الإمارات اليوم

محمد بن راشد وجه بوضع إطار عمل شامل لتحديد المستهدفات وصياغة المبادرات الاتحادية والمحلية

خليفة يعلن 2017 «عــام الخير»

:
  • أبوظبي - وام

أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أمس، أن عام 2017 في الإمارات سيكون شعاره «عام الخير»، ليكون تركيز العمل خلال العام الجديد على ثلاثة محاور رئيسة، الأول هو ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية. والثاني ترسيخ روح التطوع وبرامجه التخصصية في فئات المجتمع كافة لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية للمجتمع، والاستفادة من كفاءاتها في المجالات كافة. والثالث ترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كإحدى أهم سمات الشخصية الإماراتية، لتكون خدمة الوطن رديفاً دائماً لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.

رئيس الدولة:

- «اختيار 2017 ليكون عاماً للخير يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في العطاء الإنساني».

- «الإمارات سطرت إنجازات عالمية في العطاء، ونسعى لترسيخ قيمة العطاء والبذل كإحدى أهم مميزات الشخصية الإماراتية والمؤسسات الإماراتية».

نائب رئيس الدولة:

- «خليفة بن زايد ومحمد بن زايد دفعا بدولة الإمارات للمركز الأول عالمياً في مؤشر العطاء.. هما فارسا الميدان وهما القدوة لأجيال الإمارات».

- «عام الخير هدفه خير المواطن والوطن، وترسيخ العطاء للمجتمع في الأفراد والمؤسسات بلا مقابل، كما أعطتنا الإمارات دون مقابل».

فيما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالبدء في وضع إطار عمل شامل لتفعيل «عام الخير»، وتحديد المستهدفات وصياغة المبادرات الاتحادية والمحلية.

من جانبه، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن «عام الخير تجسيد رفيع لإرث إنساني نابض بالعطاء والإنسانية، أسسه زايد الأب وكرسه خليفة القائد»، مضيفاً سموه أن «المبادرة تحمل في ثناياها رؤية لبناء أجيال طموحة، ومعتزة بهويتها، قوامها المسؤولية والعطاء المتجذر في أبناء الوطن».

وتفصيلاً، أكد صاحب السمو رئيس الدولة، أن اختيار 2017 ليكون عاماً للخير يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في العطاء الإنساني، وتقديم الخير للجميع دون مقابل.

وقال سموه: «الإمارات هي بلد الخير وشعب الإمارات هم أبناء زايد الخير»، مضيفاً: «عندما يفاخر الناس بإنجازات.. نحن نفاخر بأننا أبناء زايد الخير، وعندما يتحدث الناس عن تاريخ نحن نتحدث عن تاريخ من الخير بدأ مع قيام دولتنا».

ولفت سموه إلى ضرورة إرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام تنخرط فيه فئات المجتمع كافة، قائلاً: «دولة الإمارات سطرت إنجازات عالمية في العطاء، ونسعى لترسيخ قيمة العطاء والبذل كإحدى أهم مميزات الشخصية الإماراتية والمؤسسات الإماراتية».

وأضاف سموه: «كلما أعطينا أكثر زادنا الله من نعمه عطاء واستقراراً وأمناً وأماناً وراحة وحياة كريمة».

وحرص صاحب السمو رئيس الدولة في هذا الخصوص على أن يوضح أن العطاء يقترن في أنبل صوره بخدمة الوطن والعمل دوماً من أجل رفعته ونمائه وإعلاء كلمته، والتضحية في سبيله دون أن ننتظر مقابلاً، موضحاً أن: «المواطنة الحقيقية ليست أخذاً باستمرار بل عطاء يصل حد إفناء الذات في سبيل الوطن».

كما شدّد سموه على أن «خدمة الوطن والمجتمع مسؤولية مشتركة بين الحكومة والأفراد القادرين والقطاع الخاص، ودولة الإمارات كانت وستبقى فريق عمل واحداً».

وأشار سموه إلى أهمية ثقافة التطوع باعتبارها من مؤشرات رقي المجتمع وتحضره، وقال: «هدفنا غرس حب الخير والتطوع وخدمة المجتمع كقيمة عليا في مؤسساتنا، ومبدأ أساسي في حياة أبنائنا».

وأشار صاحب السمو رئيس الدولة إلى إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى قيم العطاء وعمل الخير كأحد المبادئ الرئيسة التي انطلقت منها رسالة دولة الإمارات، وجعلت أياديها البيضاء ممدودة في كل مكان، حيث قال سموه: «إن أهم ما يمكن أن نغرسه في شعبنا هو قيم وإرث زايد الإنساني، وتعميق مبدأ العطاء بأنواعه كافة في نفوس أبنائنا».

من جانبه، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالبدء في تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة من خلال وضع إطار عمل لتفعيل «عام الخير»، وتحديد المستهدفات وصياغة المبادرات الاتحادية والمحلية، وتوحيد جهود العمل التطوعي بكل أشكاله، وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية بحيث يكون الجميع، أفراداً ومؤسسات من القطاعين العام والخاص، طرفاً فاعلاً ونشطاً في المسيرة التنموية لدولة الإمارات.

