«سيرك الغابة».. من قلب القارة السمراء

عروض «سيرك الغابة» تحبس أنفاس الجمهور. من المصدر

اجتذبت عروض سيرك الغابة التي قدمها مردف سيتي سنتر جمهوراً كبيراً من الأطفال والكبار عبر مجموعة من الألعاب الأكروباتية السريعة التي حبس معها الحضور أنفاسهم، وصفقوا لها طويلاً بعد انتهاء العرض.

وحرص الجمهور على الوجود في موقع العرض في مردف سيتي سنتر، الذي يقع على شارع الشيخ محمد بن زايد، إذ احتشد الجميع لمتابعة مجريات العرض الذي ينتمي إلى فئة عروض السيرك، التي تقدمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لضيوف حدث «مفاجآت صيف دبي» في دورتها الـ‬16، التي تستمر حتى السابع من يوليو المقبل لتنشر البهجة والمرح بين الجميع.

يستخدم عارضو هذا السيرك الذي تعود جذوره إلى الثقافة الإفريقية والملابس التقليدية المستوحاة من البيئة الطبيعية للغابات، كما تتميز الأدوات التي يستخدمونها بالبساطة، أما الموسيقى المصاحبة للعرض، فعلى الرغم من كونها نغمات إيقاعية تتناسب مع طبيعة الحركات الخطرة التي يقوم بها اللاعبون، إلا أنها لم تخلُ من ملامح الموسيقى الإفريقية الأصيلة، إذ إن كل أفراد العرض من أبناء القارة السمراء، وإن اختلفت بلدانهم، كما تميز الفريق بالتباين في الأعمـار، إذ يعتبر ناجاسي أصغـرهم سناً، واختار العارضون أيضـاً خلفية من البيئة الإفريقية.

قدم أحد اللاعبين فقرة التوازن، وهي تعتمد على الاحتفاظ بالتوازن في وضعية الوقوف على سلم طويل من دون الاستعانة بالدعامات أو الاستناد إلى أي جسم ثابت، كما قدم آخر عرضاً للحبل الذي يحرك العجلة بسرعة في الهواء، وقام البهلوان بتقديم الفقرة الكوميدية التي أدخلت السرور إلى قلوب الصغار، ورسمت الضحكات على شفاههم.

أما الفقرة التي حبس الجمهور أنفاسهم أثناء مشاهدتها فكانت فقرة التوازن على الاسطوانة والمنضدة، إذ قام اللاعب بوضع اسطوانة على المنضدة المرتفعة عن أرضية المسرح بما يقرب من متر ونصف المتر، ثم قام بوضع لوح صغير فوقها من دون تثبيت، واعتلى ذلك اللوح واقفاً، ثم قام بأداء بعض الفقرات الأكروباتية من هذه الوضعية، فقام بقذف الإطارات المصنوعة من الخوص الملون في الهواء، وأعاد التقاطها في مهارة بالغة وسط إعجاب المشاهدين وتصفيقهم الحاد، ثم استبدل وضعية الوقوف على القدمين بالوقوف على اليدين في احتراف واضح. وقام لاعب آخر بتقديم فقرة اللعب بالكرات البيضاء، فاستخدم مجموعة منها تبادل قذفها والتقاطها بدقة متناهية، بينما أثارت فقرة المقعد حماسة وإعجاب الحاضرين عندما استخدم شاب مقعداً في الاستلقاء، ومن ثَمّ قام بحمل زميله على قدميه في خفة نادرة، وقام بتغيير اتجاهه في الهواء مرات عدة.

تويتر