الإمارات اليوم

مهام عسكرية للجيش اليمني باتجاه ريف العاصمة

مصرع قيادات حوثية في جبهات حجة ومأرب

:
  • صنعاء - الإمارات اليوم

نفذت قوات الجيش اليمني ومقاتلات التحالف عمليات عسكرية نوعية حققت خلالها مكاسب ميدانية، وتمكنت من قتل قيادات بارزة في صفوف الميليشيات الانقلابية في جبهات ميدي وحرض بحجة وصرواح في مأرب، فيما شهدت جبهات شبوة والجوف وشمال شرق العاصمة صنعاء، مواجهات ومعارك عنيفة بين الجيش والميليشيات، في حين كشفت مصادر عسكرية عن تحركات لقوات الجيش في مأرب للقيام بمهام عسكرية باتجاه ريف العاصمة.

وتفصيلاً، أكدت قوات الجيش في المنطقة العسكرية الخامسة بحجة، مصرع القيادي الحوثي البارز «زيد بن علي الشرفي» في المعارك التي شهدتها جبهة حرض اليومين الماضيين، إلى جانب عدد من عناصرهم بينهم قيادات ميدانية صغيرة.

وذكرت المصادر أن غارات مقاتلات التحالف العربي تمكنت هي الأخرى من قتل عدد من العناصر الحوثية في جبهتي حرض وميدي، بينهم «وليد محمد أحمد الحوثي»، إلى جانب عدد كبير من عناصرهم، وكذلك سقوط عدد من الجرحى.

وكان المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة أكد مصرع الشرفي والحوثي وأربعة من قيادات الصف الثاني للحوثيين، هم «أسامة الشرفي ومنصور هبة وعبدالسلام مطرز وعمران القاضي»، نتيجة استهدافهم من قبل مقاتلات التحالف، أثناء وجودهم في أحد مخازن الأسلحة شرق ميدي، الذي تم تدميره بالكامل جراء الغارات.

وتمكنت مقاتلات التحالف من استهداف مخازن تموينية للميليشيات في منطقة «بني حسن» بمديرية «عبس» بحجة ودمرتها، كما استهدفت تعزيزات لهم في منطقة «الهيلة» بمديرية «مستبأ»، وتجمعاً لهم في «جبل مشعر» بالمديرية ذاتها، إلى جانب شنها أكثر من 35 غارة على مواقع متفرقة في حرض وميدي وحيران وعبس ومستبأ.

وفي الحديدة، جددت مقاتلات التحالف قصفها على مقر اللواء العاشر حرس جمهوري في مديرية باجل، شرق المحافظة، وأوقعت فيه دماراً شاملاً طال الآليات العسكرية ومخازن الأسلحة ومنشآت عسكرية لكبار الضباط والقادة، ما أدى إلى سقوط عدد منهم وفقاً لشهود اكدوا مشاهدتهم لتوافد سيارات الإسعاف وعربات وأطقم عسكرية إلى المعسكر لنقل الجثث والجرحى إلى الحديدة.

وفي مأرب، أكدت مصادر عسكرية في المنطقة الثالثة، انتهاء عدد من الألوية والوحدات العسكرية من الترتيبات والتجهيزات وإعادة التمركز في جبهات القتال المتاخمة لريف العاصمة صنعاء من جهة المخدرة وصرواح، لبدء مرحلة عسكرية باتجاه مناطق جديدة في ريف العاصمة.

وأوضحت المصادر، أن المعركة المقبلة ستشكل نقلة نوعية في المعارك على الأرض باتجاه العاصمة، وستفتح جبهات جديدة لها تأثير كبير في الميليشيات وستقود الشرعية إلى مناطق استراتيجية، مشيرة إلى أن المعركة ستكون بقيادة نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر، الذي وصل للمحافظة السبت.

وكانت قيادة الجيش اليمني أكدت فقدان الميليشيات حاضنتها الشعبية في أوساط قبائل «طوق العاصمة» وأنها تعيش حالة انهيار كبيرة، الى جانب وجود تنسيق كبير مع قيادة عسكرية ووحدات توجد في العاصمة ومحيطها لمساندة الشرعية، في حال تقدمت وأعلنت معركة تحرير المدينة.

من جهة أخرى، أكدت مصادر عسكرية مصرع القيادي الحوثي البارز «عمار رسام» في غارة جوية لمقاتلات التحالف في محيط مركز مديرية صرواح غرب المحافظة، التي تشهد معارك عنيفة بين قوات الجيش والميليشيات التي تستميت للدفاع عن آخر معقل لهم في المديرية.

وأشارت المصادر إلى أن رسام هو نائب رئيس مجلس التلاحم القبلي الذي أسسه الحوثيون من أجل دعم مسلحيهم بالمقاتلين، بالإضافة إلى أنه شقيق رئيس المجلس ضيف الله رسام، ويُعد من أبرز مشايخ القبائل في بني حشيش بصنعاء. وتمكنت قوات الجيش من دك مواقع الميليشيات «غرب تلة المطار» الاستراتيجية وسط مدينة صرواح، ما أدى إلى سقوط 10 من عناصر الانقلابيين بين قتيل وجريح، وفقاً لمصادر ميدانية.

وفي نهم شمال شرق العاصمة صنعاء، تمكنت قوات الجيش من تدمير عربات عسكرية على متنها أسلحة متنوعة كانت في طريقها إلى جبهات نهم، وفقاً لمصادر ميدانية، ما أدى إلى وقوع انفجارات عنيفة في أحد الطرق الترابة التي تم شقها من قبل الميليشيات أخيراً، بهدف إرسال تعزيزات وأسلحة إلى مقاتليهم عبرها.

وفي جبهات الجوف، أكدت مصادر عسكرية استمرار المواجهات بين قوات الجيش والميليشيات في جبهات المتون والمصلوب وخب والشعف، فيما أقدمت الميليشيات في المتون على قتل التاجر «علي بن عايض العقيبي» في سوق الاثنين، بعد رفضه بيع ذخيرة بالسعر الذي يريده الحوثيون، ما دفعهم إلى إطلاق النار عليه بشكل مباشر داخل محله.

وفي صعدة، تمكنت مقاتلات التحالف من تدمير تعزيزات عسكرية للميليشيات في منطقة الملاحيط بمديرية الظاهر، كما قصفت موقعاً لهم في مديرية باقم، ومواقع أخرى على منطقة «الفرع» بمديرية كتاف، واستهدفت تجمعاً لهم في محيط «البقع» في المديرية ذاتها. وفي شبوة، أكدت مصادر عسكرية تمكنها من صد هجوم للميليشيات على مواقعهم في جبهات التماس بمديرية عسيلان، استمر لساعات وخلّف قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وفي البيضاء، شن رجال المقاومة بمديرية ذي ناعم هجوماً على مواقع الميليشيات الانقلابية المتمركزة في مناطق «اشعاب ناصر» المطلة على قرية «الثيبة»، تمكنوا خلاله من السيطرة على أحد المواقع بعد فرار عناصر الميليشيات منهم، مخلفين وراءهم قتلى وجرحى جراء الهجوم.

مواد ذات علاقة