الإمارات اليوم

الاحتلال يثبت كاميرات مراقبة.. وشهيد في قرية النبي صالح غرب رام الله

مسؤولو «الأقصى» يرفضون دخول المسجد عبر بوابات إلكترونية إسرائيلية

:
  • القدس المحتلة - وكالات
  • صلاة الظهر أقيمت أمس أمام باب الأسباط خارج المسجد الأقصى. إي.بي.إيه
  • الشرطة الإسرائيلية أقامت بوابات إلكترونية على مداخل الأقصى. أ.ف.ب

رفضت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أمس، الدخول إلى المسجد الأقصى الذي ظل مغلقاً ليومين، وذلك بعد أن ثبتت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كاميرات وأجهزة كشف معادن لمراقبة المسجد، وتزامن ذلك مع استشهاد شاب فلسطيني خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة النبي صالح في رام الله.

البرلمان العربي يطالب مجلس الأمن والبرلماني الدولي بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وتفصيلاً، أعلن مدير المسجد الأقصى في دائرة الأوقاف عمر الكسواني، للصحافيين قبالة المسجد، أنه لن يتم القبول بالواقع الجديد الذي تفرضه إسرائيل والتسليم بالدخول للمسجد عبر بوابات إلكترونية. وأضاف الكسواني أن المسجد الأقصى «ملك كامل للمسلمين ولا يحق لإسرائيل التحكم في عملية الدخول إليه والخروج منه تحت أي ذريعة ووضع البوابات الإلكترونية مساً بالوضع القائم في الأقصى». وقال الكسواني «نرفض التغييرات التي تفرضها سلطات الاحتلال». وأضاف للصحافيين خارج المسجد «لن ندخل المسجد عبر آلات كشف المعادن». وأمّ الكسواني مئات الفلسطينيين في إقامة صلاة ظهر أمس، قبالة باب الأسباط أحد مداخل المسجد الأقصى، بعد رفض الدخول إليه عبر بوابات إلكترونية أقامتها الشرطة الإسرائيلية.

وذكرت مصادر فلسطينية، أن الشرطة الإسرائيلية أقامت بوابات إلكترونية على ثلاثة مداخل رئيسة للمسجد الأقصى هي الأسباط، والسلسلة، والمجلس، وبعد ذلك أعلنت سماحها بدخول المصلين إلى داخل المسجد من خلال تلك البوابات.

وثبتت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس، كاميرات لمراقبة المسجد الأقصى.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أمس، عن رئيس قسم الاعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الدبس، قوله إن مخابرات الاحتلال اتصلت الليلة قبل الماضية بعدد من حراس المسجد، وطلبت منهم عدم الذهاب إلى المسجد الأقصى أو دخوله.

وكانت قوات إسرائيلية اعتقلت الليلة قبل الماضية الموظف بقسم الإطفاء بالمسجد الأقصى جادو الغول، عند حاجز مزمورية العسكري وسط القدس.

وحسب الوكالة، فإن عشرات المقدسيين أدوا صلاة فجر امس، عند أقرب نقطة للمسجد الأقصى استطاعوا الوصول إليها.

على صلة، طالب رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي مجلس الأمن والاتحاد البرلماني الدوليين بتحمل مسؤولياتهما، واتخاذ إجراءات فورية تدين ما تقوم به دولة الاحتلال «إسرائيل» من جرائم وانتهاكات يومية بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد رئيس البرلمان العربي - في برقيتين عاجلتين أرسلهما إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي صابر شودري - ضرورة العمل الفوري على إلغاء الإجراءات الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، ومنع قوات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.

في الأثناء، استشهد شاب فلسطيني خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة النبي صالح في رام الله.

وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات خاصة من وحدة «اليمام»، وأخرى من جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أطلقت الرصاص على الشاب ما أدى إلى مقتله.

وزعمت شرطة الاحتلال، أن حيثيات استشهاد الشاب تعود إلى تسجيل واقعتي إطلاق نار السبت في الضفة الغربية الأولى تجاه سيارة في منطقة مستوطنة عطيرت، والثانية تجاه ثكنة عسكرية مصفحة في منطقة النبي صالح.

قصص رئيسة
مواد ذات علاقة
المزيد من الأخبار السياسية
آخر الأخبار