بينهم خريجون ومتقاعدون وموظفون.. باحثون عن الأفضل
85 ألف مواطن يبحثون عن عمل من خلال موقع توظيف
الدراسة تؤكد أن جهود التوطين تسير في الاتجاه الصحيح. تصوير: إريك أرازاس
كشف نائب رئيس «بيت.كوم» أكبر موقع توظيف إلكتروني بالشرق الأوسط للمبيعات، سهيل المصري، لـ«الإمارات اليوم»، أن عدد المواطنين الإماراتيين المسجلين كباحثين عن عمل، على موقع الشركة، بلغ نحو 85 ألف باحث عن عمل، وهو رقم قياسي، مقارنة بعدد السكان ممن هم في سن العمل بالدولة.
ويشتمل هذا العدد على الباحثين عن عمل، المتعطلين فعليا من الخريجين، والمتقاعدين وغيرهم، ممن لايزالون على رأس أعمالهم، ويرغبون في الحصول على فرص وظيفية، بمزايا ورواتب أفضل من وظائفهم الحالية.
وأضاف المصري أن الشركة أعدت، أخيرا، بالتعاون مع جهات بحثية متخصصة، دراسة بحثية حول توطين سياسـات التوظيف، في دول مجلس التعاون الخليجي، كشفت أن 33٪ من اصحاب العمل المتعاونين مع الموقع ، قالوا إن شركاتهم ستوظف مواطنين إماراتيين، في المراتب الإدارية العليا.
كما أفاد 31٪، من المشاركين في الدراسة، بأن شركاتهم تخطط لتوظيف مزيد من المواطنين الإماراتيين، خلال الفترة المقبلة.
وفي ما يتعلق بالترقيات والتطور المهني بين المواطنين، في سوق العمل الإماراتي أظهرت بيانات الاماراتيين الباحثين عن عمل المسجلين على الموقع أن 29٪ منهم تتم ترقيتهم بشكل أسرع من غيرهم، بينما أفاد 25٪ بأن الترقيات تتم للمواطنـين والمقيمين بالوتيرة نفسها.
وبينت الدراسة أن المواطنين يلتحقون بالشركات على مختلف المستويات المهنية، إذ قال 20.3٪ من المشاركين، إن معظم المواطنين يتم توظيفهم في المستويات المتوسطة، بينما يلتحق 21٪ منهم بالمستويات العليا، أما 23.7٪ من المواطنين الإماراتيين، فيلتحقون بسوق العمل في المستويات المبتدئة.
وأشاد المصري بالإجراءات التي اتخذتها الجهات المسؤولة في الدولة، خلال الفترة الماضية، لزيادة نسبة التوطين في مجالات القطاع الخاص كافة، معتبرا أن الأرقام التي توصلت إليها الدراسة، تشير بوضوح إلى أن جهود التوطين تسير في الاتجاه الصحيح.
وقال المصري إن كثيرا من العوامل قد تدفع المواطنين إلى العمل في القطاع الخاص، وفقا لاحتياجاتهم وأولوياتهم، من بينها الرواتب، والمزايا الوظيفية، وساعات العمل، وطبيعة العمل، وطرق دفع الأجور، إلى غير ذلك من الأمور، التي تقدمها الشركات الخاصة الكبيرة، التي تختلف عن ما تقدمه الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تختلف بدورها عن المزايا التي يقدمها القطاع العام.
وفي ما يخص الالتزام بسياسات التوطين، أشار الاستبيان نفسه إلى أن 48.5٪، من الشركات، تلتزم بتوطين سياسات التوظيف، مع إفادة 49.2٪ منهم بأنها تعتزم توظيف مزيد من الأيدي العاملة المحلية، في غضون الأشهر المقبلة. وأشارت الدراسة إلى أن الشركات العاملة في القطاع الخاص (الشركات متعددة الجنسيات، والشركات المحلية الكبيرة)، ستقوم بمعظم عمليات التوظيف، خلال العام الجاري. وأكد أن شركة «بيت. كوم»، بما وفرته من نافذة للتوظيف عبر «الإنترنت»، أسهمت في تحقيق أهداف التوطين بمختلف الصناعات، وذلك من خلال جعلها أسرع وأسهل وأكثر كفاءة، عند انتقاء أصحاب الكفاءات من المواطنين الإماراتيين في مختلف المستويات المهنية، وكذلك ما قام به الموقع من التـنسيق مع أبرز الجامعات، وأصحاب العـمل في الإمـارات، للـتأكد من أن المنصة التـي توفـرها الشـركة تحقق الغاية منها، وهي توظيف ذوي الكفاءات من المواطنـين، بدءاً من الخريجين الجدد، والمتدربين، إلى الإدارات المتوسطة، والعاملين في المستويات الإدارية العليا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news