الإمارات اليوم

الإمارات تؤكّد دعمها الثابت والقوي للاجئين السوريين منذ بداية الأزمة

لافروف: التزام عام بوقف إطلاق النار في جنوب سورية

:
  • عواصم - وكالات

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، في بروكسل، أن هناك «التزاماً عاماً» بوقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ، الأحد، في جنوب سورية برعاية روسيا والولايات المتحدة والأردن، فيما أكد سفير الدولة لدى كندا، محمد سيف هلال الشحي، دعم دولة الإمارات الثابت والقوي للاجئين السوريين، منذ بداية الأزمة السورية عام 2011.

وفي التفاصيل، قال لافروف، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البلجيكي، ديدييه ريندرز، نقله التلفزيون الروسي، إن «منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب (سورية)، شكلت بمشاركة عسكريين ودبلوماسيين، روس وأميركيين وأردنيين».

وأضاف أن إنشاء هذه المنطقة «أتاح خفض مستوى العنف بسرعة»، مؤكداً أنه يتم الالتزام «بشكل عام» بوقف إطلاق النار، وأن روسيا «تأمل أن يتعزز هذا الاتجاه».

وأمل لافروف التوصل، خلال الجولة المقبلة من مفاوضات أستانا حول سورية في أغسطس، إلى اتفاق مماثل حول مناطق خفض التصعيد الثلاث الأخرى، في إدلب وحمص والغوطة الشرقية.

وتشمل منطقة خفض التصعيد الجنوبية الغربية محافظات: درعا والقنيطرة والسويداء.

يأتي ذلك في وقت قتل فيه ضابط روسي بقذائف هاون، في محافظة حماة وسط سورية، كما أعلن الجيش الروسي، الليلة قبل الماضية، في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الروسية.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الكابتن نيكولاي أفاناسوف قتل «بإطلاق قذائف هاون مباغت، على معسكر للقوات الحكومية السورية»، في محافظة حماة.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي، أمس، تمكنه من إيصال مساعدات غذائية براً، للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، إلى مناطق في محافظة الرقة السورية، حيث تشن قوات سورية الديمقراطية هجوماً واسعاً، لطرد المتطرفين.

من ناحية أخرى، أكد سفير الدولة لدى كندا، محمد سيف هلال الشحي، دعم الإمارات الثابت والقوي للاجئين السوريين منذ بداية الأزمة، وأضاف، في مقال له نشرته مجلة «ديبلومات أند إنترناشونال كندا»، المختصة بمتابعة الشؤون الدبلوماسية والقضايا الدولية والمحلية في كندا، في عددها «يوليو - سبتمبر 2017»، أن دولة الإمارات قدمت مساعدات إنسانية وتنموية، لدعم اللاجئين السوريين، بقيمة 600 مليون دولار أميركي، إضافة إلى 100 مليون دولار أميركي عام 2015.

وأشار، في مقاله الذي نشر بعنوان «دولة الإمارات تدعم بقوة السوريين»، إلى أن الإمارات منحت 120 ألف تأشيرة إقامة لمواطنين سوريين، حيث وصل عدد المقيمين السوريين على أراضيها إلى نحو 250 ألف مقيم، مع وجود ما يقارب 30 ألف طالب وطالبة سوريين، تم قبولهم في المدارس الخاصة والحكومية والمعاهد والكليات والجامعات الإماراتية.

وقال الشحي إنه في الوقت، الذي تعمل فيه دولة الإمارات على تقديم حلول مستدامة وطويلة الأمد للتحديات العالمية، فقد مولت الدولة إنشاء مخيم «مريجب الفهود» للاجئين السوريين في الأردن، والذي يستوعب 4000 لاجئ سوري.

وأكد أن الإمارات عملت على توفير أرقى الخدمات الصحية والتعليمية على مستوى العالم، لتأمين مستلزمات اللاجئين في المخيم، فضلاً عن دعمها وتمويلها مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا والعراق والأردن، بقيمة 72 مليون دولار أميركي.

وأشار إلى أن الإمارات كانت قد أعلنت، أخيراً، عن مبادرة لاستقبال 15 ألف لاجئ سوري، على مدى السنوات الخمس المقبلة، مشاركة منها في تحمل المسؤوليات المتعلقة بمواجهة أزمة اللاجئين السوريين، حيث جاءت هذه المبادرة ضمن التزام الدولة بمسؤوليتها الإنسانية تجاه اللاجئين السوريين، والإسهام في الجهود الدولية المتعلقة بمواجهة أزمة اللاجئين.

وأوضح أنه لتنفيذ هذه المبادرة، شارك وفد إماراتي رسمي رفيع المستوى، في ورشة عمل تدريبية مشتركة، نظمتها وزارة الخارجية الكندية، وهيئة الهجرة والمواطنة الكندية، تحت عنوان «الممارسات الكندية في استقبال اللاجئين»، خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر 2016، في العاصمة أوتاوا، لتبادل الخبرات والتجارب، وأفضل الممارسات المتعلقة باستقبال وحماية اللاجئين.

وذكر أن وفد الدولة ضم ممثلين عن وزارات: الخارجية والتعاون الدولي، والداخلية، والدفاع، والعدل، والتربية والتعليم، والصحة ووقاية المجتمع، والهجرة والجوازات، وهيئة الهلال الأحمر، إضافة إلى مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية.

وقال الشحي إنه تم خلال الورشة التدريبية المشتركة، التي استمرت ثلاثة أيام بمقر هيئة الهجرة والمواطنة الكندية، استعراض عدد من القضايا والموضوعات ذات الصلة باستقبال اللاجئين، من أبرزها، الإطار التشريعي والسياسي لحماية اللاجئين، وإسهام الهجرة في تحقيق الازدهار الاقتصادي، وبناء المجتمع الكندي، وأنظمة وبرامج وإجراءات إعادة توطين اللاجئين في كندا، ودور مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وكيفية تعاون كندا مع المفوضية، ودور وخدمات منظمة الهجرة الدولية، وشرح عملية الفحص الأمني، وقبول اللاجئين والتنفيذ القانوني والتهجير، ومرحلة ما بعد وصول اللاجئين لكندا.

قصص رئيسة
مواد ذات علاقة
المزيد من الأخبار السياسية
آخر الأخبار