الإمارات اليوم

قوات النظام تعدم 13 مدنياً في دير الزور.. وموسكو توجه تحذيراً لواشنطن

22 قتيلاً مدنياً بغارات سورية وروسية على إدلب وحماة

:
  • عواصم - وكالات

واصل طيران النظام السوري والمقاتلات الروسية الغارات الكثيفة على مناطق في محافظتي إدلب وحماة المتجاورتين، موقعاً خلال 48 ساعة أكثر من 22 قتيلاً مدنياً، رغم أن المنطقتين المستهدفتين مشمولتان باتفاق خفض التوتر، وفيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام أعدمت 13 مدنياً قبالة مطار دير الزور العسكري، حذّرت روسيا واشنطن من مغبة إطلاق قوات سورية الديمقراطية النار على قوات النظام في دير الزور.

وتفصيلاً، قال المرصد السوري إن «الطائرات الحربية الروسية، وتلك التابعة لقوات النظام، لا تكاد تفارق أجواء إدلب وحماة»، مستهدفة مناطق في المحافظتين بعشرات الغارات منذ فجر الثلاثاء. واستهدفت الغارات قرى ومدن في ريف حماة الشمالي، بينها كفرزيتا وقلعة المضيق، وأخرى في محافظة إدلب، بينها مدينة خان شيخون وبلدة كفرنبل.

وأسفر القصف الجوي الروسي، الخميس الماضي، وفق المرصد، عن مقتل أربعة مدنيين، بينهم ثلاثة من عائلة واحدة، هم أب وابنتاه في خان شيخون. وارتفعت بذلك حصيلة القتلى منذ الثلاثاء إلى «22 قتيلاً مدنياً وعشرات الجرحى».

ويأتي القصف الجوي العنيف رداً على هجوم شنّته «هيئة تحرير الشام»، الثلاثاء، ضد مواقع لقوات النظام في ريف حماة الشمالي الشرقي المحاذي لإدلب.

وتراجعت حدة الاشتباكات في الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب، بعد معارك طاحنة خلال اليومين الماضيين، وفق المرصد.

وكانت روسيا وإيران، أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، توصلت في مايو الماضي، في إطار محادثات أستانا، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض توتر في سورية. ثم اتفقت الدول الثلاث الجمعة الماضي، على نشر مراقبين منها في منطقة خفض التوتر الرابعة التي تضم إدلب وأجزاء من محافظات حماة واللاذقية وحلب المحاذية لها.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري أمس، بأن قوات النظام أعدمت 13 مدنياً قبالة مطار دير الزور العسكري، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات. وقال المرصد، في بيان صحافي، إنه تم العثور على جثث 13 مدنياً، مقتولين بطلقات نارية في منطقة مراط، الواقعة قبالة مطار دير الزور العسكري، مشيراً إلى أن المقتولين كانوا يحاولون الفرار من العمليات العسكرية، والوصول إلى مناطق آمنة.

وطبقاً للمرصد، فإن قوات النظام التي عبرت نهر الفرات، في 18 سبتمبر الجاري، أوقفت المدنيين، قائلة لهم، إنها من «الأصدقاء»، والمنطقة باتت تحت سيطرتها، إلا أن بعض العناصر حاولوا إكمال طريقهم، والنزوح نحو مناطق في ريف دير الزور، فأطلقت قوات النظام النار عليهم بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتلهم.

على صعيد آخر، قالت روسيا أمس، إنها أنذرت الولايات المتحدة بأنها ستستهدف مناطق في سورية تنشط فيها القوات الأميركية الخاصة وقوات تدعمها واشنطن، إذا تعرضت القوات الروسية للقصف من أي من الطرفين، مشيرة إلى أن هذا الأمر حدث مرتين بالفعل.

وكانت روسيا تشير إلى قوات سورية الديمقراطية، التي تضم أكراداً وعرباً يقاتلون مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، والتي قالت موسكو إنها تحولت من القتال لاستعادة الرقة إلى دير الزور، حيث تساعد القوات الروسية الخاصة الجيش السوري في العمليات الرامية إلى طرد مسلحي تنظيم «داعش».

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات سورية الديمقراطية تمركزت في مواقع على ضفة الفرات الشرقية، ومعها قوات أميركية خاصة، وأطلقت مرتين نيران المدفعية والقذائف الصاروخية على القوات السورية التي تقاتل جنباً إلى جنب مع القوات الروسية الخاصة.

وقال الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف، في بيان، «أبلغنا ممثلاً للقيادة العسكرية الأميركية في العديد (مركز العمليات الأميركية في قطر)، بعبارات لا تقبل اللبس، أن أي محاولة لفتح النار من مناطق تمركز مقاتلي قوات سورية الديمقراطية، سيتم إيقافها سريعاً». وأضاف «سيتم سد نقاط إطلاق النار في تلك المناطق فوراً بكل الوسائل العسكرية».

مواد ذات علاقة