آباء ومديرو مدارس: زيادة الـدوام 35 دقيقة تُرهق الطلبة
آباء ومديرو مدارس يؤكدون أن بعض الطلبة ينامون في الصفوف خلال الحصتين السادسة والسابعة. الإمارات اليوم
أفاد آباء طلبة ومديرو مدارس حكومية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، بأن زيادة الدوام الدراسي 35 دقيقة تؤدي إلى نوم طلبة في الحصتين الأخيرتين، السادسة والسابعة، بسبب الإرهاق البدني وتدني نسبة التركيز في نهاية اليوم الدراسي.
وأشار آباء إلى أن «أبناءهم يعودون إلى المنزل في ساعة متأخرة وقد أصابهم الإرهاق مقارنة بدوام العام الدراسي الماضي، وغالباً ما ينامون فور عودتهم من المدرسة ولا يؤدون واجباتهم المدرسية نتيجة التعب». وأكد مديرو مدارس، في مختلف المراحل الدراسية، أن «زيادة كل حصة خمس دقائق، يرهق المعلمين والطلبة ويؤدى إلى نوم بعض الطلبة في الفصول والحافلات المدرسية وتأخر وصول الطالبات إلى منازلهن»، موضحين أن «المستوى التعليمي للطلبة تدنى تدريجياً بسبب طول الدوام المدرسي وعدم قدرة الطلبة على إعداد الواجبات المدرسية، إضافة إلى أن الفترة المسائية المنزلية قصيرة ولا تكفي لإعداد المشروعات والبحوث الدراسية».
في المقابل، قال رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية إبراهيم البغام، إن إدارة المنطقة تلقت تعليمات من وزارة التربية والتعليم بحصر ملاحظات مسؤولي المدارس عن زيادة الدوام المدرسي 35 دقيقة، والوقت الزمني الذي تستغرقه الحافلات المدرسية في نقل الطلبة من المدارس إلى منازلهم، والزمن الذي تستغرقه الحافلات لحظة انطلاقها حتى توصيل آخر طالب إلى منزله، ومدى فاعلية الدوام الجديد على رياض الأطفال خصوصاً مع تطبيق النظام التعليمي المتطور.
وأضاف أنه ستتم مناقشة هذه الملاحظات، ودراسة إمكانية طرح البدائل دون المساس بوقت الدوام الثابت.
وأوضح أن «الملاحظات تضمنت كيفية تعامل المنطقة مع شكاوى أباء الطلبة ومديري المدارس الحكومية ومعلميها، المتعلقة بكثرة خروج طلبة رياض الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة الدائم من الروضة بسبب شعورهم بالملل والإرهاق البدني والنوم في نهاية الحصص الأخيرة».
وفي التفاصيل، قال والد طالب يدعى علي، إن زيادة زمن الحصة خمس دقائق يؤثر سلباً في فهم ابنه في الحصص الأخيرة من الدوام. وتابع أن «ابنه بدأ بأخذ حصص خصوصية لعدم تركيزه وضعف مستوى الفهم خلال الحصتين السادسة والسابعة»، لافتاً إلى أن «زيادة زمن الحصة خمس دقائق لا يؤدي إلى شرح نصف صفحة في المنهج الدراسي، وأن الوزارة لم تدرس مدى سلبيات زيادة الوقت الدراسي على إرهاق طلبة المدارس». ورأى والد طالب يدعى يوسف، في رياض الأطفال، أنه تلقى أكثر من شكوى من إدارة الروضة بسبب نوم ابنه في الفصل الدراسي وخروجه المتكرر من الحصص، وأشار إلى أن ابنه يذهب إلى النوم فور وصوله إلى المنزل، وأن زيادة زمن الحصص أدى إلى إرهاق الطلبة خلال الدوام المدرسي. وأيدته والدة الطالبة حصة، التي تدرس في المرحلة الثانوية، قائلة إن ابنتها تصل إلى المنزل بعد الساعة الثالثة، وإن زيادة الدوام 35 دقيقة جعلت ابنتها تنام باستمرار في الحافلة المدرسية.
وأوضحت أن ابنتها تتأخر في تسليم البحوث التي تطلبها المعلمات، لأنها لا تجد الوقت الكافي لإعداد الدروس والمشروعات المطلوبة منها بعد الدوام المدرسي، مشيراً إلى أن «حصة تعاني عدم التركيز في فهم المواد الدراسية العلمية التي يتم تدريسها في الحصص الأخيرة من الدوام المدرسي».
