الإمارات اليوم

غارات مكثفة للتحالف على مواقع الميليشيات.. وعمليات في جبهات البيضاء وتعز والساحل الغربي

«الشرعية» تستكمل تأمين جبــل أم العظب بصعدة ومواقع عدة شمال لـــحج

:
  • صنعاء - الإمارات اليوم

استكملت قوات الجيش اليمني بمساندة التحالف العربي تطهير سلسلة جبال أم العظب الاستراتيجية في صعدة، وأمنت مواقع عدة في مديرية القبيطة شمال لحج، وواصلت عملياتها في جبهات البيضاء وتعز والساحل الغربي، بالتزامن مع ظهور نجل شقيق الرئيس اليمني المغدور علي عبدالله صالح، العميد طارق صالح في شبوة، داعياً الى مساندة التحالف في القضاء على ميليشيات الحوثي الإيرانية.

الميليشيات

الحوثية اختطفت

ثلاثة من أبناء

رئيس البرلمان

اليمني، القيادي

المؤتمري يحيى

علي الراعي.

وتفصيلاً، أكدت مصادر ميدانية في محافظة صعدة، تمكن قوات الجيش اليمني بمساندة كبيرة من مقاتلات التحالف من تطهير كامل جبال أم العظب الاستراتيجية من عناصر ميليشيات الحوثي الإيرانية، وباتت الطرق مفتوحة من منطقة البقع بمديرية كتاف باتجاهات مختلفة نحو مدن ومديريات صعدة مباشرة، وتمركزت قوات الجيش في تباب أخرى مجاورة، منها تباب مصطفى وفرعون والوديان الواقعة في إطارها.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش تمكن من استعادة آليات عسكرية ثقيلة وأسلحة متنوعة وذخائر، بينها دراجات نارية تستخدمها الميليشيات في شن هجمات متفرقة على الحدود السعودية ومواقع الجيش اليمني في جبهات البقع، حيث تم تحرير معظم المديرية خلال اليومين الماضيين، واستكملت فتح الطريق الدولي باتجاه منطقة اليتمة في مديرية خب والشعف في الجوف.

وكانت مقاتلات التحالف قد شنت سلسلة من الغارات النوعية على مواقع الميليشيات في مناطق متفرقة من صعدة، منها وادي آل أبوجبارة ومنطقة الفرع في كتاف معقل الحوثيين الأخير في المديرية الحدودية مع السعودية، إلى جانب استهدافها مواقعهم في منطقة بني معاذ في مديرية سحار، وأخرى في مديرية مجز.

وفي الجوف قتل 17 حوثياً في عمليات للجيش الوطني في جبهات متفرقة بالمحافظة، كان أهمها سقوط 14 منهم في مديرية برط العنان، حيث تواصل قوات الجيش اليمني بمساندة التحالف تقدمها في المديرية المحاذية لمحافظتي صعدة وعمران، عبر ثلاثة محاور بهدف تحريرها باعتبارها المعقل الأهم للميليشيات الحوثية في الجوف.

وفي لحج، واصلت قوات الجيش اليمني بمساندة من قوات التحالف تطهير مديرية القبيطة شمال المحافظة، بعد السيطرة على جبل الحمام في معارك خلفت 15 قتيلاً في صفوف الميليشيات وعدداً من الجرحى، كما واصلت قصفها لمواقع الحوثيين في جبهات كرش القريبة من القبيطة بهدف تضييق الخناق على الميليشيات وفتح جبهات الشريجة باتجاه الراهدة التابعة لمحافظة تعز، التي قصفت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات على تخومها.

كما تمكنت قوات الجيش من تأمين جبل القرن والمناطق المحيطة، والواقع بين تعز ولحج من جهة طور الباحة، الذي كانت تسعى الميليشيات للسيطرة عليه وفرض وجودها على الطريق الرابط بين تعز ولحج باتجاه عدن لإعادة حصار المدينة بالكامل، حيث يمثل طريق الضباب طور الباحة عدن الطريق الوحيد لتعز باتجاه الجنوب.

وواصلت قوات اللواء الرابع مشاة التابع للشرعية تمشيط المناطق الواقعة على امتداد وادي الركب باتجاه طور الباحة بلحج، والمقاطرة في تعز.

وفي تعز، كشفت مصادر مطلعة عن وجود ترتيبات عسكرية وأمنية، وفي الجانب الخدمي لبدء مرحلة جديدة من التحرير واستكمال تحرير المحافظة وفك الحصار عنها، من قبل قوات الجيش والتحالف العربي، مشيرة إلى تحديد انطلاق المعركة ومحاورها بات قريباً جداً.

وفي جبهات الساحل الغربي واصلت قوات الجيش بمساندة وحدات ميدانية لقوات التحالف عمليات تمشيط المناطق الواقعة بين الخوخة ومديريتي حيس والتحيتا، من الجهتين الغربية والشرقية، وتمكنت من قتل عدد من الميليشيات بينهم قياديان هما يحيى حسن العياني مشرف جبهات الساحل في صفوفهم، إلى جانب خمسة من القيادات الميدانية، بينهم القيادي البارز علي شرف الدين.

