الإمارات اليوم

سوالف رياضية

باوزا وزاكيروني

:

لا نعلم ما هي طموحات اتحاد الكرة الحالي، وماذا يريد أن يفعل بالكرة الإماراتية، وما هو هدفه بقيادة مروان بن غليطة، إذ بدأت القصة بالتعاقد مع الأرجنتيني باوزا ثم الإيطالي زاكيروني الذي يحلل في الإذاعة الإيطالية. ومن المفارقة أن باوزا وزاكيروني كانا عاطلين عن العمل حين تعاقد الاتحاد الإماراتي لكرة القدم معهما، وهما بالأساس ليسا على قدر طموحات الكرة الإماراتية، والكل يعلم أن المشكلة الرئيسة في الكرة الإماراتية تكمن في اللاعبين الذين وصلوا إلى حالة من التشبع الكروي، وهم يتحملون خروجنا من تصفيات كأس العالم رغم أن مباريات كانت في متناول اليد، وكانت الحظوظ متقاربة بين كل المنتخبات حتى إن اليابان لم يكن بالمنتخب القوي إلا أنه صعد أول المجموعة.

• كل يوم يخرج علينا الاتحاد بتصريح مخدّر للشارع الرياضي، لكن الجمهور أصبح واعياً.

كل يوم يخرج علينا الاتحاد بتصريح مخدر للشارع الرياضي، لكن الجمهور أصبح واعياً ويعلم أن الاتحاد يقوده شخص أو اثنان فقط، والدليل على ذلك عندما تعاقد الاتحاد السعودي مع باوزا كان أغلب الأعضاء لا يعلمون بالتعاقد، والمضحك في الموضوع أن الأعضاء استغربوا وفوجئوا ببعض المغردين الذين وضعوا صورة باوزا مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عادل عزت عند توقيع العقد، وهم لا يعلمون متى غادر باوزا الإمارات، ولماذا غادر بالأساس، وهو مرتبط بعقد مع الاتحاد الإماراتي لكرة القدم.

وعود كانت حاضرة قبل الانتخابات ذهبت أدراج الرياح، وما أكثر تصريحات اتحاد الكرة رغم معاناة الصحافيين من معاملة أعضاء الاتحاد، والتكتم، إذ إن هناك حاجزاً بصراحة بين الاتحاد والصحافيين المعنيين بتغطية أخبار اتحاد الكرة الإماراتي، كما أن اتحاد الكرة يحتاج الكثير من العمل، ومن تابع لقاء خليفة الغفلي الذي قدم استقالته من اتحاد الكرة يدرك أن هناك خلافات وشرخاً كبيراً بين الأعضاء، والقلوب ليست صافية، والدليل على ذلك التصريحات التي خرجت من الغفلي في برنامج المنصة.

- يقال إن هناك محللين على الدوار أو على الرصيف حتى «لو ببلاش بيطلع معاك» في البرنامج، يحب الظهور و«الشو»، والتسلق على ظهر الغير، ويفتقد الحياد والمهنية. للأسف صار التحليل هواية لمن لا يملك وظيفة، حتى صار البعض محامين ويدارون من الخارج، لأنه لا يملك شخصية بالأساس.. «الله يرحم» زمن المحللين الكبار الذين كانوا يعطون كل ذي حق حقه.

- العين متصدر الدوري وهو في أسوأ حالاته، والوحدة استفاد من تعادل الجزيرة والوصل، ونقطة إيجابية لفريق الشارقة أمام شباب الأهلي بقيادة الخلوق العنبري، أما النصر فيحتاج الى أجانب سوبر لكي يعود أقوى، ونصيحتي لإدارة الوصل استبدال كاسيرس بمدافع؛ لأن الوصل أمام معترك آسيوي ومطبات على المستوى المحلي.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 

مواد ذات علاقة