وطالبت بضرورة أخذ مشكلات الطلبة في الاعتبار وإلغاء زيادة زمن الحصة، والعودة إلى النظام القديم، لضمان حصول الطلبة على معدلات مرتفعة في اختبارات التقويم والامتحانات النهائية.
وأفاد مدير مدرسة طنب، حسن غزلان، بشعور نسبة كبيرة من طلبة المدرسة بالملل من الحصص الدراسية الأخيرة، موضحاً أن «الطلبة تبدأ عليهم حالات النعاس والإرهاق في نهاية الحصة الرابعة».
وأضاف أن «بعض المعلمين يشكون عدم تركيز الطلبة ونومهم أثناء الحصص الدراسية الأخيرة، الأمر الذي يؤدي إلى تدني نسبة التحصيل العلمي لدى الطلبة».
وذكر أن «العودة إلى المنزل في وقت متأخر تؤدي إلى تقليل التحصيل الدراسي وعدم حل الواجبات وإعداد المشروعات والأبحاث والتقارير، خصوصاً أن الفترة المسائية لا تكفي لإعداد الواجبات، الأمر الذي يؤثر سلباً في درجات التقويم».
وأوضح غزلان أن «المعلم يواجه مشكلة في عدم تركيز الطلبة في المواد العلمية التي تحتاج إلى مزيد من التفكير، خصوصاً عندما تكون الحصة في نهاية الدوام المدرسي». وأيدته مديرة مدرسة جلفار، مريم السعدي، قائلة إن «الطالبات يتأخرن ساعات عدة قبل العودة إلى منازلهن بسبب تأخر الحافلات المدرسية وزيادة الدوام المدرسي 35 دقيقة».
ورأت أن عودة الطالبات متأخرات يؤدي إلى تأخير تسليم المشروعات والبحوث العلمية المطلوبة، وأن الطالبات يغادرن المدرسة الساعة الثالثة ويصلن إلى منازلهن بعد الرابعة والنصف عصراً.
وأشارت إلى أن «الطالبات فقدن التركيز في فهم المواد الدراسية في الحصتين السادسة والسابعة، لكن المعلمات غير قادرات على إعادة الدروس مرة أخرى».
وفي السياق نفسه، قال مدير مدرسة الجودة، إبراهيم أحمد الجاوي، إن «مدة استفادة الطلبة من الحصص الدراسية تبدأ من الحصة الأولى وتنتهي بعد الحصة الخامسة»، موضحاً أنه شاهد بعض الطلبة شبه نائمين بعد الساعة الـ.11
وأضاف أنه تلقى الكثير من الشكاوى من بعض المعلمين بشأن عدم تركيز الطلبة في الحصتين السادسة والسابعة وأنهم يضطرون إلى إعادة الدرس مرة أخرى.
وأشار إلى أن زيادة الحصص الدراسية 35 دقيقة أفقدت بعض الطلبة القدرة اللازمة على التركيز في المواد الدراسية، وأن الدوام المدرسي ينتهي في الثانية و10 دقائق، فيما كان دوام العام الماضي ينتهي في الواحدة والنصف.
وطالب الجاوي وزارة التربية والتعليم بإعادة زمن الحصة إلى وقته الأصلي لضمان استمرار رفع مستويات الطلبة في المواد الدراسية، مشيراً إلى أن «المعلمين غير قادرين على شرح مزيد من الدروس بعد الساعة الواحدة والنصف ظهراً».
فيما ذكرت مديرة روضة الورود شيخة علي، أن «زيادة الدوام المدرسي 35 دقيقة أثرت سلباً في طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن البعض منهم يضطر للخروج عن الدوام بسبب الإرهاق الجسدي الذي يسببه الجلوس لوقت طويل على الكرسي».
وأضافت أن «طلبة رياض الأطفال يتأخرون في الوصول إلى منازلهم بعد انتهاء الدوام بسبب بعد الروضة عن مناطقهم السكنية وزيادة زمن الدوام المدرسي».
ولفتت إلى خروج الاطفال من الحصص لعدم تحملهم الجلوس لفترة طويلة على المقعد الدراسي، موضحة أن من خصائص نمو الطفل في مرحلة رياض الأطفال تحمل المتابعة المستمرة في التعليم لمدة 35 دقيقة فقط، وأنهم غير قادرين على استيعاب أي حصص بعد ذلك الوقت.