وفي البيضاء، تمكنت قوات الجيش بمساندة مقاتلات التحالف من صد هجوم واسع للميليشيات على مواقعها في جبل المركوزة بمديرية ناطع المحررة، وكبدتهم خسائر كبيرة خصوصاً غارات التحالف التي استهدفت تعزيزاتهم أثناء زحفها باتجاه الجبل، ما خلف قتلى وجرحى كثراً في صفوفهم.

كما استهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات للميليشيات في جبل باعرف وجبل الصرير الواقعين بين مديريتي ناطع والملاجم، ما خلف قتلى وجرحى في صفوفهم وتدمير آليات عسكرية في إطار التعزيزات، فيما قتل ستة من عناصر الحوثي في هجوم للمقاومة على مواقعهم في مديريتي القريشية والصومعة.

وفي شبوة، التي وصلها نجل شقيق الرئيس المغدور صالح وقائد حراسته الشخصية، العميد طارق محمد عبدالله صالح، أكدت مصادر ميدانية قيامه بتفقد وحدات عسكرية تابعة لقوات التدخل السريع والقناصة ممن تمكنوا من التجمع في شبوة والخروج من صنعاء، تمهيداً لإعادة ترتيب صفوفهم لبدء عمليات مساندة لقوات الشرعية والتحالف في مواجهة الحوثيين.

وكان العميد طارق في أول ظهور إعلامي له منذ اغتيال صالح غدراً على يد الحوثيين في الرابع من ديسمبر الماضي وأحداث صنعاء، أكد مد يده للتحالف والمملكة العربية السعودية لتحقيق السلام في اليمن، مشيراً إلى أن أمن اليمن واستقراره من أمن المنطقة واستقرارها، وأن البلاد لا يمكن أن تتخلى عن عروبتها.

ووفقاً لعدد من المراقبين فإن ظهور طارق صالح الذي يعد المطلوب رقم واحد لدى الميليشيات الحوثية، يمثل رسالة واضحة للحوثيين بأن مرحلة جديدة من المواجهات المسلحة بين قوات المؤتمر الشعبي ستبدأ مع ذكرى أربعينية صالح ورفيق دربه في حزب المؤتمر، وأمين عام الحزب عارف الزوكا الذي قتل إلى جانب صالح مطلع ديسمبر الماضي.

وقال المحلل العسكري اليمني علي الذهب إن «حظوظ نجل شقيق صالح أكثر من أي شخص سواه في عائلة صالح كونه غير مشمول بأي عقوبات أممية أو قرارات دولية قد تقيد من حركته، التي رافقتها حراسة مشددة من عناصر الحرس الجمهوري والقوات الخاصة».

وفي صنعاء تصاعدت المواجهات بين الحوثيين وقبائل خولان على خلفية ارسال تعزيزات للميليشيات لمحاصرة منزل الشيخ محمد الغادر في منطقة العروش بجنوب العاصمة، وسط توافد قبلي لمواجهة الحوثيين.

وذكرت مصادر قبلية، أن الحوثيين طالبوا قبائل خولان بتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة كافة، غير أن القبائل رفضت واعتبرت ذلك إهانة لها، مشيرة إلى أن حملة الحوثي على قبائل خولان تأتي في إطار الانتقام منها بعد اتهامها بأنها وراء عملية تهريب نجل شقيق صالح إلى المناطق الجنوبية، إلى جانب عدد كبير من قيادة حزب المؤتمر المدنية والعسكرية.

من جهة أخرى، أقدمت الميليشيات الحوثية على خطف ثلاثة من أبناء رئيس البرلمان اليمني القيادي المؤتمري يحيى علي الراعي، الذي تفرض عليه إقامة جبرية في صنعاء، وأكدت مصادر مقربة أن اثنين من أبناء الراعي وحفيده تم اختطافهم من قبل الميليشيات إلى جهة مجهولة، في إطار حملتها ضد قيادات وكوادر حزب المؤتمر.

وفي مأرب، انضمت قوات جديدة إلى صفوف الشرعية بعد استكمال تدريبها في معسكرات الشرعية والتحالف، والتي كان آخرها دفعة الشهيد اللواء أحمد سيف اليافعي، التي قدمت عروضاً عسكرية وتدريبات قتالية وعمليات هجومية ودفاعية، إلى جانب عمليات الإسناد والإخلاء والمهارات القتالية، تمهيداً للمشاركة في معركة تحرير ما تبقى من الوطن والاستعداد لحمايته.

في الأثناء، تحدثت أنباء عن انشقاق وزير مالية حكومة الانقلاب في صنعاء حسين مقبولي، ووصوله إلى مأرب سراً هارباً من صنعاء.

وفي ذمار جنوب صنعاء، دكت مقاتلات التحالف مواقع الميليشيات في المحافظة بـ15 غارة استهدفت معسكرات الأمن المركزي ومدرسة الحرس والشرطة العسكرية، والمعهد التقني في قرية سحر بمديرية عنس ومحيط الاستاد الرياضي وسط المدينة، حيث قتل وجرح العشرات في صفوف مجندي الحوثيين بالغارات.

مواد ذات علاقة