الإمارات اليوم

المذيعة البحرينية تدين لوالدها الفنان بكل نجاحاتها

نور خالد الشيخ: «ستايل Me» برنامج يحمل روح المنافسة والتحدي

:
  • حياة الحرزي ـ دبي

«سعيدة بإطلالتي مجدداً عبر شاشة تلفزيون دبي»، بهذه اللهجة المتفائلة والمفعمة بالحماسة بدأت المذيعة البحرينية نور خالد الشيخ حوارها مع «الإمارات اليوم»، كاشفة عن تفاصيل برنامجها الجديد، والعديد من المشروعات المصاحبة، التي عملت عليها في الفترة الأخيرة، إلى جانب اشتغالها على مشروعها التجاري الخاص، وتواصلها الرقمي مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تصديها لتجربة القراءة، وشغف تطوير الذات بطريقة تفاعلية ومبتكرة، كشفت عن بعض تفاصيلها في هذا الحديث.

مع والدي

تفرد نور حيزاً مهماً للحديث عن علاقتها المميزة بوالدها الملحن والفنان خالد الشيخ، مؤكدة أنها تشعر بالفخر لارتباط اسمها بتاريخه الفني الحافل بالإنجازات، وسيرته الإنسانية، وتضيف «أجزم بأن معظم الأشياء الجميلة التي حظيت بها في حياتي، أسهم فيها والدي الذي علمني مبادئ الحياة، ومرتكزاتها الحقيقية، وروح الإيجابية التي أعتبرها مفتاح النجاح، ومصدر السعادة الحقيقية». وأضافت نور «أشعر دوماً بالفخر حين أستذكر طرق تعاطيه مع بناته الخمس، وتعامله معنا الذي اعتمد على الصداقة والثقة المشتركة».

حكاية اللحية

بشيء من الفكاهة تستذكر نور خالد الشيخ الإشاعة عن اعتزال والدها، التي اعتبرتها مزحة ثقيلة، ذكرت بعض تفاصيلها قائلة «بدأ الموضوع بمزحة خفيفة منذ الأيام الأولى لسفر شقيقتي الصغرى (ونس) للدارسة في الولايات المتحدة، التي أدخلت والدي حينها في نوع من الاكتئاب، ترافق بترك لحيته تنمو، ومع مرور الوقت فوجئنا بانتشار إشاعة اعتزال الفنان خالد الشيخ الفن، رغم أن الأمر لا يمت إلى الحقيقة بأي صلة».

ثيمة مبتكرة

تؤكد نور أن برنامجها الجديد على شاشة تلفزيون دبي، «ستايل Me»، يختلف عن «ثيمة» البرامج المتخصصة في مجال الأزياء، انطلاقاً من مضامينه التي وصفتها بالقول «هو برنامج يحمل روح المنافسة والتحدي من خلال اختيار ثلاث مشتركات في كل حلقة، يخضعن لمجموعة من الاختبارات والتحديات في مجال اختيار الأزياء والإطلالات المتنوعة لكل مناسبة، في الوقت الذي تقوم فيه لجنة التحكيم المشكلة من مصممة أزياء معروفة ومنسقة مظهر ومدونة متخصصة في هذا المجال، بالحكم والاختيار والفصل بين المشتركات»، وتابعت «أشعر بالحماسة وأنا أقدم أولى تجاربي بطريقة مختلفة اليوم للجمهور، بعد أن قدمت شخصية المذيعة المرحة المنطلقة، وشخصية المذيعة الرصينة، والمدربة والقارئة المتخصصة في كتب تطوير الذات»، وتابعت «لهذا السبب أحب أن يراني الجمهور في هذه الإطلالة المتجددة، التي أخوضها بعد عدد من التجارب الرائدة التي تعلمت منها الكثير، ما جعلني أتعامل اليوم مع الحياة بإيجابية وسعادة وتلقائية قد تبتعد في بعض الأحيان عن الجدية المبالغة والتخطيط المسبق»، وختمت «اكتشفت بعد حين أن السعادة درس يتطلب منا الاستمتاع بما تمنحه لنا الحياة من فرص استثنائية وتجارب إيجابية تزيد من شعورنا بمتعة هذه الهبة الإلهية».