وأوضحت أن بعض الأطفال ينامون في الحافلات عند عودتهم إلى منازلهم، الأمر الذي يؤدي في بعض الأوقات إلى نسيان بعضهم النزول من الحافلة أو فقدانهم بسبب تركهم في الحافلة.
وأشار آباء إلى أن «أبناءهم يعودون إلى المنزل في ساعة متأخرة وقد أصابهم الإرهاق مقارنة بدوام العام الدراسي الماضي، وغالباً ما ينامون فور عودتهم من المدرسة ولا يؤدون واجباتهم المدرسية نتيجة التعب». وأكد مديرو مدارس، في مختلف المراحل الدراسية، أن «زيادة كل حصة خمس دقائق، يرهق المعلمين والطلبة ويؤدى إلى نوم بعض الطلبة في الفصول والحافلات المدرسية وتأخر وصول الطالبات إلى منازلهن»، موضحين أن «المستوى التعليمي للطلبة تدنى تدريجياً بسبب طول الدوام المدرسي وعدم قدرة الطلبة على إعداد الواجبات المدرسية، إضافة إلى أن الفترة المسائية المنزلية قصيرة ولا تكفي لإعداد المشروعات والبحوث الدراسية».
في المقابل، قال رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية إبراهيم البغام، إن إدارة المنطقة تلقت تعليمات من وزارة التربية والتعليم بحصر ملاحظات مسؤولي المدارس عن زيادة الدوام المدرسي 35 دقيقة، والوقت الزمني الذي تستغرقه الحافلات المدرسية في نقل الطلبة من المدارس إلى منازلهم، والزمن الذي تستغرقه الحافلات لحظة انطلاقها حتى توصيل آخر طالب إلى منزله، ومدى فاعلية الدوام الجديد على رياض الأطفال خصوصاً مع تطبيق النظام التعليمي المتطور.
وأضاف أنه ستتم مناقشة هذه الملاحظات، ودراسة إمكانية طرح البدائل دون المساس بوقت الدوام الثابت.
وأوضح أن «الملاحظات تضمنت كيفية تعامل المنطقة مع شكاوى أباء الطلبة ومديري المدارس الحكومية ومعلميها، المتعلقة بكثرة خروج طلبة رياض الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة الدائم من الروضة بسبب شعورهم بالملل والإرهاق البدني والنوم في نهاية الحصص الأخيرة».
وفي التفاصيل، قال والد طالب يدعى علي، إن زيادة زمن الحصة خمس دقائق يؤثر سلباً في فهم ابنه في الحصص الأخيرة من الدوام. وتابع أن «ابنه بدأ بأخذ حصص خصوصية لعدم تركيزه وضعف مستوى الفهم خلال الحصتين السادسة والسابعة»، لافتاً إلى أن «زيادة زمن الحصة خمس دقائق لا يؤدي إلى شرح نصف صفحة في المنهج الدراسي، وأن الوزارة لم تدرس مدى سلبيات زيادة الوقت الدراسي على إرهاق طلبة المدارس». ورأى والد طالب يدعى يوسف، في رياض الأطفال، أنه تلقى أكثر من شكوى من إدارة الروضة بسبب نوم ابنه في الفصل الدراسي وخروجه المتكرر من الحصص، وأشار إلى أن ابنه يذهب إلى النوم فور وصوله إلى المنزل، وأن زيادة زمن الحصص أدى إلى إرهاق الطلبة خلال الدوام المدرسي. وأيدته والدة الطالبة حصة، التي تدرس في المرحلة الثانوية، قائلة إن ابنتها تصل إلى المنزل بعد الساعة الثالثة، وإن زيادة الدوام 35 دقيقة جعلت ابنتها تنام باستمرار في الحافلة المدرسية.
وأوضحت أن ابنتها تتأخر في تسليم البحوث التي تطلبها المعلمات، لأنها لا تجد الوقت الكافي لإعداد الدروس والمشروعات المطلوبة منها بعد الدوام المدرسي، مشيراً إلى أن «حصة تعاني عدم التركيز في فهم المواد الدراسية العلمية التي يتم تدريسها في الحصص الأخيرة من الدوام المدرسي».
وطالبت بضرورة أخذ مشكلات الطلبة في الاعتبار وإلغاء زيادة زمن الحصة، والعودة إلى النظام القديم، لضمان حصول الطلبة على معدلات مرتفعة في اختبارات التقويم والامتحانات النهائية.
