وقع جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية أمس خلال فعاليات معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر «آيسنار أبوظبي 2010» ثلاثة اتفاقات لاستحداث نظام إصدار بطاقات الهوية الذكية لمنتسبي الجهاز وشراء كاميرات مراقبة حرارية لمكافحة التسلل والتهريب وتوفير الامن على السواحل، وكذلك أنظمة متطورة لمراقبة الأجسام المتحركة، بـ44.2 مليون درهم.
ووقع الجهاز اتفاقاً مع مؤسسة العتيبة للمشاريع لتصميم وإنجاز نظام إصدار بطاقات الهوية الذكية الخاصة بمنتسبي الجهاز بـ6.7 ملايين درهم .
وأوضح المدير التنفيذي لقطاع العمليات في جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية العقيد الركن بحري إسحاق آل بشر أن «الغرض من استخراج البطاقة الذكية لموظفي الجهاز، حفظ معلومات الموظف الكترونياً في إطار رفع المستوى الأمني والنوعي للجهاز.
وأشارت مؤسسة العتيبة للمشاريع إلى أن هذه البطاقة الذكية هي الوحيدة عالمياً من حيث ضمان عدم إمكان تزويرها بسبب التفرد بإمكان استعمال الليزر في طباعة الصورة الشخصية الملونة لصاحب البطاقة عوضاً عن الأبيض والأسود المستخدم عادة في دول العالم».
ووقع الجهاز عقداً بـ4.5 ملايين درهم لتركيب كاميرات مراقبة حرارية ليلية نهارية على سواحل إمارة أبوظبي بالتعاون مع شركة (ايه جي جي ) وهي شركة وطنية مقرها أبوظبي.
وأكد مدير عام جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية العميد الركن طيار فارس خلف المزروعي حرص القيادة على اقتناء أحدث وسائل التكنولوجيا لمكافحة جرائم التسلل والتهريب وتوفير الامن على السواحل والإسهام في تسهيل عمليات الانقاذ والبحث في أوقات الازمات والطوارئ أو الحوادث البحرية.
من جانبه، قال رئيس قسم المستشعرات في إدارة الاتصالات وتقنية المعلومات في جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية عبدالله محمد عبود المنهالي إن تنفيذ هذا المشروع يبدأ في ابريل المقبل ويستغرق أشهراً عدة»، مضيفاً أن التعاقد على شراء كاميرات متقدمة يمكن مراكز المراقبة من كشف الاهداف على مسافة لاتقل عن 15 كليومتراً، وتعمل هذه الاجهزة على مدار الساعة وفي الظروف الجوية كافة».
كما منح جهاز حماية المنشآت شركة (آي سي إكس) التكنولوجية الأميركية عقداً لتوريد أنظمة لمراقبة الأجسام المتحركة بـ33 مليون درهم، وبناءً على العقد ستلتزم الشركة بتوفير نظام الرادار الأرضي ونظام الرؤية الحرارية عبر منصات لمراقبة المواقع الحيوية للأنظمة والمنشآت.
إلى ذلك واصل مؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر أعماله أمس لليوم الثاني على التوالي حيث عقد صباح أمس جلستي عمل، ترأس الجلسة الأولى نائب مدير عام الموارد البشرية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي العميد جاسم محمد المرزوقي، وتم خلالها عرض ومناقشة اربع أوراق عمل، الأولى «الاعتبارات الاستراتيجية لحماية الاهداف الحيوية»، قدمها مدير المركز الوطني لحماية البنية التحتية الحرجة والسكرتير للشؤون الأمنية بوزارة الداخلية الاسبانية فرناندو سانشيز، وأشار فيها إلى أن الارهاب الدولي بعد أحداث الحادي عشر من ديسمبر وطبيعته العشوائية الضخمة أحدث تغيراً جذرياً في السيناريو الأمني، حيث خلق تصوراً جديداً، أصبحت من خلاله المراكز التي تقدم الخدمات الاساسية دعائم رئيسة للمجتمع.
وقدم المدير التنفيذي للجنة العليا الفرنسية للدفاع المدني كريستيان صوميد ورقة العمل الثانية بعنوان «التوجهات الحديثة لمعالجة أزمات أمن الطاقة النووية»، استعرض خلالها الاجراءات الأمنية في المجال النووي والتي تتضمن، أمن المفاعلات النووية ومنشآتها ووسائل نقلها ، ثم أمن السكان الذين يعيشون قرب المنشآت النووية في حال وقوع حادث تسرب خارجي لمواد إشعاعية.
وقدم رئيس قسم الأزمات والكوارث في الادارة العامة للعمليات المركزية في وزارة الداخلية الرائد الدكتور سالم عبدالله الحبسي ورقة العمل الرابعة حول «إسهامات الإمارات في مواجهة الكوارث ودرء المخاطر على المستويين الإقليمي والدولي»، وأكد اهتمام الدولة بالجوانب المتعلقة بمواجهة الكوارث ودرء المخاطر وتوفير أرقى معدلات الامن والسلامة للمواطنين والمقيمين، انطلاقاً من التزامها الاساسي بالحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
وعلى صعيد متصل، اعتبر مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر ،2010 رئيس لجنة جناح وزارة الداخلية في المعرض اللواء أحمد ناصر الريسي أن المعرض فرصة تتيح للأفراد والمؤسسات الاطلاع على التقنيات المستخدمة في العمل الشرطي، مضيفاً أن ذلك يجعلهم على قرب من المؤسسة الشرطية بالتعريف بمهامها وواجباتها وخدماتها، فضلاً عن زيادة فضولهم ورغبتهم في التعاون مع عناصر الشرطة في مكافحة الجريمة، والتقليل من حوادث المرور وتوعيتهم في السلامة العامة وتعزيز الترابط الأسري من خلال دور الشرطة المجتمعية.