تجارب متنوعة

بحنين واضح تتحدث نور عن تجربة تقديمها لبرنامج «نجم الخليج» في عام 2011، التي رافقها فيها الإعلامي الإماراتي سعود الكعبي، وعودتها إلى المنامة من أجل تقديم برنامجها «هلا بحرين»، قبل أن تتجه بعدها للاهتمام بمشروعها الخاص بالأزياء، وذلك بالتوازي مع اهتمامها بتنمية معارفها ومداركها من خلال القراءة ومشاركة الجمهور تجربتها في هذا المجال، موضحة «أدين بالفضل إلى والدي الذي غرس في نفسي حب المطالعة والقراءة منذ الصغر، بعد أن استمررت في اللجوء إلى الكتاب كلما صادفتني مشكلة أو عائق ما، لأجد نفسي بعد فترة ليست بالوجيزة متعلقة بكتب تطوير الذات، فأحببت مشاركة الناس هذه المعرفة وتقديمها بطريقة مبسطة»، وتتابع «مع مرور الوقت وجدت نفسي أقدم دورات تدريبية في هذا الإطار، بعد أن دفعني الفضول للتعرف إلى قدرات الدماغ البشري في مجالات المعرفة المتنوعة، وأنا سعيدة اليوم لأنني استطعت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تجسيد نوع من الحراك الفكري لدى الجمهور الذي فاجأني بالفعل بتقبله لفكرة التعلم، وإدراك مختلف المعارف، والجدارة التي أثبتها في التعرف إلى قدراته وإمكاناته الخفية».

تطوير الذات

لهذا السبب تؤكد المذيعة البحرينية نور خالد الشيخ استمرارها في هذا المجال، بعد مشاركتها في العديد من الدورات التدريبية التي بدأت بتقديمها في الرياض، مروراً بدبي وأبوظبي والكويت والبحرين والعديد من دول الخليج العربي «أنا سعيدة لأنني نجحت، ليس فقط في تغيير ذاتي، وإنما في دفع الجمهور للعودة إلى شغف القراءة وكتب تطوير الذات، فالكون يتمدد بتمدد رغباتنا، ويجب ألا نضع أنفسنا في أطر ضيقة، وأن نحاول استغلال قدراتنا بالشكل الذي يطورنا».

في المقابل، لم تنس نور العودة إلى شغفها الأول ودراستها في مجال تسويق الأزياء العالمية، حيث عمدت إلى افتتاح محلها الخاص «كابتي» في السنوات الأربع الأخيرة، في الوقت الذي قررت فيه هذا العام التوسع وافتتاح فروع جديدة للمحل، اعتمدت فيها على منظور تسويقي مختلف، ينأى عن الرؤية التقليدية، واصفة هذه الخطوة الجديدة بالقول «فضلت التوجه إلى الـ(أونلاين) بدلاً من التفكير بافتتاح فروع جديدة، مراعاة للتوجه العالمي الجديد في مجال المنافسة التجارية، كما وضعت في ذلك اعتبارات مرتبطة بحسابات التكلفة وأغراض تقليص النفقات، خصوصاً أن (كابتي) يتميز باحتوائه على العديد من النماذج وأنماط الموضة التي لا تتقيد بنوع معين أو أسلوب محدد»، وعن مدى ارتباطها بشغف الموضة وعوالم التسوق الواسعة، أضافت نور «قد لا يعلم الكثيرون أنني مغرمة بالتسوق ،وليس شرطاً أن ألبس كل ما أقوم بشرائه، لهذا السبب أحاول دائماً شراء مجموعات جديدة تنضم إلى الأزياء التي أقوم بعرضها للجمهور».

مواد ذات علاقة