الإمارات اليوم

صواريخ روسية من «المتوسط» تضرب «داعش» في إدلب

قصف إسرائيلي يستهدف مستودع أسلحة قرب مطار دمشق

:
  • عواصم - وكالات

استهدف قصف جوي إسرائيلي، فجر أمس، مستودع أسلحة قرب مطار دمشق الدولي، وفيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن غواصة روسية أطلقت صواريخ موجهة على مواقع في محافظة إدلب، مستهدفة عناصر من «داعش»، قالت تركيا إنها ستنشر قوات في منطقة إدلب، في إطار اتفاق «عدم التصعيد».

وتفصيلاً، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، «استهدفت طائرات حربية إسرائيلية بصواريخ مستودعاً لـ(حزب الله) اللبناني، قرب مطار دمشق الدولي».

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مواقع قرب مطار دمشق، وكانت قصفت في 27 أبريل مستودعاً تابعاً لـ«حزب الله» في المكان نفسه. ومنذ بدء النزاع في سورية في 2011، قصفت إسرائيل مرات عديدة أهدافاً سورية، أو أخرى لـ«حزب الله» في سورية، آخرها في السابع من سبتمبر، حين طال القصف موقعاً عسكرياً في غرب سورية، يضم مركزاً للبحوث العلمية، ومعسكر تدريب يستخدمه مقاتلون من «حزب الله» وإيرانيون يقاتلون إلى جانب قوات النظام.

وبالإضافة إلى مواقع عسكرية في عمق الأراضي السورية، استهدفت إسرائيل مراراً بالقصف الجوي أو المدفعي مواقع في هضبة الجولان.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن غواصة روسية أطلقت صواريخ موجهة، على مواقع في محافظة إدلب بسورية، مستهدفة متطرفين حاولوا نصب كمين لمجموعة من الشرطة العسكرية الروسية. وكانت الضربة التي نفذت من الغواصة فيليكي نوفجورود في البحر المتوسط، جزءاً من عملية مضادة، رداً على هجوم شنّه «داعش» على مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري بشمال غربي سورية قرب حماة، يوم الثلاثاء. وقالت وزارة الدفاع، إن المتطرفين حاصروا 29 من أفراد الشرطة العسكرية الروسية، نتيجة لذلك الهجوم، وإن روسيا اضطرت لفك الحصار في عملية خاصة مدعومة بالقوة الجوية.

وقالت أمس في بيان، إنها أطلقت صواريخ كاليبر على المتطرفين أنفسهم، من على بُعد 300 كيلومتر، فأصابت مراكز قيادة ومركبات مدرعة، وقواعد لعناصر «داعش»، الذين شاركوا في الهجوم الأصلي.

من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة مع «رويترز» إن تركيا ستنشر قوات في منطقة إدلب، في إطار اتفاق «عدم التصعيد»، الذي توسطت فيه روسيا الشهر الماضي. وقال أردوغان، الذي يزور نيويورك، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه سيناقش مسألة مناطق «عدم التصعيد»، التي اتفقت عليها تركيا وروسيا وإيران، خلال محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أنقرة الأسبوع المقبل.

مواد ذات علاقة