الإمارات اليوم

بينها مجسّم لجامع الشيخ زايد من الفضة المطلية بالذهب

مقتنيات نادرة تزيّن «الصيد والفروسية»

:
  • إيناس محيسن ـــ أبوظبي
  • مجسّم المسجد استغرق تنفيذه سنة تقريباً. تصوير: إريك أرازاس

يتميّز المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي، الذي انطلقت دورته الـ15، أول من أمس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بتعدّد المعروضات التي تضمها أجنحته، والتي تتنوع بين الأسلحة والصقور ومستلزمات الصيد والفروسية والرحلات.

ويتفرد المعرض كذلك بالعديد من المقتنيات النادرة والقطع الفنية التي تتسم بمواصفات جمالية خاصة، هذا التنوع الكبير في المعرض ساعد على اجتذاب (أبوظبي 2017) لفئات مختلفة من الزوار بلغ عددهم في اليوم الأول، بحسب ما ذكر القائمون على المعرض، 15 ألفاً و398 زائراً.

ومن الأجنحة التي حرصت على عرض قطع فنية فريدة، جناح شركة «وان أوف وان» التي تشارك في «الصيد والفروسية» للمرة الأولى، وتعرض مجموعة كبيرة من المجسّمات والقطع الفنية الحصرية، إذ تصنع الشركة قطعة واحدة فقط من كل تصميم تعرضه. كما استخدمت في صناعتها أنواعاً مختلفة من الأحجار الكريمة، بالإضافة إلى الفضة عيار 920 المطلية بالذهب عيار 24 قيراطاً، بحسب ما أوضح مدير الشركة، فريد كمون، لـ«الإمارات اليوم».

ومن أبرز تلك القطع مجسم لجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، يصل ثمنه إلى 800 ألف درهم، وهو مصنوع من الفضة المطلية بالذهب، بينما صنعت القاعدة من حجر المالاكيت بلونه الأخضر الفريد، واستغرق تنفيذ المجسم سنة تقريباً.

الفعاليات مستمرة

تتواصل فعاليات الدورة الحالية لمعرض الصيد والفروسية حتى بعد غد. وينظم المعرض نادي صقاري الإمارات، بدعم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي وهيئة البيئة ــ أبوظبي، وبرعاية مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة ومجلس أبوظبي الرياضي.


• 800 ألف درهم، سعر مجسّم مسجد الشيخ زايد.

• 15398 زائراً، اجتذبهم «الصيد والفروسية» في يومه الأول.

كما تعرض الشركة مجسماً آخر مميزاً يصل ارتفاعه إلى 70 سنتيمتراً تقريباً، ويمثل «طير حر»، وهو مصنوع من قطعة واحدة من الحجر الدولايت الأبيض، ورسم عليه ريش الجناح بحبر التاتو الذي لا يتغير لونه، ويقف الطائر على أسطوانة مصنوعة من الفضة المطلية بالذهب، مثبتة في قاعدة من الصدف مرصعة بأحجار المالاكيت، ويبلغ سعره 350 ألف درهم تقريباً.

كذلك يعرض الجناح مجسماً لصقر يبلغ ثمنه 880 ألف درهم، وهو مصنوع من حجر الكوارتز السموكي، والقاعدة من الأوكسيدين الأسود، ورصّعت الأرجل والمنقار بالألماس، وصنعت الإطارات من الفضة المطلية بالذهب.

ومن مقتنيات الجناح أيضاً مجسم آخر لرأس حصان على قاعدة من حجر البيريت، ترتكز بدورها على قاعدة من الأوكسيدين الأسود المرصع بالفيروز، ويبلغ سعر المجسم 150 ألف درهم.

ومن أعماق البحر؛ عرضت الشركة مجسماً يجمع عدداً من الكائنات البحرية المنحوتة من أحجار النورمالين والأكوامارين والصدف، استندت إلى قاعدة من الأكوامارين، وصنعت أعشاب البحر من الذهب عيار 18 قيراطاً، ويبلغ سعر القطعة نحو 480 ألف درهم.

