الإمارات اليوم

يطل في شهر رمضان بثلاثة أعمال وشخصيات مختلفة

عبدالمحسن النمر: أبحث عن التجديد لا التغيير

:
  • إيناس محيسن ـــ أبوظبي
  • عبدالمحسن النمر والفنانة زهرة الخرجي التي يتشارك معها بطولة مسلسل «الحب سلطان».‎ من المصدر
  • عبدالمحسن النمر: لدينا نقص في كتّاب السيناريو

وجوه وشخصيات مختلفة يطل بها الفنان عبدالمحسن النمر على جمهور هذا العام في شهر رمضان المقبل، حيث يعرض للنمر ثلاثة أعمال مختلفة، هي مسلسل «الحب سلطان» الذي يعرض على قناة أبوظبي الإمارات، و«ريحانة» الذي يقف فيه أمام الفنانة حياة الفهد للمرة الرابعة، إلى جانب مسلسل «أمس أحبك وباچر وعقبه» المؤجل من العام الماضي، ومن المقرر أن يعرض على شاشة «إم بي سي» هذا العام.

تجربة جديدة

مسلسل «الحب سلطان» يُعد التجربة الأولى للفنان المصري خالد سليم في مجال الدراما الخليجية، الذي يقوم بدور شاب مصري يعمل مدير بنك في الكويت وتربطه علاقة حب مع فتاة خليجية.

وكشف سليم، الذي سيغني مقدمة المسلسل أيضاً، أنه في البداية تحفظ على قبول العمل عندما عرض عليه. ولكن عندما عرف طبيعة الدور أعجبه لأنه دور جديد وغير مستهلك، وفيه الكثير من التحدي وكسر للروتين والسائد من الأفكار، ولذلك قبل الدور، «فالحب لا يعترف بالقواعد والقوانين والطبقات والجنسيات».

أريام مفاجأة

أعرب الفنان عبدالمحسن النمر عن اعتقاده بأن الفنانة أريام، التي يُعد «الحب سلطان» التجربة الأولى لها في مجال التمثيل، ستكون مفاجأة للجميع في هذا العمل، مشيراً إلى انها في بداية التصوير كانت مترددة وخجولة، ولكن عندما شعرت بالجو العائلي الذي يسود أوقات التصوير تخلصت من قلقها وترددها واندمجت في العمل. وأضاف: «تتميز أريام بأنها أداة طيعة في يد المخرج بما يجعلها قادرة على تقديم ما يطلب منها والنجاح في تقمص الشخصية.

نجاح

قال عبدالمحسن النمر إن الدراما الخليجية نجحت في إثبات حضورها ومنافسة الدراما العربية، مؤكداً: «هذا أمر لا يستطيع أحد أن ينكره إلا اذا كان جاهلاً أو يتجاهل نجاحات الدراما الخليجية، حتى ما يتردد عن صعوبة اللهجة لم يعد عائقاً حقيقياً». واعتبر النمر أن السيناريو الجيد من أهم المشكلات التي تعانيها الدراما الخليجية،و مازال هناك نقص في الكاتب المتخصص في كتابة السيناريو.

وفي زيارة لـ«الإمارات اليوم» لكواليس مسلسل «الحب سلطان» الذي تم تصويره في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أوضح النمر أن دوره في المسلسل يُظهر كيف يمكن أن يغير الحب من طبيعة الإنسان ويخلق منه شخصاً جديداً، وذلك من خلال «شاهين» الذي يمثل شخصية محورية في العمل ترتبط بعلاقات قوية مع كل الشخصيات الأخرى، فهي قريبة من الجميع ولكن في الوقت نفسه ليس هناك أحد قريب منها، فـ«شاهين» هو الملجأ الذي يشكو له الآخرون همومهم ومشكلاتهم، ولكنه يحتفظ بهمومه داخله حتى يأتي وقت وينفجر. مبيناً أن العمل عبارة عن دراما اجتماعية تتناول قضايا في المجتمع الخليجي بقالب كوميدي، من خلال حكاية ثلاثة شباب وعلاقاتهم الأسرية والاجتماعية، وكذلك تجاربهم العاطفية.

