الإمارات اليوم

مسرحية موتسارت على خشبة «أوبرا دبي»

«كوزي فان توتي».. الحب يستحق أكثر من فرصة

:
  • ديانا أيوب ــ دبي
  • العمل يقدم في أجواء أوبرالية حافلة بالحب والرومانسية. أرشيفية

في أجواء أوبرالية حافلة بالحب والرومانسية، قدمت أخيراً على خشبة «أوبرا دبي» مسرحية كوزي فان توتي، التي تعد من الأعمال الثلاثة التي ألفها ولفغانغ موتسارت، وكتب نصها لورنزو دابونتي.

تدور أحداث المسرحية حول الضابطين فيراندو وغولييلمو، اللذين يريدان اختبار حب خطيبتيهما فيورديجي ودورابيلا، فيقومان بالتمويه والتخفي، وانتحال شخصيتين جديدتين من أجل الإيقاع بهما، بعد تحد بينهما وبين ألفونسو الذي يحاول إقناعهما بأن كل النساء متقلّبات وغير مخلصات.

الديكور الذي صمم على مسرح أوبرا دبي للعمل الذي قدم أول مرة عام 1790، تميز بالبساطة، ومحاكاة تفاصيل المشاهد، إذ يقوم على منصة متحركة تغير المشهد حين تدور، فيما الإضاءة وكذلك الأزياء المسرحية تحلت بالكثير من البساطة، ليحتل الغناء الأوبرالي الأولوية في كل العمل منذ البدء وحتى النهاية، فحتى التمثيل يأتي تابعاً للغناء ومكملاً له.

السينوغرافيا المسرحية أيضاً كان عنوانها البساطة، لتحاكي الفترة التي كتبت فيها المسرحية، لاسيما الإضاءة التي كانت تتجلى في أكثر من شمعدان يتدلى من سقف المسرح.

يتألف العمل من مقطعين، يقدم الأول علاقة الحبيبين ببعضهما بعضاً، وكيف يقوم الضابطان بإيهام خطيبتيهما بأنهما سيسافران في مهمة حربية، ليقوما بعدها بالتمويه والقدوم إليهما بشخصيتي رجلين ألبانيين، وبأزياء ألبانية، من أجل تكملة أجواء التمويه والخداع، وتتداخل بعدها مشاعر الأشخاص الأربعة، ويتبين أن المشاعر معقدة أكثر مما كانوا يظنون في البداية.

أما المقطع الثاني فيحمل عودة الخطيبين اللذين يكشفان الأمر، لكنهما يقررا في ختام العمل الإبقاء على الحب الذي ينتصر ويغفر ويسامح. الرسالة التي تحملها المسرحية تتجسد في الأغنية الأخيرة التي تنشد الحب والسلام، وكيف يمكن أن تكون قوة الخير هي المنتصرة في الختام، في حين أن الحب يستحق أكثر من فرصة كي يبقى موجوداً.

قدم العرض الأول من العمل على خشبة «أوبرا دبي»، وسيقدم العرض الثاني في 15 الجاري، وصمم العمل في هذه النسخة في مسرح سان كارلو في نابولي.

قصص رئيسة
مواد ذات علاقة
آخر الأخبار
المزيد من الأخبار المنوعة