكــويت وتعرض الوساطة في أزمة قطر

:
  • عواصم - وكالات

أبدت روسيا، أمس، استعدادها للمساعدة في الوساطة لإيجاد حل للأزمة مع قطر، مؤكدة دعمها لجهود الوساطة التي يجريها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رافضة من ناحية أخرى اقتراحاً قطرياً باستضافة محادثات حول سورية.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة مع قناة «رووداو» التلفزيونية الكردية، أن روسيا مستعدة للمساعدة في الوساطة في أزمة قطر إذا طلب منها ذلك.

وقال وفق نص للمقابلة نشر على موقع وزارة الخارجية: «نحن حريصون على تسوية تلك الأزمة، واضعين نصب أعيننا المخاوف المشتركة، وإيجاد حلول مقبولة من جميع الأطراف».

وأضاف: «نحن نؤيد جهود الوساطة التي يجريها أمير الكويت. إذا اعتقدت جميع الأطراف أنه يمكن لروسيا، في إطار تلك الجهود أو إضافة إليها، أن تقوم أيضاً بشيء مفيد، فسوف نكون على استعداد للاستجابة لتلك الطلبات».

من ناحية أخرى، رفضت موسكو، على لسان نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما، إلكسي تشيبا، اقتراحاً قطرياً باستضافة الدوحة محادثات سلام حول سورية.

وبحسب المسؤول الروسي، من الصعب تحويل الدوحة إلى منصة جديدة للمحادثات، بسبب الوضع السياسي المتوتر في البلاد.

وجاءت تصريحات تشيبا رداً على قول سفير قطر في موسكو، فهد بن محمد العطية، إن بلاده على استعداد لاستضافة محادثات حول تسوية في سورية.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو علاقاتها بقطر بسبب دعم الدوحة للإرهاب وتمويله، واحتضانها المتطرفين، ونشرها خطاب الكراهية والتطرف، وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، دعت إلى عقد مباحثات مباشرة سريعاً لحل أزمة.

وجاءت دعوة موغيريني بعد اجتماعها بأمير الكويت، أول من أمس، حيث عبّرت عن دعمها «لجهود الوساطة» الكويتية في الأزمة.

وقالت إن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم عملية المفاوضات والمساعدة في تطبيق خطة لحل الأزمة، خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

وأجرت موغيريني مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين الكويتيين للإعراب عن دعم الاتحاد الأوروبي لجهود أمير الكويت، بهدف حل أزمة قطر وفق وكالة الأنباء الكويتية.

إلى ذلك، زار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الدوحة بعد لقاءات أجراها في السعودية والكويت.

وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عقد في قصر السلام بجدة، أول من أمس، جلسة مباحثات مع الرئيس التركي

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أنه جرى خلال المباحثات استعراض العلاقات بين البلدين وبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله.

كما التقى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في جدة، الرئيس التركي.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى بحث آخر مستجدات الأحداث في المنطقة، وبخاصة السبل الكفيلة بمكافحة الإرهاب.

مواد ذات علاقة