«المؤسسة»: المساحات مدروسة وفق معايير قياسية.. ولدينـا نماذج تلائم جميع الأسر
مواطنون يطالبون «محمد بن راشــد للإسكان» بتوسيع غرف النوم
«محمد بن راشد للإسكان» لديها نماذج مساكن تلائم جميع الأذواق. الإمارات اليوم
قال مواطنون حاصلون على مساكن من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان في دبي، إن مساكنهم غير مناسبة ولا تناسب عدد أفراد الاسرة، لافتين إلى أن مساحة غرف النوم صغيرة وتحتاج إلى توسعة كي تستوعب الأثاث،مطالبين المؤسسة بضرورة عمل نماذج المساكن مختلفة المساحات والأشكال، ودعوة المستفيدين قبل بناء نماذج المساكن وعمل اجتماع بين المؤسسة والمستفيد، حتى تستطيع كل أسرة اختيار المخطط الداخلي للمنزل الذي ستعيش فيه من حيث حجم غرف النوم وأمور أخرى متعلقة بظروف كل أسرة،فيما أفاد رئيس قسم التصميم في إدارة المشروعات الهندسية في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، المهندس رائد الخويلدي، بأن مساحات الغرف المعتمدة في تصاميم مساكن المؤسسة مناسبة ومدروسة وفق المعايير التصميمية القياسية، كما أنها تأخذ بعين الاعتبار الاستغلال الوظيفي الأمثل للمساحة.
وأكد أن المؤسسة لديها بالفعل نماذج مساكن متنوعة تلائم جميع الأذواق، وتراعي ظروف كل أسرة وعدد أفرادها، لافتاً إلى أن المؤسسة تشيد مشروعاتها الإسكانية كافة وفق مواصفات قياسية عالية الجودة، كما تخضع للرقابة والفحوص المختبرية المعتمدة.
|
فئات المساكن أفاد مدير إدارة علاقات المتعاملين في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، جاسم حسين، بأن المؤسسة حريصة على توفير مساكن ملائمة للمواطنين. وأوضح أنه عند تنفيذ أي مشروع يتم تخصيص المساكن على فئتين، فئة المنح وفئة القروض، كما يتم تخصيص نموذجين من الفلل لفئة المنح نموذج (3،1) وتتكون هذه النماذج من ثلاث غرف نوم، ويستطيع المستفيد اختيار الموقع والنماذج حسب رغبته، أما بالنسبة إلى فئة القروض فيتم توفير عدد تسعة نماذج بمساحات مختلفة، لها ثلاث واجهات متنوعة تلائم جميع الأذواق، وعدد الغرف في كل نموذج يراوح بين ثلاث وخمس غرف وتترك الحرية كاملة للمواطنين لاختيار مساكنهم بأنفسهم، وبناءً على رغبتهم ووفق ميزانيتهم المالية. |
وتفصيلاً، قال المواطن سيف محمد، أحد المستفيدين من مشروع مساكن عود المطينة الثانية، إن المؤسسة منحته مسكناً جاهزاً في مشروع عود المطينة بهدف توفير المسكن له ولعائلته، لكنه لاحظ بعد تسلمه المسكن الجديد صغر مساحة غرف النوم بصورة واضحة، مشيراً إلى أن المسكن الذي حصل عليه يحتوي على أربع غرف نوم جميعها صغيرة الحجم، مضيفاً أنه لا يستطيع توسعة هذه الغرف نظرا لارتفاع كلفة مواد البناء، وعدم توافر مساحة كافية تمكنه من توسيع المنزل حتى يستوعب أسرته.
وتابع أنه يتعين على المؤسسة قبل بناء المساكن استدعاء المستفيدين من هذه المساكن وإخطارهم بالأمور التي يريدونها في المنازل التي سيعيشون فيها، ومعرفة عدد أفراد الاسرة الذين سوف يسكنون المنزل، وبالتالي يتم البناء وفق ظروف كل أسرة على حدة، الأمر الذي يسهم في حل معظم المشكلات الموجودة حالياً، مطالباً المؤسسة بضرورة مراعاة توسيع غرف النوم في المشروعات المستقبلية، وعدم بناء المساكن قبل الرجوع إلى المستفيدين منها ومعرفة احتياجاتهم، ليتحقق الغرض من المشروع.
وذكر (أبوأحمد)، مستفيد من مشروع الخوانيج السكنية، أن المساكن التي تبنيها المؤسسة لا تلائم المواطن من حيث مساحة غرف النوم، إذ إنها صغيرة نسبياً ولا تخدم أفراد الأسرة، لافتا إلى أنه خاطب المؤسسة، لإيجاد حلول جذرية لصغر مساحة غرف النوم لكن دون جدوى، إضافة إلى أن المؤسسة لا تراعي عند الشروع في بناء المساكن عدد أفراد الاسرة المستفيدة، مضيفا أن المؤسسة لديها نماذج معينة ويتعين على المواطن اختيار أحدها، مؤكدا أن هذا الامر يقيد المواطن ويجبره على اختيار نموذج لا يناسبه.
واقترح (أبوأحمد) على المؤسسة استشارة المستفيد قبل بناء المساكن بحيث يتم وضع نماذج معينة مع المستفيدين بهدف توفير الحياة الكريمة والمسكن الملائم للمستفيدين، ومراعاة عدد أفراد الاسرة الذين سيعيشون في المنزل، بدلاً من بناء نماذج ثابتة قد لا تلائم المستفيد، مشدداً على ضرورة مراعاة مساحات غرف النوم في مشروعات المؤسسة، حرصاً على المصلحة العامة.
وأكد المواطن (أبومحمد) مستفيد من مشروع شعبية الخوانيج السكنية، أن شكل المساكن الخارجي جميل ويتلاءم مع التطور الحاصل في قطاع الاسكان بإمارة دبي، لكن المضمون لا يخدم المستفيد، موضحاً أن أسرته مكونة من خمسة أفراد ومساحة غرف النوم لا تتحمل هذا العدد من الأفراد، لافتاً إلى أنه يتعين على المؤسسة مراعاة عدد أفراد الاسرة عند بناء المساكن، واستدعاء المستفيد للنظر في التصميم النهائي لمسكنه، مطالباً المؤسسة بالحصول على موافقات المستفيدين قبل وضع تصاميم المساكن، أو الشروع في البناء، حتى يتحقق الهدف المرجو من المشروع.
من جانبه، أكد رئيس قسم التصميم في إدارة المشروعات الهندسية بمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، المهندس رائد الخويلدي، أن مساحات الغرف المعتمدة في تصاميم مساكن المؤسسة مناسبة ومدروسة وفق معايير قياسية، عالية الجودة خاضعة للرقابة والفحوص المختبرية، ومعتمدة من قبل بلدية دبي.
وأشار إلى أن عدد الغرف ونماذج المساكن في كل مشروع من مشروعات المؤسسة متعددة، وتعتمد على دراسات وأبحاث إسكانية، معتمدة من قبل مجلس إدارة المؤسسة، وفق المعلومات المتوافرة لديها.