بهدف نشر الثقافة الصحية بين فئات المجتمع

«إسعاف دبي» تدرّب خادمات على إنقاذ المصابين

مدربات مؤهلات سيتولين الشرح في الدورات النسائية. من المصدر

قررت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف تنظيم دورات تدريبية لخادمات المنازل وربات البيوت على أسس الإسعافات الأولية.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، خليفة بن دراي، لـ«الإمارات اليوم»، إن المؤسسة أجرت دراسة إحصائية حول الحوادث التي تقع في المنازل، وأظهرت ضرورة رفع الوعي لدى الخادمات وربات المنازل بمهارات الإسعافات الأولية.

وأوضح أن عدم إلمام هذه الفئة بكيفية التعامل مع الطفل المصاب، أو المريض في المنزل، يتسبب أحياناً في مضاعفة الإصابة.

ولفت إلى أن المؤسسة ستوجه الدعوة للنساء وربات البيوت والخادمات لحضور هذه الدورات عبر الجمعيات النسائية.

وتفصيلاً، قال بن دراي، إن مؤسسة الاسعاف أجرت دراسة لحالات الإصابة والحالات المرضية التي تم التعامل معها في منازل الإمارة خلال العام الماضي، موضحاً أن المؤسسة استقبلت ‬1135 بلاغاً من المنازل في ‬2012، تنوعت ما بين إصابات أطفال وإصابات سقوط وحروق وحالات مرضية طارئة.

وأشار إلى أن هذا النوع من البلاغات شهد زيادة بنسبة ‬35.6٪ عن عدد بلاغات المنازل في العام السابق له، إذ سجلت المؤسسة ‬837 بلاغاً من المنازل عام ‬2011، وكان عددها ‬258 بلاغاً عام ‬2010.

وقال بن دراي، إن «تحليل تلك البلاغات والتدقيق في أسبابها، أظهرا أن كثيراً من الزوجات ينقصهن الوعي الصحي بكيفية التعامل مع المريض أو المصاب، والحال نفسها تتكرر مع الخادمات وهن الفئة الأكثر وجوداً في المنازل».

وذكر أن المؤسسة قررت إقامة دورات تدريبية للنساء والخادمات على مهارات الاسعاف، وأسس الاسعافات الأولية، موضحاً أن «الدورات ستتم على مجسمات اصطناعية للجسد، ما يسهل التدريب على التعامل مع حالات الإصابة والحالات المرضية الطارئة».

ولفت إلى أن المؤسسة ستدعو لحضور هذه الدورات عبر الجمعيات النسائية في الإمارة لضمان الوصول لأكبر عدد من المستفيدات.

وذكر بن دراي، أن «المؤسسة تطبق خطة لنشر ثقافة الإسعاف بين فئات المجتمع المختلفة، وتدريب أكبر عدد من المواطنين والمقيمين في الإمارة على فنون الإسعاف الأولية والطارئة، ما يساعدهم على التصرف السليم والعاجل في حال وقوع أي حادث، إلى حين وصول فريق الإسعاف في أقصر زمن ممكن».

وكانت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف أعلنت الأسبوع الماضي أنها انتهت من تدريب ‬474 من طلاب المدارس في الإمارة على مهارات الاسعاف، خلال الربع الاول من العام الجاري.

وأكد خليفة بن دراي، حرص المؤسسة على تنظيم دورات تدريبية لطلاب المدارس على مدار العام الدراسي، وتحويلهم إلى مسعفين صغار، موضحاً أن «تدريب الطالب الصغير على مهارات الإسعاف يمكنه من تفادي الإصابة، ويساعده على حسن التصرف حال تعرض أحد أمامه لأي طارئ مرضي».

من جانبه، قال مدير إدارة التدريب والتعليم المستمر في المؤسسة، الدكتور عمر السقاف، إن الدورات ستقدمها مدربات مؤهلات على التدريب، ومعتمدات من أكاديميات دولية في مجال التدريب على خدمات الاسعاف.

وأوضح أن هذا التدريب يسهم في إنقاذ الحالات الطارئة قبل وصول سيارات الإسعاف، متابعاً أنه «سيتم التدريب على كيفية إنقاذ حالات الإصابة بأمراض طارئة، مثل الجلطات والاختناقات وضيق التنفس والسكتة القلبية»، كما تشمل الدورات «التدريب على التعامل مع إصابات الكسور والحروق والسقوط، إلى جانب إنعاش المصابين بحالات الإغماء، والإصابات البسيطة».

تويتر