الإمارات اليوم

قوات النظام تسيطر على قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي

المعارضة تتهم دمشق بقصف الغوطة الشرقية بغاز الكلور السام

:
  • عواصم - وكالات

قالت المعارضة السورية إن قوات النظام قصفت، أمس، مناطق في الغوطة الشرقية بصواريخ تحمل غاز الكلور السام، محذرة من إقدام دمشق على استخدام الأسلحة الكيماوية. في وقت تمكنت فيه قوات النظام من استعادة القرى والبلدات، التي سيطرت عليها المعارضة أمس، في ريف إدلب الجنوبي.

وأفاد مصدر، في الدفاع المدني السوري، بقصف قوات النظام مناطق في الغوطة الشرقية، بصواريخ تحمل غاز الكلور السام.

وقال إن القصف أدى إلى وقوع عدد من حالات الاختناق بين المدنيين في مدينة دوما، بينهم ثلاثة أطفال.

من جهته، أكد مصدر في غرفة عمليات «بأنهم ظلموا» قصف القوات الحكومية المنطقة الفاصلة بين مدينتي حرستا ودوما، «بعد فشلها في تحقيق أي تقدم على الأرض، وتكبدها خسائر كبيرة».

وحذر المصدر من إقدام النظام على استخدام الأسلحة الكيماوية، كما حصل في شهر أغسطس عام 2013.

وأظهرت لقطات فيديو، حملت على الإنترنت، ما يبدو أنه آثار غارات جوية على منطقة الغوطة الشرقية القريبة من العاصمة السورية دمشق، الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وأظهرت لقطات قوات الدفاع المدني السوري، المعروفة باسم «الخوذ البيضاء»، وهي تنقذ مصابين وتساعدهم على الخروج من مبنى في مدينة دوما.

وبدا، في لقطات أخرى، دخان يتصاعد من مواقع استهدفتها غارات جوية في حرستا وعربين، بحسب التعليق المكتوب على اللقطات.

ونقل موقع وكالة «سمارت» عن ناشطين قولهم، إن «قوات النظام استهدفت بثلاثة صواريخ من نوع فيل محمّلة بغاز الكلور السام، الأراضي المشتركة بين مدينتي دوما وحرستا (10 كيلومترات شرق دمشق)، ما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين من أبناء مدينة دوما بحالات اختناق».

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 11 غارة جوية استهدفت حرستا والمناطق المحيطة بها، كما استهدفت تسع غارات عربين، وتسبب القصف من جانب القوات الحكومية في إصابة ثلاثة أشخاص في دوما.

إلى ذلك، أعلن المرصد السوري، أمس، أن القوات السورية تمكنت من استعادة القرى والبلدات، التي سيطرت عليها المعارضة أول من أمس، في ريف إدلب الجنوبي.

وقال إن اشتباكات عنيفة اندلعت، أول من أمس، على محاور في شرق وجنوب شرق مطار أبوالظهور، حيث تمكنت القوات النظامية من تحقيق تقدم والسيطرة على ثلاث قرى، بغية الالتفاف على المطار من الناحية الشرقية، بعدما دخلت القسم الجنوبي منه وباتت تشرف على المنطقة الغربية.

وأشار إلى مقتل 63 عنصراً من قوات النظام والجماعات المتحالفة معها، من بينهم ضباط، فيما قتل 54 مسلحاً من المعارضة في المعارك.

وكشف عن أسر 31 عنصراً من النظام. وأفادت مواقع إعلامية موالية للنظام السوري بأن قائد عمليات القوات النظامية، العقيد الركن وسام جحجاح، قُتل على جبهة معان في ريف حماة الشمالي.

وكشفت مواقع معارضة أن «الإعلام الحربي، التابع للقوات الحكومية، نعى أمس قائد قطاع قرية معان في ريف حماة الشمالي، العقيد الركن وسام جحجاح».

في المقابل، قالت مواقع مؤيدة للنظام في دمشق إن جحجاح من أبرز القياديين العسكريين، في إدارة الاستخبارات الجوية، وفرع المنطقة الشمالية. وكانت مصادر ميدانية في المعارضة السورية أعلنت، في وقت سابق، مقتل قائد مجموعات الاقتحام في الجيش السوري العقيد ماهر قحطان إبراهيم، في معارك مطار أبوالظهور بإدلب.

على صعيد آخر، قتل 13 مدنياً بينهم خمسة أطفال وثلاث سيدات وأُصيب العشرات، أمس بغارات جوية روسية، على بلدة خان السبل بريف إدلب الشرقي.

وقال مركز الدفاع المدني إن القصف استهدف الأحياء السكنية، مشيراً إلى أن غارات مشابهة استهدفت أيضاً بلدة معصران بريف إدلب الجنوبي، والأحياء الشرقية في مدينة معرة النعمان.

مواد ذات علاقة