وأشار إلى أن برامج ومبادرات «عام الخير» سوف تستهدف بشكل رئيس القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، من خلال ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية في المؤسسات كافة، مؤكداً سموه أن «عام 2017 سيكون عام الشراكة مع القطاع الخاص، ليقدم شيئاً استثنائياً للمجتمع، ويسهم بفعالية في المسيرة التنموية لبلادنا»، لافتاً إلى أهمية تكاتف الجهود في هذا المجال.

محمد بن زايد:

«نحن على ثقة بأن محاور المبادرة ستحقق أهدافها بفضل جهود محمد بن راشد في تعزيز روح الابتكار والإبداع في العمل الحكومي».

«نتخذ من شعار عام الخير منهجية عمل مستمرة لترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية، تعزيزاً لأطر تماسك وتكافل المجتمع».

وقال سموه: «هدفنا أن يعمل الأفراد والقطاع الخاص والجهات الحكومية بتنسيق وتكامل، لتحقيق أفضل تنمية لمجتمع الإمارات»، مشيراً سموه إلى أن «عام الخير هدفه خير المواطن وخير الوطن، وترسيخ العطاء في الأفراد والمؤسسات للمجتمع عطاء بلا مقابل، كما أعطتنا الإمارات دون مقابل».

كما أشار سموه للتطوع كأحد محاور عام الخير، الرئيسة، قائلاً إن «الجميع يستطيع أن يسهم في خدمة المجتمع، الطالب في مدرسته والجار مع جاره والأب في أسرته والطبيب في مهنته والمهندس في موقعه. كل شخص يمكن أن يقدم شيئاً لمجتمعه».

وقال سموه «نريد فتح أبواب التطوع التخصصي، كل في مجاله، والجهات الحكومية يمكن أن تستفيد من آلاف الساعات من تطوع الأفراد المتخصصين لخدمة وطنهم».

كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن تخصيص عام للاحتفاء بالخير، ونشره، وتعزيزه، وتعميمه، وتوسيع دائرة نطاقه وحجم المشاركة فيه كماً ونوعاً، يأتي ليعزز المكانة البارزة التي باتت الدولة تتبوأها على خريطة العمل الإنساني بوصفها من الدول المانحة الأكثر سخاء.

وقال سموه: «خليفة بن زايد ومحمد بن زايد دفعا بدولة الإمارات للمركز الأول عالمياً في مؤشر العطاء.. هما فارسا الميدان وهما القدوة لأجيال الإمارات».

وأضاف: «دولة الإمارات تأسست على الخير، ويقودها رجال يحبون الخير، ونسعى لترسيخ هذه القيمة في شبابنا وأبنائنا».

وأكد سموه أن ثقافة الخير والعطاء والتطوع متأصلة في المجتمع الإماراتي، قائلاً: «شعب الإمارات طبعهم الخير وعملهم الخير، وعام الخير جاء لترسيخ هذه القيمة في المجالات كافة».

وقال: «بنى زايد شعباً متعلماً طموحاً منفتحاً، وغرس في هذا الشعب أجمل معاني البذل والعطاء وحب الخير»، مضيفاً سموه أن «العطاء سعادة وخدمة الناس سعادة والبذل دون مقابل سعادة، ولا نريد لشعبنا إلا الخير والسعادة».

من جانبه، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تغريدات على موقع «تويتر» بمناسبة إعلان رئيس الدولة 2017 عام الخير أن «الإمارات بقيادة خليفة ماضية بخطى واثقة نحو تعزيز موقعها الريادي، ليس اقتصادياً فحسب، بل إنسانياً، كما هو دأبها ونهجها لتمكين الإنسان، ونحن على ثقة بأن المحاور التي تقوم عليها مبادرة عام الخير ستحقق أهدافها بفضل جهود محمد بن راشد في تعزيز روح الابتكار والإبداع في العمل الحكومي».

وأكد سموه «في الإمارات تتضافر جهودنا في أوجه البذل والعطاء والعمل، وتتآلف فيها قلوبنا نحو هدف واحد وهو بذرُ الخيرِ لإسعاد الإنسانية جمعاء»، متابعاً سموه: «نتخذ من شعار عام الخير منهجية عمل مستمرة لترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية، تعزيزاً لأطر تماسك وتكافل المجتمع».

 

محاور عام الخير

■ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص.

■ترسيخ روح التطوع وبرامجه التخصصية في فئات المجتمع كافة.

■ترسيخ خدمة الوطن كإحدى أهم سمات الشخصية الإماراتية.

محبة وتسامح وتنمية

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «عام الخير هو رسالة محبة وتسامح وتنمية، يرسلها قادة الإمارات، وشعبها المعطاء، للمنطقة والعالم»، مضيفاً أن: «الأمم المتحضرة هي أمم يراعي أفرادها بعضهم بعضاً، وتسهم مؤسساتها في رفعة مجتمعاتها، ويعمل الجميع من أجل الجميع، وهذا ما نريده في عام الخير».

