الإمارات اليوم

فصائل المعارضة السورية تطلق معركة في ريف دمشق الجنوبي الغربي

قوات النظام تستعيد دير الزور بدعم روسي.. وتلاحق «الدواعش»

:
  • دمشق - وكالات
  • دبابة سورية تطلق نيرانها على مواقع لـ «داعش» في دير الزور. أ.ب
  • الدخان يتصاعد نتيجة قصف قوات النظام لدير الزور وقتالها لعناصر «داعش». أ.ب

استعاد جيش النظام السوري السيطرة بالكامل على مدينة دير الزور، آخر مدينة سورية كبرى يسيطر عليها تنظيم «داعش»، فيما أطلقت فصائل المعارضة معركة في ريف دمشق الجنوبي الغربي، وفرضت حصاراً كاملاً على بلدة حضر.

وتفصيلاً، نقل التلفزيون الرسمي عن مصدر عسكري قوله «أنجزت وحدات من قواتنا المسلحة، بدعم من القوات الرديفة والحليفة، تحرير مدينة دير الزور بالكامل من براثن تنظيم داعش الإرهابي، بعد أن قضت على أعداد كبيرة من إرهابيي التنظيم، ودمرت أسلحتهم وعتادهم، وبدأت ملاحقة فلولهم».

وذكرت وكالة «سانا» للأنباء أن «الجيش السوري أعاد الأمن والاستقرار إلى كامل مدينة دير الزور، بعد القضاء على آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي فيها».

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن، الخميس، أن «قوات النظام والمقاتلين المتحالفين مع دعم جوي روسي يسيطرون بشكل كامل على مدينة دير الزور». وقال مديره رامي عبدالرحمن إن «المعارك انتهت، وهناك عمليات جارية».

وقال مصدر عسكري سوري إنّ الجيش يسيطر على 80% من المدينة.

وسيطر النظام السوري على حي الجبيلة، أكبر أحياء المدينة، إضافة إلى حي الجمعيات والعابد بعد اشتباكات مع المتطرفين.

وشوهدت آليّات مدمرة في أحياء الصناعة والعمال والمطار القديم والعرفي، التي أعلنت قوات النظام السيطرة عليها خلال هذا الأسبوع، وذلك نتيجة المفخخات والمعارك التي دارت بينها وبين عناصر «داعش» طوال نحو ثلاث سنوات من سيطرة التنظيم على أكثر من 70% من المدينة.

وتركز قوات النظام عملياتها على أحياء الحميدية والعرضي والرشدية والحويقة وحويجة كاطع وشارع غسان عبود، التي تعتبر آخر مناطق انتشار مسلحي التنظيم. وفي هذا السياق، أشار مصدر عسكري إلى أن «تنظيم داعش كان يحاول باستماتة بالدفاع عن مواقعه الأخيرة التي كانت تتقدم إليها قوات النظام بشكل مستمر حتى القضاء عليه بشكل كامل». وأضاف أن عناصر التنظيم «لجأوا إلى المفخخات والقنص، كما أرسلوا نساء انتحاريات بهدف منع تقدم قوات النظام».

إلى ذلك، أشارت وكالة فرانس برس إلى أن التنظيم حفر الخنادق بشكل كبير داخل الأحياء التي استعادتها قوات النظام، إضافة إلى تفخيخ الأبنية والشوارع. وأضافت أنّ نحو 150 إلى 200 عائلة لاتزال موجودة في الأحياء الخاضعة لسيطرة التنظيم.

من جهة أخرى، فرضت فصائل المعارضة المسلحة حصاراً كاملاً على بلدة حضر في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد تفجير سيارة مفخخة، بعد إعلان معركة «كسر القيود عن الحرمون».

وقال مصدر عسكري سوري إن «مسلحي جبهة النصرة وفصائل أخرى، فرضوا حصاراً كاملاً على بلدة حضر في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بعد تفجير سيارة مفخخة في نقطة للقوات الحكومية، قتل خلالها سبعة عناصر وأصيب 21 آخرون، وأن السيارة المفخخة قدمت من منطقة التلول الحمر».

وأكد المصدر أن مسلحي النصرة هاجموا موقعاً عسكرياً في قرية رسم النفل، مستخدمين القذائف الصاروخية، ما أدى إلى مقتل سبعة عناصر من القوات الحكومية، وسيطرة المسلحين على الموقع، ما سهل حصارهم لبلدة حضر، مشيراً إلى أن المنطقة الممتدة من بيت جن وصولاً إلى مجدل شمس، أصبحت تحت سيطرة مسلحي جبهة النصرة وفصائل المعارضة المسلحة. وأعلنت فصائل المعارضة المسلحة إطلاق معركة كسر القيود عن الحرمون، لفك الحصار عن بلدة بيت جن.

وقالت الفصائل في بيان «نظراً للحملة الشرسة التي تقودها قوات النظام ضد أهلنا في الغوطة الغربية، نعلن معركة كسر القيود على الحرمون».

على صلة، قالت مصادر إعلامية مقربة من قوات النظام السوري إن «قائد معركة كسر القيود عن الحرمون، صايل حسن العيط، قتل بنيران الجيش السوري، عند أطراف قرية حضر في ريف القنيطرة الشمالي».

وبعد كسر فصائل المعارضة الحصار على بلدة بيت جن ومحاصرة بلدة حضر، فقدت قوات النظام السيطرة على مناطق الحدود مع الجولان السوري المحتل ووصل بين الغوطة الغربية وريف القنيطرة.

وقال قائد عسكري في غرفة عمليات جبل الشيخ إن «قوات النظام بدأت قصف بلدة بيت جن بـخمسة صواريخ أرض-أرض من نوع فيل، مع استمرار قصفها المدفعي العنيف على المنطقة التي سيطرت عليها قواتنا».

مواد ذات علاقة