وأفاد مدير مدرسة طنب، حسن غزلان، بشعور نسبة كبيرة من طلبة المدرسة بالملل من الحصص الدراسية الأخيرة، موضحاً أن «الطلبة تبدأ عليهم حالات النعاس والإرهاق في نهاية الحصة الرابعة».
وأضاف أن «بعض المعلمين يشكون عدم تركيز الطلبة ونومهم أثناء الحصص الدراسية الأخيرة، الأمر الذي يؤدي إلى تدني نسبة التحصيل العلمي لدى الطلبة».
وذكر أن «العودة إلى المنزل في وقت متأخر تؤدي إلى تقليل التحصيل الدراسي وعدم حل الواجبات وإعداد المشروعات والأبحاث والتقارير، خصوصاً أن الفترة المسائية لا تكفي لإعداد الواجبات، الأمر الذي يؤثر سلباً في درجات التقويم».
وأوضح غزلان أن «المعلم يواجه مشكلة في عدم تركيز الطلبة في المواد العلمية التي تحتاج إلى مزيد من التفكير، خصوصاً عندما تكون الحصة في نهاية الدوام المدرسي». وأيدته مديرة مدرسة جلفار، مريم السعدي، قائلة إن «الطالبات يتأخرن ساعات عدة قبل العودة إلى منازلهن بسبب تأخر الحافلات المدرسية وزيادة الدوام المدرسي 35 دقيقة».
ورأت أن عودة الطالبات متأخرات يؤدي إلى تأخير تسليم المشروعات والبحوث العلمية المطلوبة، وأن الطالبات يغادرن المدرسة الساعة الثالثة ويصلن إلى منازلهن بعد الرابعة والنصف عصراً.
وأشارت إلى أن «الطالبات فقدن التركيز في فهم المواد الدراسية في الحصتين السادسة والسابعة، لكن المعلمات غير قادرات على إعادة الدروس مرة أخرى».
وفي السياق نفسه، قال مدير مدرسة الجودة، إبراهيم أحمد الجاوي، إن «مدة استفادة الطلبة من الحصص الدراسية تبدأ من الحصة الأولى وتنتهي بعد الحصة الخامسة»، موضحاً أنه شاهد بعض الطلبة شبه نائمين بعد الساعة الـ.11
وأضاف أنه تلقى الكثير من الشكاوى من بعض المعلمين بشأن عدم تركيز الطلبة في الحصتين السادسة والسابعة وأنهم يضطرون إلى إعادة الدرس مرة أخرى.
وأشار إلى أن زيادة الحصص الدراسية 35 دقيقة أفقدت بعض الطلبة القدرة اللازمة على التركيز في المواد الدراسية، وأن الدوام المدرسي ينتهي في الثانية و10 دقائق، فيما كان دوام العام الماضي ينتهي في الواحدة والنصف.
وطالب الجاوي وزارة التربية والتعليم بإعادة زمن الحصة إلى وقته الأصلي لضمان استمرار رفع مستويات الطلبة في المواد الدراسية، مشيراً إلى أن «المعلمين غير قادرين على شرح مزيد من الدروس بعد الساعة الواحدة والنصف ظهراً».
فيما ذكرت مديرة روضة الورود شيخة علي، أن «زيادة الدوام المدرسي 35 دقيقة أثرت سلباً في طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن البعض منهم يضطر للخروج عن الدوام بسبب الإرهاق الجسدي الذي يسببه الجلوس لوقت طويل على الكرسي».
وأضافت أن «طلبة رياض الأطفال يتأخرون في الوصول إلى منازلهم بعد انتهاء الدوام بسبب بعد الروضة عن مناطقهم السكنية وزيادة زمن الدوام المدرسي».
ولفتت إلى خروج الاطفال من الحصص لعدم تحملهم الجلوس لفترة طويلة على المقعد الدراسي، موضحة أن من خصائص نمو الطفل في مرحلة رياض الأطفال تحمل المتابعة المستمرة في التعليم لمدة 35 دقيقة فقط، وأنهم غير قادرين على استيعاب أي حصص بعد ذلك الوقت.
وأوضحت أن بعض الأطفال ينامون في الحافلات عند عودتهم إلى منازلهم، الأمر الذي يؤدي في بعض الأوقات إلى نسيان بعضهم النزول من الحافلة أو فقدانهم بسبب تركهم في الحافلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news