مع الاحترام
«فريق عمل حملة (معاملتهم برحمة تساوي فرحة.. ومعاملتهم بقسوة تساوي حسرة)، أعد دراسة حول الأسباب التي تقود الخدم إلى ارتكاب جرائم عنف، وتبين أن سوء المعاملة هو السبب الرئيس، وله مظاهر مختلفة، منها تأخير منح الراتب لشخص يتقاضى فعلياً أجراً ضعيفاً، وتكليف الخادمة فوق طاقتها، وبعض الأسر تشغل الخادمات ساعات عمل طويلة، في منزل كبير يزيد عدد أفراده على 20 شخصاً، فضلا عن الاعتداء والضرب».
مدير إدارة التدريب
المقدم أحمد حميد المري
18 من يونيو الجاري
النتائج التي توصل إليها فريق عمل الحملة تفتح الباب أمام مقاربة جديدة للتعامل مع الخدم، لا تلقي باللائمة على هذه الفئة من العاملين في كل الظروف والأحوال، ولا تحملها مسؤولية جميع المشكلات المتعلقة بها وعلى رأسها ظاهرة الهروب، بل تتناول وبشكل صريح الأسباب المتعلقة بالاسر المخدومة. وهي دعوة إلى تغيير جذري في الثقافة السائدة تجاه الخادمات، ثقافة تعتمد معايير إنسانية متقدمة، تبدي تفهما ووعيا بظروف هذه الفئة التي تمارس مهنة مثل بقية المهن، وأي تعامل يظهر نوعا من الاحتقار أو الإهانة لابد أن يكون له رد فعل سلبي على شاكلة الاعتداءات التي تتحدث عنها شرطة دبي. لذا حبذا لو أصدرت الجهات المعنية دليلا إرشاديا يتضمن الجوانب القانونية والأخلاقية والانسانية للتعامل مع الخدم، يوجه إلى الأسر عله يكون نبراسا تهتدي به، على طريق التخلص نهائياً من المشكلات المرتبطة بهذه الفئة.
مراقب