ضمن فعاليات «الشارقة للموسيقى العالمية»

«الغناء لجميع الأعمار».. 4 متنافسات إلى المرحلة النهائية

صورة

اختارت لجنة حكام تقييم الأصوات في مسابقة «الغناء لجميع الأعمار»، أول من أمس، أربع متنافسات من بين 12 مشاركاً يتنافسون للفوز بالمراكز الأولى الثلاثة للمسابقة، التي تستمر طوال أيام مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية.

دعم المواهب

تشكل مسابقة الغناء محاولة جادة لدعم المواهب الموسيقية والغنائية واحتوائها، لاسيما أنها تأتي بالتزامن مع مشاركة نخبة من النجوم والفنانين والموسيقيين من 11 دولة عربية وأجنبية، يقدمون على مدى أسبوع 14 حفلاً موسيقياً متنوّعاً، ويصطحبون خلالها الجمهور في رحلة استثنائية تطوف عوالم الموسيقى العربية والأجنبية. يُذكر أن مركز فرات قدوري للموسيقى يسعى - من خلال تنظيم هذا المهرجان - إلى تعزيز الحضور الثقافي والفني لإمارة الشارقة ولدولة الإمارات، إضافة إلى تعريف المجتمع الإماراتي بمختلف الثقافات الموسيقية من جميع أرجاء العالم، فضلاً عن إثراء رصيد إمارة الشارقة بعناصر الجذب الثقافية والفنية والسياحية.

اختلاف

أبدت عضو لجنة تقييم الأصوات المغنية ومدرسة الغناء والموسيقى، أونا أوريليا سيما، دهشتها من الاختلاف في جمال الأصوات المؤدية وقوة حضورها على المسرح، حيث وصفت اختيار المتأهلين للمرحلة المقبلة بالصعب، نظراً إلى التقارب الشديد في الإمكانات.

حواجز نفسية

أكد عضو لجنة تحكيم تقييم الأصوات، وسيم فارس، أن «تقييم اللجنة يقوم على أساس علمي أكاديمي، يأخذ في الحسبان عناصر الأغنية الأساسية، وهي: اللحن، الإيقاع، الصوت، والأداء».

وحول تعامل المشاركين مع رهبة المسرح والجمهور، أشار فارس إلى أن «المشاركين تغلبوا على الحواجز النفسية التي يفرضها اعتلاء خشبة المسرح، وأثبتوا قدرتهم على التعامل مع الكلمات وإمتاع الجمهور الكبير، الذي حضر المسابقة وشارك في التقييم».

«المسابقة» محاولة جادة لدعم المواهب الموسيقية والغنائية واحتوائها بالتزامن مع مشاركة نخبة من النجوم والفنانين والموسيقيين.

وتقام المسابقة ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الشارقة للموسيقى العالمية، الذي تقدمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، بشراكة استراتيجية مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، ومسرح المجاز، وينظمه مركز فرات قدوري للموسيقى، حتى 19 يناير الجاري، بهدف تشجيع المواهب الفذة القادرة على فرض حضورها في الساحة الفنية.

وأعلنت اللجنة أسماء أربع متأهلات في المسابقة، التي استقطبت جمهوراً من زوار القصباء، وشملت كلاً من: شهد النبواني، ملك سمير، ريم سمير، وسيرلي بتروشن، اللواتي انتقلن إلى المرحلة المقبلة.

وما بين انطلاق المسابقة وإعلان أسماء المتأهلين، عاش جمهور القصباء حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة، منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها المسابقة، حيث انطلقت بعزف على البيانو أبدعت ألحانه الموهوبة سلمى نزار، التي قدمت فقرة فنية رائعة تنبئ بظهور موهبة متميزة.

واشتعل الحماس عندما اعتلت الطفلة شهد النبواني المسرح، وصدح صوتها بأغنية غربية أرقصت الجمهور طرباً، ولفتته بالأداء القوي والصوت المميز، الذي تمنت عضو لجنة التحكيم لو أنها تمتلكه.

وكان الأداء المميز والحضور القوي السمة المشتركة بين المتنافسين، حيث قدم المتنافس أنس درويش، أغنية من أجمل أغاني الفولكلور الشعبي العراقي، حيث غنى «فوق النا خل»، التي ذاع صيتها بعد أن غناها المطرب العراقي الراحل ناظم الغزالي، في اختيار وصفته لجنة الحكام بالموفق، وأكده التفاعل القوي من قبل الجمهور. وقدمت الموهوبة ملك هاني، أغنية غربية، بدا واضحاً منذ بدايتها بأنها ذاهبة في هذه المسابقة بعيداً جداً كإحدى المنافسات القويات، وهو ما أكدته لجنة التحكيم في تعقيبها على الصوت والأداء والتفاعل والاختيار المناسب للأغنية.

ومن الكلمة الغربية إلى صوت الصباح الساحر، حيث قدمت ريم سمير، نفسها بقوة، عندما غنت «سألوني الناس» لفيروز، واستطاعت ريم خلال أدائها تطويع المقامات وامتلاك الكلمات فاستحضرت فيروز بصوتها، الذي جعل الجمهور الحاضر على اختلاف جنسياته وثقافاته الفنية، يتذوق الكلمة ويطرب للحن ويطفو مع الصوت الساحر.

وكان للطفلة الأرمينية سرلي طوروسيان، حضور جلي، حيث نجحت في انتقاء أغنيتها وأبدعت في أدائها، تبعها علاء راوي، الذي أدى أغنية لناظم الغزالي، واختتمتها عازفة البيانو الطفلة تيا عثمان.

تويتر