«دبي للإعلام» تفتتح «جودة بلا حدود ‬3» بزيارة «دوكاب»

المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة التميز المؤسسي. من المصدر

نظمت إدارة الجودة في مؤسسة دبي للإعلام زيارتها الميدانية الأولى لشركة «دوكاب»، إحدى أبرز الشركات المصنعة لكابلات الطاقة في الشرق الأوسط، بحضور ممثلين عن عدد من الهيئات والدوائر في دبي.

وأكد المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة بالمؤسسة فيصل عبدالله، أن الزيارة تأتي في إطار الدورة الثالثة من مبادرة «جودة بلا حدود» التي أطلقتها مؤسسة دبي للإعلام في فبراير ‬2011، بهدف المساهمة في دعم التميز في توجيهات القيادة العليا، ونشر ثقافة التميز المؤسسي لتكون مرجعاً لكل العاملين والمهتمين في مجال التميز الإداري، بالإضافة إلى التعرف الى أفضل الممارسات لدى القطاعات المتميزة في الدولة من خلال الاطلاع على انجازاتهم لتوظيفها في مجال التميز المؤسسي.

من جهته، قال نائب المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة بالمؤسسة الدكتور جاسم آل علي، إن «المبادرة تعد خطوة إضافية مكملة للجهود السابقة من قبل العديد من المؤسسات الحكومية الأخرى في هذا الإطار، وعليه سيتم في كل عام تبني مبادرة أو مشروع جديد لضمان الاستمرارية والتعاون في ما بين كل دوائر ومؤسسات القطاع الحكومي والجهات الأخرى العاملة في الإمارات في القطاعين العام والخاص، حيث ستكون نتائج هذه المبادرات عبارة عن بنك للمعلومات يحوي أفضل الممارسات المطبقة ضمن مجال الجودة والتميز لدى أبرز المؤسسات والشركات، وكنواة لمنصة مقارنات معيارية لأفضل الممارسات على مستوى الدولة والمنطقة مستقبلاً، بهدف ضمان تعميم التميز ضمن الأعمال من خلال تبادل المعارف والخبرات والممارسات».

وأشار آل علي إلى أن الدورة الثالثة ستشمل استضافة كبار الشخصيات والمؤسسات الرائدة في مجال الجودة والتميز، لاطلاع المشاركين على مفاتيح التميز، وأسس الجودة على النطاقين العربي والعالمي، وفتح أبواب المناقشة للاستفادة من خبراتهم في هذا المجال. من جهتها، قالت مدير إدارة الجودة بالوكالة رئيس قسم الجودة في مؤسسة دبي للإعلام، كارول جميل البرادعي، إن الدورة الحالية من المبادرة ستسلط الضوء على الدوائر المتميزة، كما هي الحال بالنسبة إلى مركز دبي للإحصاء الذي يحل ضيفاً في هذه الزيارة بمناسبة فوزه بجائزة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في دورته الأخيرة، للحديث عن تجربته وخبرته في مجال رضا الموظفين، فضلاً عن فتح المجال أمام طلبة الجامعات والمعاهد والكليات في الدولة للاطلاع على المبادرة والمشاركة فيها، كون نتاج هذه المبادرة هو مادة علمية جيدة يمكن الاستفادة منها في الأبحاث الجامعية.

تويتر