الإمارات اليوم

سوالف رياضية

«أوه يا سعودي»

:

«أوه يا سعودي»، هذه الأهزوجة التي يعشقها المشجع السعودي، والمحببة إليه، كانت حاضرة بقوة في ملعب الجوهرة في مدينة جدة السعودية، الذي شهد تأهل المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم عقب الفوز على اليابان بهدف المتألق فهد المولد.

• المدرب مارفيك نجح بتقدير امتياز في وصول المنتخب السعودي إلى روسيا.

غاب الأخضر السعودي 12 سنة، لكنه الآن حاضر في مونديال روسيا بالعمل والإخلاص والاجتهاد للاعبيه، يعود الأخضر بعد فوزه على اليابان في مواجهة سيذكرها التاريخ، وستكون خالدة في أذهان الشعب السعودي، خصوصاً أنها تأتي بعد خسارته أمام منتخبنا، وهو الآن يرد ويسكت الجميع بتأهله إلى مونديال روسيا.

تعجبني شخصية مدرب الأخضر السعودي، الهولندي مارفيك، لأنه مدرب يجيد قراءة المباريات، ويمتلك شخصية محنكة، على الرغم من انتقادات الشارع الرياضي له، على اعتبار أن مارفيك لا يتابع الدوري السعودي ومشغول في تحليل الدوري الهولندي، لكنه الآن نجح بتقدير امتياز في وصول المنتخب السعودي إلى روسيا.

الحقيقة، يستحق اللاعبون التحية والإشادة، حيث اتحدت الألوان والشعارات خلف المنتخب السعودي، وهم الآن يجنون الثمار بالصعود، ونحن كإماراتيين نبارك للأخوة السعوديين هذا الإنجاز الكبير.

في المقابل، المشجع الإماراتي حزين بعد خروجنا رسمياً من التصفيات وعدم تأهلنا إلى كأس العالم، فقد توقعت ذلك قبل أن تبدأ التصفيات، بما في ذلك حتى عدم تأهلنا إلى الملحق، لأن مستوانا الفني ضعيف نتيجة تخبطات اتحاد الكرة وعدم توفيق المدرب الفني السابق مهدي علي، مع عدم تعاون بعض اللاعبين معه.

فقد كانت الخلافات واضحة، خصوصاً قبل مباراة السعودية الأولى في جدة، والشارع الرياضي يريد أن يعلم ما دار بين اللاعبين ومهدي علي، ومن المتسبب في المشكلات بمعسكر المنتخب ومن هم اللاعبون الذين تسببوا في الخلافات، وعلى اتحاد الكرة أن يفرض عقوبات عليهم، وكذلك على اتحاد الكرة برئاسة مروان بن غليطة أن يخرج في مؤتمر صحافي مباشر يكشف الأسباب الرئيسة للخروج، وأن يتحمل مسؤولية ذلك.

المشكلة أن هناك ضعفاً إدارياً في اتحاد الكرة، وأنديتنا تعيش حالة من التخبط، والعمل عشوائي، وهذا ليس وليد اليوم، بل هو استمرار لسنوات طويلة تعيشها الكرة الإماراتية، يضاف إليها اليوم، الإحباط بعد ضياع فرصة التأهل للمونديال.

رغم مرارة الأيام والصعوبات إلا أن المنتخب السوري ولأول مرة في تاريخه يلعب ملحقاً، وهذا إنجاز بحد ذاته، فقد قدم لاعبو المنتخب السوري عرضاً كبيراً في إيران، وبتألق السومة وعمر خريبين استحق الصعود وبإذن الله يكون الصاعد في الملحق، لأن الشارع السوري يستحق أن يعيش الفرحة بعد غياب طويل جداً عن الأفراح والمسرات.

المزيد من الأعمدة
آخر الأخبار
مواد ذات علاقة