في ختام عرض اليوم الأول من أيام «الشرق الأوسط»

عبايات بالجافلة.. أناقة مشغولة بـالترف والحــشمة

حظي عرض ختام اليوم الأول من معرض أيام الشرق الأوسط للموضة، في دورته الثانية، مساء أول من أمس، في مدينة جميرا، بدبي، الذي قدمته مجموعة «داس»، للشقيقتين المصممتين الإماراتيتين ريم وهند بالجافلة، بعد عرضـين لمصـممين من فرنسا والمـملكة المتـحدة، بحـضور جماهيري كثيف فاق التوقعات، على الرغم من توقيته المتأخر الذي تعدى الـ10 مساء.

وعكست مجموعة بالجافلة، التي صممت خصوصاً للمشاركة في عروض أزياء معرض أيام الشرق الأوسط للموضة، مشتملة على 24 تصميما، خطوط الموضة العالمية في تصاميم أزياء «الهوت كوتور»، مقدمةً صوراً جديدة لعبايات المناسبات وحفلات الزفاف، التي استطاعت على الرغم من جرأة تصاميم بعضها، وفخامة بعضها الآخر، الحفاظ على حشمتها ووقارها.

حفلات زفاف

تمثلت جرأة تصاميم عبايات بالجافلة، الخاصة بالمراهقات، في اعتماد قصات بدل رسمية رجالية (دوكسيتو)، التي برزت في خطوط الموضة العالمية لكبرى دور الأزياء، الأمر الذي ظهر في تصميم صدر خمس عبايات، عن طريق اللجوء إلى استخدام قطع حرير بيضاء، وربطة عنق صغيرة حمراء، والتي يمكن ارتداؤها في حفلات السهرة وأعياد الميلاد.

في حين ظهرت فخامة تصاميم العبايات في استخدام قماش المخمل الأسود، الذي يتلاءم وحفلات الزفاف، ولم تعتمد تصاميم بالجافلة على طابع واحد، إذ جمعت بين الطابعين الروماني والمغربي.

تمثل الروماني في القصات الواسعة التي يتم جمع بعضها بحزام في منتصف الخصر أو من الكتف، عن طريق استخدام قطع معدنية والتطريزات، الأمر الذي يمنح التصميم طابع الفخامة والأناقة المترفة، أما الطابع المغربي فظهر جلياً في التطريزات المستمدة من التراث المغربي العريق.

قصات واسعة

اعتمدت مجموعة بالجافلة على القصات الواسعة، التي غدت موضة دارجة في تصميم العبايات، سواء عبايات الأعراس والمناسبات، أو العبايات العملية، الأمر الذي يؤكد أن التغيرات التي لحقت بالعبايات، والتي جاءت لتتماشى مع الموضة الدارجة التي تحرص كل امرأة عصرية على مواكبتها، وتحديداً الخليجية التي تمثل العبايات والشيلة زياً رسمياً لها، تعزز مفهومي الحشمة والوقار اللذين يمثلان هوية الشيلة والعبايات، ولا تتنافى معهما، كما يتهمها البعض.

ولجأت الشقيقتان المصممتان ريم وهند بالجافلة، إلى ابتكار مجموعة إكسسوارات خاصة بتزيين العبايات، قامتا بجلبها خصوصاً من باريس ولندن، والتي توزعت بين قطع زينة، تمت صناعتها من المحار وتأخذ اللون الرمادي، لإبراز كتفي العبايات ليتلاءم ومناسبات الزفاف، هذا إلى جانب الجلد الذي قامتا بقصه إلى مربعات صغيرة، زينت به العبايات على شكل طبقات متتالية أخذت شكل الطرابيش، وقطع حرير بيضاء استخدمت في تزيين بعض التصاميم، فضلاً عن قطع ذات لمعة فضية، استخدمت في تصميم الجانب الأمامي من بعض عبايات.

تصاميم مميزة

من أبرز تصاميم مجموعة بالجافلة، التي قدمت في ختام معرض الشرق الأوسط للموضة، في دورته الثانية، تصميم عباية «شبكة العنكبوت»، التي دخل في تصميمها ثلاثة أقمشة، توزعت بين الساتان، وقماش مطعم بالبلاستيك اللماع، والمخمل، وآخر تصميم في العرض عباية من قماش المخمل ضمت تطريزات على الكتف.

يشار إلى أن معرض أيام الشرق الأوسط للموضة، في دورته الثانية، والمنظم من قبل «هوز نيكست وبريميير كلاس»، في دبي، في نسخته الثانية، يضم الكثير من العلامات التجارية العالمية، ويشارك فيه مجموعة من المصممين المحليين في الإمارات، مبرزاً بذلك أزياء نابعة من البيئة المحلية، آخذاُ في عين الاعتبار ما تفضله الأذواق في البيئة المحلية والعربية، على خلاف العام الماضي، إذ تم أخذ الفكرة من فرنسا وتطبيقها كما هي من دون مراعاة الفروق بين الأذواق.

تابع آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية على موقع الإمارات اليوم على:

  • تويتر
comments powered by Disqus

اختيارات المحررين

المزيد من الأخبار المنوعة

أحدث فرص العمل

المزيد من الوظائف في الإمارات اليوم
الوظائف في الإمارات اليوم

أعمدة

  • قطر تملك القرار!

    21 أبريل 2014 02:00

    هي ليست حلبة، ولا مجال لتكسير العظام، ولا يوجد خاسر عليه أن يذعن، ولا منتصر يريد إذلال خصمه، بل

  • مزاح.. ورماح: وااااااو

    21 أبريل 2014 02:00

    أزاح «اللاب توب» من أمامه ليصبح مناصفة بينه وبين ابنه الشاب، قال الأب: حتى أثبت لك دعنا نضع على «

  • لا يوجد شيء اسمه إدارة الوقت!

    21 أبريل 2014 02:00

    إذا كنت تقرأ حالياً كتاباً عن إدارة الوقت أو تنوي حضور دورة في هذا المجال أقترح عليك أن تتريث

  • غارسيا ماركيز.. وداعاً

    21 أبريل 2014 02:00

    قلّة حين يقبض الموت أرواحهم تشعر بأن البحار والأنهار والمدن والشوارع والساحات والغابات والازدحامات

  • الفرسان.. وروح الجماعة

    21 أبريل 2014 02:00

    تواصلاً مع ما أشرت إليه، في مقال سابق عن «فنون الإدارة»، الذي أعطيت فيه الأهمية الكبيرة للدور الذي