الإمارات اليوم

قوات المخلوع تنتشر جنوب العاصمة لمواجهة الميليشيات

استعدادات كبيرة لـ «الشرعية» لتحرير صنعاء بإشراف نائب الرئيس اليمني

:
  • صنعاء - الإمارات اليوم

أكدت مصادر عسكرية في محيط العاصمة اليمنية صنعاء، قرب معركة تحرير المدينة بقيادة نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، بعد استكمال الاستعدادات في أكثر من جبهة محيطة بالعاصمة، وفيما استمرت المعارك والغارات في جبهات أخرى، انتشرت قوات المخلوع في جنوب صنعاء بهدف تطويق عناصر الحوثي، خصوصاً في سنحان مسقط رأس صالح.

وتفصيلاً، وصلت قيادات الجيش اليمني إلى جبهات القتال في محيط العاصمة اليمنية صنعاء للإشراف على معركة التحرير المرتقبة، فيما كشفت مصادر مطلعة عن وصول وحدات عسكرية إلى مناطق وصفت بالاستراتيجية على تخوم العاصمة للمشاركة في عملية التحرير، بينها عناصر قبلية بارزة من قبائل طوق العاصمة.

وفي هذا الصدد أكد الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية السابعة العقيد عبدالله الشندقي، لـ«الإمارات اليوم»، قرب الحسم العسكري في جبهات صنعاء والجبهات الأخرى، وقال إن زيارة نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، إلى جبهات نهم تأتي في هذا الإطار، وأيضاً للإشراف على سير المعارك في جبهات العاصمة والجبهات الأخرى القريبة من صنعاء، والمتمثلة في جبهات مأرب والجوف وصعدة وحجة، إلى جانب متابعته لسير المعارك في الجبهات الأخرى.

وأضاف ناطق المنطقة العسكرية السابعة العقيد الشندقي، أن جميع الترتيبات والتجهيزات لمعركة تحرير العاصمة قد استكملت، وأنهم في انتظار التوجيهات والقرارات التي تقضي بالتقدم نحو الأهداف المرسومة لها في إطار الخطط العسكرية لقوات الجيش والتحالف، والهادفة لإنهاء الانقلاب وعودة الشرعية اليمنية.

وأكد الشندقي أن قوات الجيش في جميع الجبهات سواء في صنعاء أو غيرها، باتت على أهبة الاستعداد لخوض معارك الحسم العسكري، وهي على أعلى مستويات الجاهزية القتالية ومعززة بشكل كبير بالآليات والعتاد العسكري النوعي، مشيراً إلى أن المنطقة العسكرية السابعة باتت تمتلك معسكرات تدريب متطورة أدت إلى رفد الجبهات في نهم ومناطق أخرى بعدد من الوحدات العسكرية المتخصصة بجميع فنون القتال العسكري، بما فيها القتال في المناطق الوعرة، وقتال الشوارع في إشارة إلى الاستعداد لخوض معركة العاصمة المحاطة بجغرافيا جبلية صعبة، فضلاً عن خوض معارك في شوارع المدينة عند بدء تحريرها.

وبشأن التعزيزات التي وصلت إلى جبهات عدة ومنها صنعاء ومأرب والجوف والمخاء من قبل الشرعية والتحالف أخيراً، ومدى مؤشرات التحركات على قرب المعركة، أكد الشندقي لـ«الإمارات اليوم» أن كل تلك التحركات والجهود التي تبذل من قيادة الجيش والتحالف العربي، تصبّ في هدف واحد وهو إنهاء الانقلاب وعودة الشرعية.

وكان الفريق الركن علي محسن الأحمر قام بزيارة ميدانية إلى منطقة نهم وجبهات التماس بين مأرب وصنعاء، والتقى قيادة المنطقة العسكرية السابعة المرابطة بتلك الجبهات للاطلاع على مدى الجاهزية القتالية.

من جهة أخرى، تواصلت المعارك في جبهات نهم بين الجيش الوطني من جهة والميليشيات الانقلابية من جهة أخرى، فيما أكدت مصادر ميدانية مصرع القيادي الحوثي عباس المؤيد، والمكنى بأبي مصطفى في معارك الأيام الأخيرة بالقرب من جبل القتب، الى جانب عدد من عناصره.

من جانبها، شنت مقاتلات التحالف غارات جوية استهدفت مواقع الميليشيات وآلياتهم العسكرية في نهم ومحيط العاصمة، كما استهدفت مخزن أسلحة يضم عتاداً نوعياً في منطقة همدان شمال العاصمة.

وفي إطار الصراع بين طرفي الانقلاب بالعاصمة صنعاء، أكدت مصادر محلية في منطقة سنحان جنوب المدينة تمكن قوات المخلوع في معسكر ريمة حميد في مسقط رأس صالح، من إجبار الميليشيات الحوثية على الانسحاب من مواقع تمركز مستحدثة بالقرب من محيط المعسكر، الذي يعد أكبر منطقة تمركز عسكرية للقوات الموالية للمخلوع.

وأوضحت المصادر أن قوات الحرس في ريمة حميد سارعت إلى مفاجأة الحوثيين بالتمركز بآليات عسكرية ثقيلة في المرتفعات المحيطة بالمعسكر، وهو ما وضع الحوثيين في مرمي نيرانها واضطرها للانسحاب القسري من محيط المعسكر.

وفي الجوف القريبة من صنعاء من الجهة الشرقية، واصلت قيادة الجيش الوطني ممثلة في رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني اللواء طاهر العقيلي تفقدها لجبهات القتال في المحافظة، خصوصاً تلك القريبة من ريف العاصمة في المتون والعقبة ومديرية المصلوب القريبة من محافظة عمران.

وفي المحويت، كشفت مصادر محلية عن قيام الميليشيات بعملية تجنيد واسعة في صفوف أطفال من مديرية جبل المحويت، والعديد من المديريات لدعم جبهاتها بـ 170 مقاتلاً كتجنيد إجباري، وأن الميليشيات فرضت على قيادات السلطة المحلية بالمديريات جمع مثل هذا العدد من المقاتلين بالقوة.

وفي البيضاء، شهدت مديرية ذي ناعم اشتباكات عنيفة بين أبطال المقاومة من جهة والميليشيات الانقلابية من جهة أخرى، تركزت في محيط موقع المختبي الذي تتمركز فيه الميليشيات الانقلابية، خلفت قتلى ومصابين في صفوف الانقلابيين، وفقاً لمصادر في المقاومة.

وفي صعدة، قصفت مقاتلات التحالف مواقع وتجمعات للانقلابيين في منطقة صبر التابعة لمديرية سحار، وخلفت قتلى وجرحى في صفوفهم، فيما قصفت مواقع الميليشيات في صحراء ميدي التي استهدفتها مدفعية الجيش.

وفي تعز، قصفت قوات الجيش مواقع للميليشيات في أطراف مديرية الوازعية الشرقية، وتمكنت من تدمير آليات لهم كانت في طرقها الى المناطق الواقعة بين الوازعية وموزع من اتجاه منطقة ذوباب القريبة من باب المندب.

قصص رئيسة
مواد ذات علاقة
المزيد من الأخبار السياسية
آخر الأخبار