الإمارات اليوم

برامجها وتعليقاتها حول الأزياء تستقطب الملايين حول العالم

كات سادلر : التواصل الاجتماعي غيّر مفاهيم «إعلام الموضة»

:
  • ديانا أيوب - دبي
  • كات سادلر: رغم الانتقادات لم اتوقف عن تصوير ما أقوم به وبثة للجمهور على «سناب شات». تصوير : باتريك كاستيلو

أكدت الإعلامية الأميركية ونجمة السوشال ميديا، كات سادلر، أن العمل التلفزيوني هو الذي قادها إلى عالم التواصل الاجتماعي، لتصبح إحدى أبرز المؤثرات في هذا المجال، حيث يتابعها 500 ألف شخص على «إنستغرام» فقط، بحيث بدأت بنشر ما يرتبط بعملها التلفزيوني، لتجد بعدها أن المتابعين يطلبون معرفة الكثير من التفاصيل التي ترتبط بالمظهر وليس عملها فحسب.

كات سادلر في سطور

بدأت كات سادلر في العمل الإعلامي كصحفية في مجال الترفيه عام 1997 في سان فرنسيسكو، وبعد أربع سنوات من العمل انتقلت الى محطة أخرى، حيث كان لها فقرة خاصة بالمشاهير في برنامج مسائي، مكنتها من مقابلة مشاهير ونجوم العالم. عادت في عام الى ولاية انديانا حيث ولدت ونشأت، وعملت في هذه الولاية، الى أن انتقلت الى»إي نيوز«عام 2010، وبدأت تقدم النشرة، بينما بدأت بتقديم برنامج صباحي في عام 2017. الى جانب عملها الإعلامي اهتمت كثيرا بالموضة، حتى انها أوجدت منصة الكترونية لها تحمل عنوان»كات ووك».

وقالت في حديثها لـ«الإمارات اليوم»، على هامش «سيمبلي دبي»: «إن الحياة تبدلت اليوم، ووجود المنصات الخاصة بالتواصل الاجتماعي بدل الكثير في مهنة الإعلام المتعلق بالأزياء والموضة، سابقاً كان الناس ينتظرون نشرة الأخبار، ولكنهم اليوم باتوا على اطلاع بكل ما يجري، فالعمل الإعلامي تبدل حتى في البرنامج»، مشيرة إلى أن برنامجها الصباحي يحمل شكلاً خاصاً، وهذا ما يجعله الى حد ما بعيداً عما يحدث في الإعلام، فهو يحمل مناقشات أكثر من التقارير.

وأضافت سادلر: «أقدم برنامجي التلفزيوني منذ سنوات على محطة (إي شانيل)، ولكن منذ أن بدأ الناس يتعاطون مع الإنترنت بشكل مختلف، تبدل شكل عملي، فبدأت أرى أن هناك كثيراً من المشاهدين يرغبون في معرفة تفاصيل كثيرة، منها الضيف المقبل، أو ما هي العلامة التجارية التي ارتديها، أو حتى مستحضرات التجميل التي أضعها، وبدأت في البداية أتصرف بتلقائية كي أجيب المعجبين». وأضافت: «أهتم بالأزياء كثيراً منذ فترة طويلة، وكان لدي مدونة خاصة، وبعدها بدأت أحصل على مزيد من المتابعين، علما أنني أقدم برنامجين في اليوم، في الأخبار وبرنامج صباحي، وانشغالي الكبير يبعدني كثيراً عن وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنني تمكنت من أن أجمع عدداً كبيراً من المتابعين».

وأوضحت سادلر أن «ما يشكل التحدي الحقيقي، هو الأحداث السريعة جداً، وضرورة مجاراة هذه السرعة في العمل الإعلامي، كما أن الحصول على المادة الإعلامية تغير، ففي السابق كان علينا البحث عن تصريحات ومقابلات لدعم تقرير ما، في حين أن اليوم يمكن الوصول لآراء الأشخاص الذين نريدهم، من خلال منصاتهم عبر التواصل الاجتماعي، فهم يعبّرون عما يحدث أو حتى عن أفكارهم، وكذلك عن جديدهم، وهذا ما يجعل العمل أسهل مع وجود الكثير من الأخبار التي تتطلب التغطية. أما المؤثرون فبينت بأنهم على الصعيد الاقتصادي يعتبرون الأكثر إشباعاً لمن يبحث عن منصة إعلانية، ولكن مازال هناك من يؤمن بالمدرسة القديمة في الإعلان».

حول تحولها إلى عالم التواصل الاجتماعي، لفتت الإعلامية الاميركية إلى أنها ترغب في الابتكار، وقد درست الصحافة، كما أنها تعشق حرية ابتكار المحتوى، ولهذا قدمت في مدونتها الخاصة المحتوى الذي ترغب، موضحة أنها «من أوائل الذين استخدموا (سناب شات)، ووجهت إليها الكثير من الانتقادات كونه للمراهقين، لاسيما أنها أم، وعلى الرغم من ذلك استمرت في تصوير لحظاتها ويومياتها مع الجمهور الذي يرغب في متابعتها».

أما الوقت المخصص للتواصل الاجتماعي، فأشارت سادلر الى أنه لديها شركة خاصة، وموظفة تقوم بمتابعة الحساب، فبمساعدتها تتمكن من عرض كل ما تسعى الى تقديمه، لاسيما أنه من الصعب ألا يكون المرء على اتصال مع هذه الوسائل والإنترنت في كل لحظة، مؤكدة أنها وشمت وشماً يذكرها أن عليها ان تكون حاضرة تماماً في المكان والموقع الذي توجد فيه، سواء العمل أو العائلة أو غير ذلك. الى جانب ذلك تقوم سادلر بممارسة تمارين «اليوغا»، من أجل الاسترخاء والتخلص من التعب الذي يتراكم خلال اليوم.

وحول كيفية اختيار المحتوى، أشارت سادلر إلى أن ما تقدمه مختلفاً، معللة ذلك كونه يرتبط إلى حد ما بمهنتها الأساسية وهي الاإعلام، ولهذا تعيش نوعاً من الصراع أحياناً بين المجالين، وبين ما يريد أن يعرفه المتابعون، سواء ما يتعلق بمهنتها الإعلامية أو ما تنشره على المستوى الآخر. وأوضحت أنها «تتعلم باستمرار ما يمكن أن تضعه، وأنها تتمنى أن يكون لديها المزيد من الوقت للتعلم التصوير، لأنها تعشق التصوير».

حول الاختيار بين عالم التلفزيون أو التواصل الاجتماعي، أشارت الى أن عالم التلفزيون هو العالم الذي تحبه وتعرف كل تفاصيله، فإن تركت الوظيفة ستفتقد هذا الجانب، منوهة بأنها بالطبع أن كانت لديها القدرة لامتلاك الحرية لتكون مديرة نفسها وتختار كل ما يحلو لها، ستختار حريتها.

وأوضحت أنه «في كثير من الأحيان تشعر بالعجز عن التعاطي مع المتابعين، رغم جدها الكبير لفعل ذلك، لكنها ترى أن التواصل أساسي وهو الذي يدفعهم الى التواصل معها». وشددت على أنها تسعى دائما إلى تقديم ما هو طبيعي وليس مثالياً، لأن ما هو مثالي غير حقيقي ولا يقنع الناس».

مواد ذات علاقة