الإمارات اليوم

3000 قتيل خلال سبتمبر في أكبر حصيلة شهرية للنزاع منذ مطلع العام

«داعش» يسيطر على «القريتين» في سورية إثر هجوم مباغت

:
  • عواصم - وكالات

سيطر تنظيم «داعش»، أمس، على بلدة القريتين، الواقعة في وسط سورية، إثر شنّه هجوماً مباغتاً ضد قوات النظام، في وقت تدور معارك عنيفة بين الطرفين على محاور عدة في البادية.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان يأتي هذا التطور بعد 72 ساعة من شن التنظيم هجوماً معاكساً في البادية، أدى إلى مقتل 128 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في اليومين الأخيرين.

وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن: «سيطر تنظيم داعش، فجر أمس، على كامل مدينة القريتين، الواقعة جنوب شرق حمص على أطراف البادية السورية، إثر هجوم مباغت ضد قوات النظام».

وبحسب المرصد، تسللت مجموعات من مقاتلي التنظيم من منطقة البادية إلى القريتين، حيث كان يوجد عدد قليل من قوات النظام، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة. وأفاد عبدالرحمن عن معارك عنيفة تدور بشكل متزامن بين الطرفين على محاور عدة في بادية السخنة، حيث تمكن التنظيم أيضاً من السيطرة على بلدة وجبل استراتيجي يشرف على طريق حيوي.

وأسفرت هجمات شنها التنظيم على حواجز لقوات النظام والموالين لها، جنوب مدينة السخنة، منذ الخميس، عن سقوط 128 عنصراً على الأقل في صفوفها، بينهم 20 مقاتلاً على الأقل من «حزب الله» اللبناني.

من جهة أخرى، قتل أكثر من 3000 شخص، بينهم نحو 1000 مدني خلال سبتمبر، في حصيلة شهرية هي الأكبر خلال العام الجاري، جراء احتدام المعارك وتكثيف الغارات على مناطق تحت سيطرة تنظيم «داعش» في شمال وشرق سورية. ويأتي ارتفاع حصيلة القتلى في وقت يوشك التنظيم على خسارة معقله في الرقة، ويتصدى لهجومين منفصلين في دير الزور، من دون أن يشلّ ذلك قدرته على شن هجمات مباغتة.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توثيق «مقتل أكثر من 3000 شخص، بينهم نحو 1000 مدني خلال شهر سبتمبر».

وأوضح أن بين القتلى المدنيين 207 أطفال على الأقل، لافتاً إلى أن «أكثر من 70% من المدنيين قتلوا جراء ضربات جوية». وفي ما يتعلق بالقتلى في صفوف المقاتلين خلال الشهر ذاته، أحصى المرصد مقتل 790 عنصراً من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها، مقابل 738 مقاتلاً بينهم عناصر من «داعش». كما قتل 550 عنصراً من الفصائل المعارضة و«قوات سورية الديمقراطية».

مواد ذات علاقة