مواطن عثر على المجني عليها في حالة سيئة داخل منطقة صحراوية في أم القيوين

المحكمة تستمع إلى أقوال زائر متهم بالخطف وهتك العرض

المحكمة أجلت نظر القضية إلى 18 أكتوبر المقبل. الإمارات اليوم

استمعت محكمة جنايات دبي أمس، برئاسة القاضي حمد عبداللطيف، إلى أقوال الشاهـد في قضية هـتك عرض بالإكراه داخل منطقة صحـراوية في أم القيوين، كما استمعت إلى أقوال المتهم (ع.أ) زائر خليجي، والمجني عليها (ز.ت)، وكانت النيابة العامة وجهت للمتهم تهم هتك عرض بالإكراه، وخطف باستعمال القوة والتهديد والاعتداء على سلامة الجسم، وفي نهاية الجلسة قرر القاضي تأجيل القضية إلى 18أكتوبر المقبل.

وتعود تفاصيل الواقعة لعام ،2008 وتم استدعاء المتهم من بلده والتحقيق معه في القضية خلال السنتين، كما تم حجز جواز سفره.

وذكر الشاهد وهو رقيب في مركز شرطة دبي خلال إفادته «بينما كنت على رأس عملي في مركز شرطة دبي حضرت المدعوة (ز.ت) زائرة عربية في حالة هستيرية منهارة من البكاء وكانت محولة من مركز شرطة في إمارة أم القيوين، وأخبرته بأن هناك شاباً خليجياً خطفها من فندق روتانا في شارع الشيخ زايد في دبي، وأركبها سيارته بالقوة وانطلق بها إلى منطقة رملية في إمارة أم القيوين وتحرش بها، إلا انه لم يستطع اغتصابها لأنها قاومته، وبعد ذلك قام بضـربها بخيـزرانة وأنزلها في منطقة نائية وهـرب، وبعد ذلك شاهدها مواطن كان يقود سيارته، فنقلها إلى مركز شرطة في إمارة أم القيوين، ومن ثم تم تحويلها إلى مركز بر دبي».

تأجيل قضية اتجار في البشر إلى 18 أكتوبر المقبل

نظرت محكمة جنايات دبي أمس، قضية اتجار في البشر متهم فيها عصابة بنغالية مكونة من رجلين وامرأة، وقررت تأجيلها إلى 18 أكتوبر المقبل، للاستماع لمحامي الدفاع، مع استمرار حبس المتهمين وهم (م.س-29 عاماً) و (ز.ج-26 عاماً) و(أ.ع-27 عاماً)، إذ اعترف المتهمان الأول والثالث بجريمتهما، إلا ان المتهمة الثانية أنكرت التهمة. ووفقاً لأمر الإحالة، فإن المتهمين تولوا تهريب المجني عليها (ا.ب) 27 عاماً من الجنسية نفسها وتعمل خادمة، من عمان إلى الإمارات، عبر المنافذ الحدودية، بقصد استغلالها في ممارسة الدعارة، كما قاموا ببيعها مقابل 2000 درهم بغرض الاعتداء عليها وبيعها، كما تم احتجاز المجني عليها في شقة المتهم الثالث. ويشار إلى ان المجني عليها كانت تعمل خادمة، وحرضتها خادمة تعمل معها لدى الأسرة نفسها، ونسقت مع سائق اجرة ليهربها إلى دبي لتستغلها في ممارسة الدعارة.

وتابع الشاهد أن المجني عليها اخبرته بأن المتهم كان صديقها، وكانت هناك اتصالات بينهما وعند آخر اتصال سألها عن مكان وجودها فأخبرته بأنها خارجة من فندق روتانا فوصل عند بوابة الفنـدق واستقـلت سيـارته وانطـلق بـهـا لإمـارة أم القيوين، وعند سؤال القاضي للشهاد هل ركبت المجني عليها مع المتهم بإرادتها ام انه اركبها السيارة عنوة، فأجاب انه لا يتذكر إجابتها عندما طرح عليها السؤال نفسه في تحقيقات الشرطة.

وبعد الانتهاء من سماع إفادته، طلب القاضي من المجني عليها التقدم وذكر تفاصيل الواقعة، فبادرها بالسؤال عن سبب وجودها في إمارة دبي، فأجابت أنها حضرت إلى دبي من سنتين بحثاً عن فرصة عمل، ولم تجد فرصة عمل تناسبها.

وبسؤالها كيف التقت بالمتهم، قالت: «تعرفت إلى المتهم بالمصادفة، إذ إنه اتصل على هاتفي بالخطأ، فعاود الاتصال بي وأخبرني بأنه يريد ان نصبح أصدقاء فوافقت، إذ اعتدت مكالماته وكان حديثنا ودياً، واتصل بي مرة وأخبرني بأنه يريد مقابلتي وطلب مني تحديد مكان لنتلقيا فيه، فأجبته إنني في البار اتناول الكحول، فاقترح علي الذهاب لمطعم آخر للجلوس والحديث فوافقت، وعند انتظاري له بالقرب من بوابة الفندق تفاجأت به مسرعاً وقام بسحبي ووضعني في السيارة وانطلق بي إلى منطقة صحراوية لا أتذكر اسمها، كما انني لم استطع طلب النجدة لأن المتهم ضربني على رأسي». وتابعت المجني عليها ان «المتهم توقف في منطقة رملية وهتك عرضي، وعندما قاومته ضربني بخيزرانة، وبعد ذلك التقيت مواطناً يقود سيارته في تلك المنطقة فطلبت منه المساعدة ونقلي لأقرب مركز شرطة».

أما المتهم فقال إنه يعمل موظفاً في شركة حكومية في بلده، وتعرف إلى المجني عليها في دبي، بعدما أوهمته انها مصممة ديكور ولديها خبرة في أعمال التصميم، فعرض عليها أن تأتي إلى بلده وتعمل عنده مصممة ديكور في شركته التي يعتزم إنشاءها، وبناء على ذلك نشأت علاقة الصداقة بينهما، وفي يوم الواقعة اتصلت المجني عليها به وأخبرته بأنها تريد الذهاب لحفلة في أم القيوين وتريد منه توصيلها، فوافق وعند ركوبها سيارته، لاحظ أنها في حالة سكر ورائحتها كحول وتتحدث بطريقة غريبة، وأخبرته بأنها في مأزق مالي وتحتاج إلى 10 الآف درهم، فاعتذر لها وأخبرها بأنه لا يستطيع مساعدتها بهذا المبلغ، فخفضت المبلغ إلى 2000 واعتذر مرة أخرى وأخبرها بأنه لا يستطيع مساعدتها، فأخبرته بأنها ستتهمه بأنه اغتصبها وهتك عرضها، إذ لم يساعدها، ولكنه أصرّ على رفض مساعدتها، وفقاً للمتهم.

تويتر