بحث العلاقات الثنائية مع جورجيا وأرمينيا وشرح الإجراءات المتخذة ضد قطر

عبدالله بن زايد: سعينا للتوصل إلى حل سياسي يضع حداً لتمويل الإرهـــاب

صورة

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع ضد قطر، جاءت بسبب دعمها المتواصل لأفراد وجماعات متطرفة، تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أن الدول الأربع سعت للتوصل إلى حل سياسي، يضع حداً لتمويل الجماعات الإرهابية، فيما شرح سموه الإجراءات بحق قطر خلال جولة، أول من أمس، في جورجيا وأرمينيا.

واستقبل رئيس جورجيا، جيورجي مارغفيلاشفيلي، أول من أمس، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وبحث اللقاء العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

كما جرى تبادل وجهات النظر، تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومستجدات الأوضاع في المنطقة.

وأعرب مارغفيلاشفيلي عن تطلعه إلى تعزيز هذه العلاقات، وفتح آفاق أرحب للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

كما التقى سموه رئيس وزراء جورجيا، جيورجي كفيركاشفيليفي.

وجرى، خلال اللقاء، بحث علاقات التعاون المشترك بين الإمارات وجورجيا، والسبل الكفيلة بتعزيزها في شتى المجالات.

وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتبادلا وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية جورجيا ميخائيل جانيليدزي.

وجرى، خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجورجيا، بجانب استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد سموه أن دولة الإمارات وجورجيا ترتبطان بعلاقات متميزة، وهناك حرص مستمر على تعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات. ووقع الطرفان مذكرة تفاهم لإعفاء الجوازات الدبلوماسية والجوازات الخاصة من تأشيرات الدخول المسبقة إلى الدولة، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار.

وعقب اللقاء، عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع جانيليدزي.

وقال سموه «على الصعيد السياسي، تطرقت مباحثاتنا إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها محاربة قوى الإرهاب والتطرف، التي تمثل تهديداً مشتركاً».

وأضاف «في هذا الإطار، أوضحنا للجانب الجورجي الإجراءات التي اتخذناها مع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ومملكة البحرين ضد دولة قطر، بسبب دعمها المتواصل لأفراد وجماعات متطرفة، تهدد أمن واستقرار المنطقة».

وتابع «سعينا للتوصل إلى حل سياسي، يضع حداً لتمويل الجماعات الإرهابية والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار، والتحريض الإعلامي على التطرف». وقال سموه «إننا أكدنا خلال اللقاء الثنائي أهمية تعزيز التشاور بين البلدين وتنسيق الجهود، للإسهام في التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة في الشرق الأوسط، وإعادة الاستقرار إليه».

وحول العلاقات بين البلدين، قال سموه «إن المباحثات التي أجريت تطرقت إلى العديد من مجالات التعاون الثنائي بين بلدينا الصديقين، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».

وأكد أن «دولة الإمارات تعتبر علاقتها مع جورجيا علاقات قوية، فمنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1992، شهدت علاقاتنا الثنائية تطوراً وازدهاراً في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ونأمل أن تزدهر هذه العلاقة بشكل أكبر في المستقبل». وأضاف سموه أن الإمارات على ثقة تامة بأن علاقات البلدين في جميع القطاعات والمجالات، سوف تتطور وتنمو بصورة أكبر، من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات، كاتفاقية الإعفاء المتبادل لحملة الجوازات الدبلوماسية والجوازات الخاصة من تأشيرات الدخول المسبقة إلى الدولة، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، الأمر الذي سيعزز التعاون بين البلدين.

وأشار إلى أن كلا البلدين بذل جهوداً لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، ما انعكس إيجاباً على مستوى التبادل التجاري بين البلدين، حيث وصل حجم التبادل التجاري «غير النفطي» شاملاً المناطق الحرة بين البلدين العام الماضي إلى 132 مليون دولار أميركي، الأمر الذي يشير إلى أن العلاقات بين البلدين في تطور مستمر، ونحن حريصون على استكشاف فرص استثمارية وتجارية، بما يعود بالنفع على كلا البلدين.

ودعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الحكومة الجورجية للمشاركة في «إكسبو دبي 2020»، مضيفاً «نؤمن بأن مشاركة جورجيا ستثري المعرض، وتشكل فرصة ممتازة لعرض تجاربها للعالم».

وأكد أن العلاقات الإماراتية الجورجية تتسم بأسس قوية راسخة، وتعتقد دولة الإمارات أن هناك المزيد من الفرص لتعزيز التعاون والصداقة، نحو استشراف مزيد من فرص النمو والتقدم في المستقبل، في مختلف القطاعات، منها الثقافة والسياحة الاستثمار والزراعة.

إلى ذلك، استقبل رئيس أرمينيا، سيرج سركسيان، أول من أمس، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه إلى أرمينيا.

وبحث الجانبان، خلال اللقاء، أوجه توطيد التعاون الثنائي بين البلدين، ووسائل تعزيزها في مختلف المجالات، خصوصاً الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر، تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن علاقات التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية أرمينيا تشهد تطوراً مستمراً، في ظل رعاية واهتمام قيادة البلدين.

حضر اللقاء الدكتور جاسم محمد القاسمي، سفير الدولة لدى أرمينيا.

كما التقى سموه، أول من أمس، رئيس وزراء أرمينيا كارين كارابيتيان.

وتم، خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز علاقات التعاون المشترك والصداقة بين دولة الإمارات وأرمينيا، في مختلف المجالات.

وتبادل الجانبان وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان.

تويتر