الإمارات اليوم

حليفا الانقلاب في اليمن يتبادلان الأسرى.. ويتجهان لمواجهة مسلحة

:
  • صنعاء - الإمارات اليوم

أجرت ميليشيات الحوثي، وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، تبادلاً للأسرى في العاصمة اليمنية صنعاء، وفق ما ذكرت مصادر أمنية، أمس، وسط توقعات باتجاه الطرفين لمواجهة مسلحة في العاصمة.

وذكرت المصادر أن صفقة التبادل شملت إطلاق سراح 11 موقوفاً من الطرفين، حيث أفرج الحوثيون عن خمسة من قوات صالح، مقابل إفراج الأخيرة عن ستة من الحوثيين.

وجاءت الصفقة بعد يومين من عمليات خطف متبادلة بين الطرفين وسط صنعاء، إثر سعي ميليشيات الحوثي إلى بسط سيطرتها في مربعات أمنية تخضع لسيطرة قوات صالح.

يأتي ذلك في ظل تصاعد حدة التوتر بين طرفي الانقلاب في صنعاء، ووصلت إلى البرلمان، الخاضع لسيطرتهما، الذي أمهل الحوثيين ثلاثة أيام لحل مشكلات «المرتبات والمشتقات النفطية وإيرادات الدولة»، وسط تزايد دعوات قيادات حوثية بسرعة تصفية المخلوع صالح.

وأكدت مصادر مقربة من طرفي الانقلاب في صنعاء أن جميع المؤشرات على الأرض وفي أروقة اتخاذ القرار، لدى الحوثيين والمخلوع صالح، تشير إلى أن الطرفين يتجهان نحو مواجهة عسكرية حاسمة في العاصمة والمناطق الخاضعة لسيطرتهما، في ظل استمرار عملية التحشيد والاعتقالات في صفوف الجانبين.

وأشارت المصادر إلى أن الجانبين على وشك الاقتتال في شوارع العاصمة المزدحمة بمسلحي الطرفين، ممن تم استقدامهم من المناطق المجاورة للعاصمة.

وكان البرلمان في صنعاء، الذي تسيطر عليه أغلبية حزب المخلوع صالح، ويرأسه يحيى الراعي أحد أبرز المقربين من صالح، أمهل الحوثيين ثلاثة أيام لتصحيح الاختلالات في الميزانية العامة التي تستحوذ عليها الميليشيات، وتوريد المبالغ المستحقة من إيرادات الدولة، وعلى رأسها فارق أسعار المشتقات النفطية وسرعة صرف مرتبات الموظفين، والكف عن نهب المال العام من قبل قيادات تلك الميليشيات.

ويرى مراقبون أن تلك الإجراءات، التي كشف عنها البرلمان الخاضع لسيطرة أغلبية حزب المخلوع صالح، ستقود الانقلابيين الحوثيين إلى حله وإعلان حالة الطوارئ في العاصمة والمناطق الخاضعة لسيطرتهم، والقبض على المخلوع صالح وعدد من قيادات حزبه، كما طالب بذلك عدد من قيادات الميليشيات الحوثية، وعلى رأسهم مدير إذاعة «سام إف إم»، ‏حمود شرف الدين، التابعة للحوثيين، عبر رسالة صوتية على الهواء مباشرة.

كما دعا القيادي الحوثي، عبدالقدوس طه الحوثي، عبر حسابه على الـ«فيس بوك»، إلى سرعة اعتقال أو قتل المخلوع صالح، والزحف على منزله وأقاربه في صنعاء، باعتباره خائناً، إلى جانب صَلبه على «باب اليمن»، على حد وصفه.

وكان القيادي الحوثي المنشق، علي البخيتي، حذر المخلوع صالح وقيادات حزبه من مخطط حوثي يهدف إلى تصفيتهم، وأنه سيلقى مصير القذافي.

مواد ذات علاقة