المصلون يرفضون لليوم الثالث دخول «الأقصى» احتجاجاً على التدابير الأمنية

الجيش الإسرائيلي يغتال فلسطينياً بعد عملية دهس

جنود الاحتلال حول سيارة الشهيد في بلدة بيت عينون شرق الخليل. إي.بي.إيه

اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، شاباً فلسطينياً قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بزعم دهسه جنديين.

وأطلق الجيش وابلاً من الرصاص على الشاب، الذي كان يقود سيارة على مدخل بلدة بيت عينون شرقي الخليل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من جنوده أصيبا بجروح طفيفة جراء الهجوم. من جهتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب الفلسطيني، دون مزيد من التفاصيل حول هويته.

من جهة أخرى، استهدفت قوات الاحتلال - المتمركزة في الأبراج العسكرية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة - أمس منازل المواطنين وأراضي المزارعين شرق المدينة بوابل من نيران أسلحتها الرشاشة.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال الجاثمة في محيط موقع «كيسوفيم» شرق خان يونس، فتحت نيران الرشاشات الثقيلة صوب أراضي المزارعين ومنازل المواطنين شرقاً، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

في الأثناء يواصل الفلسطينيون لليوم الثالث على التوالي اعتراضهم على التدابير الأمنية الجديدة، التي فرضتها إسرائيل للدخول إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك الاستعانة بكاميرات وأجهزة لكشف المعادن، مع معارضة الأوقاف الإسلامية لها.

وأدى مئات من الفلسطينيين أمس صلاة الظهر، ثم صلاة جنازة، عند باب الأسباط في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، عند أحد مداخل المسجد الأقصى.

وقال مدير عام أوقاف القدس، الشيخ عزام الخطيب، «لن ندخل من هذه البوابات المرفوضة إسلامياً ودينياً وأخلاقياً. هذا هو موقفنا، وسنبقى عليه حتى تزال هذه البوابات».

 

تويتر