قوس ذهبي

من جانبه؛ عرض الصانع الألماني هيوبرت ويرشتورن في جناحه بمعرض الصيد والفروسية، هذا العام، قوساً نشاباً مصنوعاً من مادتي الذهب عيار 24 قيراطاً والألمنيوم، ومزوداً برسومات لعلم الإمارات والصقر الحر.

وقال ويرشتورن إن فكرة تصنيع القوس الذهبي جاءت عرفاناً بالجميل لدولة الإمارات وشعبها، التي أتاحت له الفرصة لترويج تجارة يعشقها منذ الصغر، مشيراً إلى حرصه المستمر على المشاركة السنوية في المعرض.

وأوضح أن وزن القوس يبلغ أربعة كيلوغرامات، منها 750 غراماً من الذهب الخالص، لافتاً إلى أن سبب عدم صنع القوس من الذهب فقط يرجع إلى تخفيف وزن القوس، ليتمكن مستخدمه من رفعه والتصويب به بسهولة، وأشار إلى أن مدى القوس يصل إلى 100 متر ومزود بمنظار آلي يساعد على تحديد الأهداف بدقة.

وقال ويرشتورن إن سعر القوس يبلغ ما يقارب 110 آلاف درهم، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من الزبائن أبدى إعجابه بالقوس، خصوصاً أنه يعد تحفة فنية إلى جانب كونه أداة صيد.

وإلى جانب القوس الذهبي يقدم ويرشتورن هذا العام مجموعة متميزة من الأسهم الخشبية ترمز إلى مشاركته الثامنة على التوالي في المعرض، حيث تتدرج هذه الأسهم من حيث الحجم بما يوحي بتطور هذه المشاركة، وتحمل هذه الأسهم ألوان العلم الإماراتي، وتضم نقوشاً لأنواع الصقور المحلية المشهورة، مثل الشاهين والحر والقرموشنة.

«صواية» مشفرة

في جناح مستلزمات الصيد والرحلات؛ تعرض شركة سنجار لتجارة الصقور وأدوات الصيد والرحلات، ومقرها دبي، التي تشارك للعام الـ12 على التوالي، جديدها لزوار المعرض «الصواية المشفرة»، وهي عبارة عن جهاز يصدر أصواتاً وذبذبات تجذب الطيور، عملت الشركة على وضع رقم سري لاستعماله بحيث لا يتمكن أحد من الاستفادة منه سوى صاحبه، الأمر الذي يحافظ على الجهاز من استغلال غير أصحابه.

وتحرص الشركة على عرض ابتكاراتها التي تميزها عن الكثير من الشركات العاملة في المجال نفسه، كما تعمل على تطوير الكثير من المنتجات المتعلقة بالطير والقنص، إذ تعرض «الوكر الهزاز» الذي يعمل على تأديب الطير، ويعمل بمشغل أصوات مدمج وبثماني سرعات ومؤقت تشغيل وإيقاف وجهاز تحكم عن بعد.

كما تعرض الشركة «جس سنجاري» مرقماً مصنوعاً من الجلد الطبيعي يفيد في الحفاظ على الصقر من الأمراض المعدية، ويسهل في التعرف إلى الصقر، بالإضافة إلى احتوائه على جورب للسكين يعد جديداً على عالم الصقارة يحل مشكلة نسيان الصقار للسكين. ومن المعروضات المميزة بالجناح فرشة السنجار سهلة التنظيف التي لا تحتوي قاعدتها على مسام ولا تصدر روائح كريهة، كذلك تعرض وكر المكناس الذي يمتاز بخفة الوزن وصغر الحجم.

وقال مشرف جناح شركة سنجار بالمعرض، مخلص بن سروح، إن الشركة تعمل على مساعدة من يفقد طيره في الحصول عليه بسهولة، عبر سجل يعين في التعرف الى الطير وصاحبه.

مواد ذات علاقة