كثّفت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي الضبط المروري للحد من استخدام الهاتف المتحرك أثناء القيادة، باعتباره أحد الأخطاء التي يرتكبها بعض السائقين والتي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية، لافتة إلى أن «المخالفات التي تم تحريرها لاستخدام الهاتف أثناء القيادة بلغت 18 ألفاً و787 مخالفة خلال العام الماضي».
وكشفت مديرية المرور، في إطار حملتها للتوعية التي تتزامن مع فعاليات أسبوع المرور الخليجي، تحت شعار «احذر أخطاء الاخرين» أن استخدام الهاتف أثناء القيادة يقلل قدرة ردة فعل السائق بنسبة 50٪، حسب نتائج دراسات متخصصة، كما أنه يقلل من تركيز السائق بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف.
وقال مدير إدارة مرور العاصمة بمديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، المقدم أحمد الشحي، إن «الانشغال بالحديث عبر الهاتف أثناء القيادة يتسبب في تعطيل حركة السير والازدحام المروري»، محذراً في الوقت نفسه من خطر الانشغال بكتابة وقراءة الرسائل النصية أثناء القيادة.
وأكد الشحي استمرار تشديد الضبط المروري على الطرق الداخلية والخارجية، لمخالفة السائقين الذين يتم ضبطهم وهم يستخدمون الهاتف أثناء القيادة.
وأشار إلى أن هناك العديد من الأخطاء التي يرتكبها السائقون عند سماع رنين الهاتف أثناء القيادة، بعدم الانتباه والبحث عنه في أحد الجيوب أو في صندوق السيارة أو على المقعد المجاور للرد عليه عند سماع الرنين، ما يؤدي إلى تخلي السائق عن الإمساك بعجلة القيادة بكلتا يديه، وعدم الانتباه بالنظر إلى شاشة الهاتف للتعرف إلى المتصل ومن ثم فقدان التركيز على الطريق بمتابعة الحديث مع المتصل، وكلها أخطاء يتوجب التوقف عن ممارستها ضماناً لسلامة السائق ومرافقيه ومستخدمي الطريق.
ودعا الشحي قائدي المركبات إلى إعادة التفكير في أن حياتهم وأرواحهم أغلى بكثير من أن تهدر مقابل مكالمة هاتفية لا تساوي الكثير، خصوصاً أن الحادث المروري يقع في أقل من ثانية أثناء الحديث في الهاتف، لافتاً إلى أن العديد من الحوادث المرورية راح ضحيتها الكثيرون بسبب عدم الانتباه، سواء للانشغال بالحديث أو كتابة أو قراءة رسالة نصية من الهاتف.

تعليقات