الإمارات اليوم

إسرائيل تستهدف المدفعية السورية في الجولان بعد تعرضها لإطلاق نار

قوات النظام تستعيد بلدة القريتين من «داعش»

:
  • عواصم - وكالات

استعادت القوات السورية النظامية وحلفاؤها، أمس، السيطرة على مدينة القريتين بمحافظة حمص في وسط البلاد، بعد ثلاثة أسابيع من استيلاء تنظيم «داعش» عليها. في وقت استهدف الجيش الإسرائيلي مرابض مدفعية تابعة للنظام السوري بعد تعرض المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في الجولان المحتل، لإطلاق نار من الجانب السوري، مهدداً «برد أعنف» في المستقبل.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن «وحدات من الجيش العربي السوري، بالتعاون مع القوات الحليفة، تعيد الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين، بعد القضاء على مجموعات إرهابيي داعش التي تسللت إلى المدينة».

وسيطر التنظيم على المدينة الواقعة في ريف حمص الشرقي على أطراف البادية السورية، مطلع الشهر الجاري، إثر شنِّه هجوماً مباغتاً ضد مواقع القوات السورية، بالتزامن مع معارك عنيفة يخوضها الطرفان على أكثر من محور في البادية.

وبدأت القوات الحكومية، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عملية عسكرية بالمنطقة، في الساعات الأولى من صباح أمس، قبل أن تتمكن من السيطرة على المدينة.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، لـ«فرانس برس»، إن التقدم حصل «بعد انسحاب أكثر من 200 عنصر من التنظيم ليلاً باتجاه مناطق البادية، بعدما أطبقت قوات النظام حصاراً كاملاً على التلال المحيطة بالمدينة».

وسيطر التنظيم المتطرف للمرة الأولى على القريتين، التي تعد رمزاً للتعايش بين المسلمين والمسيحيين في وسط سورية، مطلع أغسطس 2015، وعمل إثر ذلك على تدمير دير أثري من القرن السادس الميلادي، وإحراق عدد من الكنائس. ثم تمكنت القوات السورية من استعادة المدينة بدعم روسي في بداية أبريل 2016.ومني تنظيم «داعش» بخسائر ميدانية متتالية في سورية على أيدي قوات النظام السوري المدعومة من إيران وروسيا، و«قوات سورية الديمقراطية» (قسد) المدعومة من واشنطن، التي تمكنت، الثلاثاء الماضي، من السيطرة على مدينة الرقة التي كانت تعد معقله الأبرز في سورية.

من ناحية أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه تم إطلاق خمس مقذوفات على شمال الجولان من الجانب السوري من الهضبة التي تحتلها إسرائيل، من دون تسجيل سقوط ضحايا أو أضرار.

وقال «رداً على إطلاق نار استهدف إسرائيل، قصف الجيش الإسرائيلي ثلاثة مرابض مدفعية تابعة للنظام السوري في مرتفعات الجولان».

وأضاف أن «أي تكرار (لحوادث مماثلة) في المستقبل سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى رد أعنف»، مضيفاً أنه «يحمّل النظام السوري مسؤولية أي عدوان ينطلق من أراضيه».

إلا أن قيادة الجيش السوري أصدرت بياناً من جهتها، أشارت فيه إلى وقوع «اعتداء» على أحد مواقعها في ريف القنيطرة «ما أدى إلى وقوع خسائر مادية».

واعتبرت القيادة في بيانها أن هذا الاعتداء «يأتي في إطار التنسيق بين إسرائيل والمجموعات الإرهابية المدعومة منها في المنطقة، بعد أن أطلق الإرهابيون، بإيعاز من إسرائيل، قذائف هاون سقطت في منطقة خالية متفق عليها داخل الأراضي المحتلة، لإعطاء ذريعة للعدو الصهيوني بتنفيذ عدوانه».

مواد ذات علاقة