ويجمع «الحب سلطان» الذي يخرجه محمد البكر، بين العديد من نجوم الدراما الخليجية منهم: محمود بوشهري، ونيفين ماضي، وزهرة الخرجي، وإبراهيم الحساوي، وفاطمة عبدالرحيم، إلى جانب الفنان المصري خالد سليم، كما يعد العمل التجربة الأولى في التمثيل للفنانة أريام.

وقال الفنان السعودي إن حماسه للمسلسل يرجع لأسباب عدة من أهمها أنه يمثل أول فرصة تعاون له مع الكاتبة سلام محمد أحمد، وكذلك المخرج محمد البكر الذي قدم مجموعة من الأعمال المختلفة عن السائد، وهو يتسم بالتجدد والقدرة على التغيير، وبالتالي يمثل العمل معه تجربة مختلفة على خلاف معظم المخرجين الذين سبق وتعامل معهم ومعظمهم كلاسيكيون. كذلك من الأسباب التي جذبته للمشاركة في «الحب سلطان» رغبته في التعاون مع تلفزيون أبوظبي الذي قدم الكثير من الأعمال المميزة، بالإضافة إلى أن العمل يضم عدداً كبيراً من الوجوه الجديدة وهذا أمر مهم ومطلوب. مشيراً إلى أن الجديد في شخصية «شاهين» أنها مكتوبة بشكل «حياتي»، أيضاً الصراع في العمل هو صراع نماذج وليس صراعاً بين الخير والشر.

وأضاف عبدالمحسن النمر: «بالنسبة لي لا أبحث عن التغيير لمجرد التغيير وهو ليس هدفاً لي، ففي بعض الأحيان يكون التغيير سلبياً عندما يتم من دون دراية أو وعي، ولكن التجديد هو المهم». معتبراً أن الوجوه الجديدة لها الأولوية في المشاركة في الأعمال الدرامية، ومن المهم أن تتاح لهم فرص الظهور والمشاركة في الأعمال المختلفة، «والجديد في (الحب سلطان) ان المساحة المتاحة للوجوه الجديدة أكبر من المعتاد في الأعمال الأخرى، وهذا جيد حتى يكتسبوا خبرة الوقوف أمام الكاميرا والاستفادة من الاحتكاك بفنانين من أجيال مختلفة. وخلال التصوير يحرص الفنانون الشباب على الاستفادة مني ومن بقية الفنانين قدر الإمكان، وأنا أيضاً قد استفيد منهم في بعض الأحيان».

قال النمر إن الدراما الخليجية نجحت في إثبات حضورها ومنافسة الدراما العربية، مؤكداً: «هذا أمر لا يستطيع أحد أن ينكره إلا اذا كان جاهلاً أو يتجاهل نجاحات الدراما الخليجية، حتى ما يتردد عن صعوبة اللهجة لم يُعد عائقاً حقيقياً بعد أن ظهرت لهجة بيضاء تستخدم في الأعمال الخليجية».

رغم ذلك، اعتبر النمر أن السيناريو الجيد من أهم المشكلات التي تعانيها الدراما الخليجية، موضحاً أن دول الخليج تتشابه في القضايا والمشكلات، ولكن مازال هناك نقص في الكاتب المتخصص في كتابة السيناريو، فهناك كتّاب لديهم القدرة على كتابة قصة، لكن تقنية كتابة السيناريو مازالت غير متوافرة لدى كثير منهم.

وعن عرض ثلاثة أعمال له في شهر رمضان، قال: «أعتقد أن عرض العمل خارج سباق رمضان أفضل، وكنت أتمنى أن يعرض (الحب سلطان) خارج رمضان، ولكن يظل الرهان على نجاح العمل قائماً لما يتميز به العمل من قيمة فنية عالية من حيث الإخراج والإنتاج الذي يحرص على توفير كل ما يتطلبه العمل».

أعرب النمر عن اعتقاده بأن الفنانة أريام، التي يُعد «الحب سلطان» التجربة الأولى لها في مجال التمثيل، ستكون مفاجأة للجميع في هذا العمل، مشيراً إلى انها في بداية التصوير كانت مترددة وخجولة، ولكن عندما شعرت بالجو العائلي الذي يسود أوقات التصوير تخلصت من قلقها وترددها واندمجت في العمل. وأضاف: «تتميز أريام بأنها أداة طيعة في يد المخرج بما يجعلها قادرة على تقديم ما يطلب منها والنجاح في تقمص الشخصية.

مواد ذات علاقة