الإمارات اليوم

السعودية تطلب من رعاياها المغادرة

الإمارات تمنع مواطنيها من السفر إلى لبنان وتخفّض بعثتها الدبلوماسية

:
  • عواصم - وكالات

أعلنت دولة الإمارات، أمس، منع مواطنيها من السفر إلى لبنان، وخفض بعثتها الدبلوماسية فيه. في وقت طلبت فيه السعودية من رعاياها مغادرة لبنان، وعدم السفر إليه. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إنها رفعت حالة التحذير من السفر إلى لبنان، إلى منع السفر إليه، كما قررت الوزارة تخفيض أفراد بعثتها الدبلوماسية في بيروت إلى حدها الأدنى.

وأوضحت أنها تنسق حالياً مع الجهات المعنية، لوضع هذا القرار موضع التنفيذ الفوري. وجاءت خطوة الإمارات بعيد طلب السعودية من رعاياها مغادرة لبنان، وعدم السفر إليه، «حرصاً على سلامتهم».

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، أمس، عن مصدر مسؤول في الخارجية السعودية، قوله إن «الوزارة تطلب من جميع المواطنين عدم السفر إلى لبنان حرصاً على سلامتهم، كما تطلب من المواطنين المقيمين أو الزائرين للبنان المغادرة، وعدم البقاء هناك إلا للضرورة القصوى، مع توخي الحيطة والحذر، والاتصال بسفارة المملكة في بيروت، لتقديم التسهيلات والرعاية اللازمة».

وأعلنت السعودية، يوم الجمعة الماضي، «مراجعة شاملة» لعلاقاتها مع لبنان، وقررت وقف مساعداتها للجيش وقوى الأمن اللبناني، بسبب «المواقف اللبنانية المناهضة» للمملكة في أزمتها مع إيران، متهمة «حزب الله» بـ«مصادرة إرادة الدولة». وكانت جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، دانتا في يناير الماضي الهجمات على مقار بعثات دبلوماسية سعودية في إيران، وقطعت الرياض علاقاتها بطهران، رداً على هذه الهجمات. وامتنع لبنان عن التصويت على بياني الإدانة.

وأتت خطوتا الإمارات والسعودية على الرغم من عقد مجلس الوزراء اللبناني، أول من أمس، جلسة استثنائية لبحث تداعيات الموقف السعودي بوقف المساعدات، وتأكيده التمسك «بالإجماع العربي في القضايا المشتركة».

وإثر الجلسة، تلا رئيس الوزراء، تمام سلام، بياناً أقرته الحكومة، التي تضم مختلف الأطياف السياسية، وأكد فيه «وقوفنا الدائم إلى جانب إخواننا العرب، وتمسكنا بالإجماع العربي في القضايا المشتركة، الذي حرص عليه لبنان دائماً». وشدد على أن لبنان «لن ينسى للمملكة» دعمها له خلال العقود الماضية، وأن مجلس الوزراء «يعتبر أنه من الضروري تصويب العلاقة بين لبنان وأشقائه، وإزالة أي شوائب قد تكون ظهرت في الآونة الأخيرة». وتمنى المجلس، بحسب البيان، على سلام «إجراء الاتصالات اللازمة مع قادة السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، تمهيداً للقيام بجولة خليجية على رأس وفد وزاري لبناني لهذه الغاية».

مواد ذات علاقة