 وأضاف: «نستلهم من هذه المبادرة خارطة طريق تتسم مسيرتها بعطاء متجدد لدولة تأسست على مبادئ الخير، وإعلاء شأن الإنسان وإرساء قيم التعاون والتسامح»، مشيراً سموه إلى أن «الإنجازات الكبيرة التي تحققت لم تكن لتتحقق لولا استشراف قياداتها من المؤسسين للمستقبل، مقروناً بحب الخير وارتباط سياساتها بالمبادئ الإنسانية».

وقال سموه: «نتطلع من خلال هذه المبادرة لأن تكون نقطة انطلاق جديدة نعمل فيها ككتلة واحدة وتقديم الإضافة، كل في مجاله وتخصصه لمستقبل أكثر إشراقاً»، مضيفاً أن «المطلوب من كل فرد فينا وكل مؤسسة، أن تسهم بفكرة أو مبادرة أو عمل، تضفي جميعها مساحة كبيرة للخير وتزيد من تعاضد أفراد المجتمع وتقدمه»، مشدداً سموه على أن «المجتمعات القوية التي تسود وتعزز من حضورها عالمياً، تلك التي تنطلق في فكرها ونهجها من مبادئ إنسانية غايتها حب الخير للبشرية جمعاء».


هزاع بن زايد: مبادرات عام الخير  ستدهش العالم

قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إن «عام 2017 سيكون فارقاً في أعمال الخير».

واعتبر سموه في تصريح له بهذه المناسبة، أن «رجل الخير يعلن 2017 عام الخير»، في إشارة إلى مبادرة «عام الخير» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لتكون شعاراً لعام 2017، مؤكداً أنه «كما كانت تجربة الإمارات رائدة في عام القراءة فمبادرات عام الخير ستدهش العالم، وتسهم في تضميد جراح وتخفيف آلام».

«للقطاع الخاص دور مهم في إطلاق المبادرات في عام الخير، فالمشاركة المجتمعية والتطوعية أساس وواجب مشترك بين الجميع».


أعوام إماراتية

جاء إطلاق «عام الخير 2017» على إثر اختتام فعاليات «عام القراءة 2016»، الذي شهد نشاطاً معرفياً غير مسبوق على مستوى الإمارات والعالم العربي، من خلال أكثر من 1500 من البرامج والفعاليات والمبادرات المحلية والإقليمية، التي سعت إلى تكريس ثقافة القراءة في المجتمع الإماراتي، ومن خلال جهد مؤسسي متكامل توّج باستراتيجية وطنية للقراءة تضم العديد من الجهات الحكومية في قطاعات التعليم والإعلام والصحة والنشر والتأليف.

ويمثل إصدار «القانون الوطني للقراءة»، كأول قانون من نوعه في الدولة والمنطقة خطوة كبرى نحو مأسسة الجهود المبذولة، لترسيخ عادة القراءة في المجتمع، إضافة إلى تدشين صندوق لدعم القراءة بقيمة 100 مليون درهم، ومبادرات إقليمية كـ «تحدي القراءة العربي»، وإطلاق «مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم» الأكبر عربياً، وغيرها من المبادرات الوطنية التي أسهمت في إنجاح عام القراءة. أبوظبي - وام

وأوضح سموه أن المبادرات التي سيطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سوف تحول «عام الخير» إلى حدث عربي وعالمي مشهود، وسوف تكون تتويجاً لمساهمات الإمارات الإنسانية الكبيرة في المنطقة والعالم.

وأضاف سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، أن «تجربة الإمارات في نشر ثقافة الخير تجربة متأصلة، راسخة، أرسى الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، أركانها، وبجهود القيادة الحكيمة وشعبها الخير سيكون 2017 فارقاً في أعمال الخير».

ودعا سموه بهذه المناسبة إلى أن «يكون الخير أولاً في النفوس والقلوب والعقول، فالمحبة هي مبتدأ كل خير، والتسامح هو منتهى كل عطاء»، مؤكداً أن «للقطاع الخاص دوراً مهماً في إطلاق المبادرات في عام الخير، فالمشاركة المجتمعية والتطوعية أساس وواجب مشترك بين الجميع».

وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد: «أدام الله الخير على دولة الإمارات وقيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها. أنتم أهل الخير حقاً وفعلاً، كما وصفكم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة». أبوظبي - وام

استطلاع الرأي
كم ساعة يقضيها ابنك على الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر أو الكمبيوتر اللوحي أوالهاتف النقال؟
مواد ذات علاقة
مواقيت الصلاة
المدينة الفجر الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
دبي 05:20 06:38 12:08 15:11 17:32 18:50
أبو ظبي 05:24 06:42 12:12 15:15 17:36 18:54
الشارقة 05:20 06:38 12:08 15:11 17:32 18:50
عجمان 05:20 06:38 12:08 15:11 17:32 18:50
رأس الخيمة 05:16 06:34 12:04 15:07 17:28 18:46
الفجيرة 05:14 06:32 12:02 15:05 17:26 18:44
أم القيوين 05:20 06:38 12:08 15:11 17:32 18:50