الإمارات اليوم

سوالف رياضية

إنجاز عربي جديد

:

ما أجمل الصعود إلى كأس العالم بعد مشوار طويل في التصفيات، حيث تمر المنتخبات بمطبات وعراقيل وإصابات، وبالعزيمة والإصرار تجني الثمار، ومن شاهد معاناة المنتخبات العربية في التصفيات، خصوصاً التي صعدت إلى كأس العالم بروسيا، وهي المغرب وتونس والسعودية ومصر، يجد أنها استحقت الصعود بجدارة.

• شجعنا المنتخبات العربية وتحسرنا على منتخبنا الذي خيب آمالنا رغم أنه كان بمقدوره التأهل إلى كأس العالم.

عملية الصعود ليست بالمسألة السهلة، وعلى سبيل المثال آخر صعود لمصر إلى المونديال كان عام 1990، بينما كان آخر ظهور للمغرب عام 1998، والآن عاد المنتخبان عبر بوابة روسيا بعد سنوات طويلة عجاف، بعد أن نجح هيكتور كوبر مدرب المنتخب المصري والثعلب رينار مدرب أسود أطلسي في صناعة منتخبين قويين.

نسور قرطاج وأسود أطلسي انضما إلى القطار المتجه الى روسيا مع مصر والسعودية، وهو إنجاز عربي جديد، خصوصاً بعد ابتعاد المنتخبات العربية عن كأس العالم في النسخة الماضية التي أقيمت في البرازيل باستثناء المنتخب الجزائري الذي كان الممثل الوحيد للكرة العربية في البطولة العالمية.

تونس تعود بقيادة المدرب الكبير نبيل معلول والمغرب تعود بقيادة الثعلب رينار، وما أجملها من لحظات تاريخية تعيشها تونس والمغرب، ويستحق الشعبان التونسي والمغربي الفرحة الكبيرة التي سيطرت عليهما بعد إنجاز التأهل إلى المونديال، وأعتقد أن الشارعين التونسي والمغربي لم يتذوقا طعم النوم بعد التأهل بسبب الفرحة العارمة.

موعدنا في روسيا، وأنا أجزم بأن منتخباتنا العربية قادرة على إسعادنا هناك، لأنها تملك الخبرة، خصوصاً مع وجود لاعبين مميزين محترفين يملكون الدافع القوي. أنظار العالم تتجه بعد ما يقرب من سبعة أشهر إلى روسيا، حيث المتعة وصناعة لاعبين، حيث يعلم الكل أن الأساطير تألقوا في كأس العالم، منهم الأسطورة مارادونا، والظاهرة رونالدو، وغيرهما من النجوم الكبار.

شجعنا المنتخبات العربية وتحسرنا على منتخبنا الذي خيب آمالنا رغم أنه كان بمقدوره التأهل إلى كأس العالم، ولكن تخبط اتحاد الكرة ولامبالاة بعض اللاعبين، بجانب تحمل الإعلام جزءاً كبيراً، كل ذلك أسهم في ضياع حلم رؤية الأبيض في مونديال روسيا.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

مواد ذات علاقة