الإمارات اليوم

أكبر هيئة دينية في السعودية تجدد فتوى تحريم "بوكيمون"

:
  • رويترز/ دار الحياة

 حذرت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية المستخدمين من لعبة "بوكيمون غو" والتطبيقات ذات العلاقة بها، فيما جددت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء فتوى "اللجنة الدائمة" القديمة بتحريم لعبة "بوكيمون" حسبما نشرت صحيفة الحياة على موقعها الإلكتروني أمس.

ونقلت الصحيفة عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات دعوتها لمستخدمي الأجهزة الذكية إلى أخذ الحيطة والحذر من الألعاب والتطبيقات الإلكترونية التي تستخدم تحديد المواقع الجغرافية أو تستخدم الكاميرا الموغودة في الجهاز مثل لعبة «بوكيمون غو». وحذرت الهيئة من تهديد هذه الألعاب والتطبيقات بيانات المستخدمين وخصوصيتهم، وإمكانية إساءة استخدام هذه المعلومات وتوظيفها في ما لا يخدم مصالح المستخدمين،

من جهتها، جددت اللجنة الدائمة للإفتاء فتوى عمرها 15 عاما تفيد أن لعبة بوكيمون تخالف الشريعة الإسلامية، حسبما نقلت عنها صحيفة الحياة ووكالة رويترز للأنباء.

وقالت اللجنة إنها جددت فتوى صادرة عام 2001 ضد لعبة البطاقات بوكيمون ردا على أسئلة المسلمين.

وأضافت "أن التحولات في الكائنات الواردة في اللعبة والتي تعطيها قوة خاصة تصل إلى مستوى الكفر عن طريق الترويج لنظرية النشوء والارتقاء."

وجاء في الفتوى "العجيب أن كلمة (تطور) أصبحت كثيرة التردد على ألسنة الأطفال."

وتحدثت الفتوى عن "محاذير شرعية في هذه اللعبة"، وقالت "لعل أهم ما يجعل المرء يستنكر هذه اللعبة هو أنها تتبنى نظرية النشوء والارتقاء التي نادى بها داروين والتي تقوم على تطور المخلوقات والتي ترجع أصل الإنسان إلى سلسلة من الكائنات الحية المتطورة التي كان من آخرها القرد."

وأضافت أن من المحاذير الشرعية التي تنطوي عليها اللعبة كذلك "الشرك بالله باعتقاد تعدد الآلهة ومنها الميسر الذي حرمه الله بنص القرآن وجعله قرينا للخمر والأنصاب."

وحقق التطبيق الذي طورته شركة نينتندو اليابانية على الهواتف المحمولة والذي يتيح للاعبين التجول في الأحياء الفعلية لاصطياد شخصية كارتونية افتراضية على شاشات هواتفهم الذكية نجاحا كبيرا على مستوى العالم.

وكانت السلطات في الكويت ومصر قد حذرت بالفعل من أن اللاعبين ربما يتم إغراؤهم من خلال اللعبة بتوجيه كاميرات هواتفهم الذكية إلى مواقع محظورة مثل القصور الملكية والمساجد والمنشآت النفطية والقواعد العسكرية.

 

مواد ذات علاقة