على هامش القافلة الثقافية الـ 14 في رأس الخيمة
زيارات لكبار السن في شوكة والمناطق المجاورة
من الزيارات الميدانية وتفقد صحة كبار السن. من المصدر
نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، خلال اليومين الماضيين، مجموعة من الزيارات الميدانية لأهالي منطقة شوكة والمناطق المجاورة وهي وادي اصفني والمنيعي وكدرة والحويلات ووادي القوز ووادي ممدوح، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ودائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، لتقديم الخدمات الطبية لكبار السن والمرضى والمساندة والدعم للقائمين على رعايتهم وصولا إلى منازلهم.
وزار وفد وزارة الثقافة وشركاؤها نحو 40 منزلاً من سكان منطقة شوكة والمناطق المجاورة التابعة لإمارة رأس الخيمة، بهدف دمجهم في المجتمع والسعي لتطوير قدراتهم، وتقديم الخدمات الطبية للقاطنين فيها من كبار السن وسكان المنطقة بشكل عام. وقدمّ الوفد مجموعة من الهدايا العينية لأهالي المنطقة، داعياً سكان شوكة والمناطق المجاورة لحضور فعاليات القافلة الثقافية.
وكانت الوزارة قد نظمت هذه الفعاليات على هامش مبادرة القافلة الثقافية الـ14 لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والأولى لعام 2013، والتي تنطلق فعالياتها عصر يوم الخميس المقبل، وتستمر يومين بحضور القيادات التنفيذية في وزارة الثقافة وأعضاء اللجنة العليا لفريق القوافل الثقافية، وعشرات الجهات والمؤسسات شركاء الوزارة في المبادرة التي انطلقت من الدعوة السامية لصاحب السمو رئيس الدولة لتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي، إضافة إلى لفيف من القيادات المحلية بإمارة رأس الخيمة، والمواطنين بالمنطقة والمقيمين فيها.
من جانب آخر، وعلى هامش فعاليات القافلة نظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أول من أمس، ورشة تدريبية قدمها المستشار المالي صلاح الحليان لطلاب مدرسة شوكة للتعليم الأساسي والثانوي تحت عنوان «ثقافة الادخار والاستثمار»، حضّ من خلالها الطلاب على تبني ثقافة التوفير والادخار منذ الصغر، وذلك وسط حضور لافت من الطلاب والهيئة التدريسية.
وأوضح حكم هاشم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لتنمية المجتمع أن المبادرة تأتي تحت مظلة مبادرة التلاحم الوطني والمجتمعي، وهي تتوافق والأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع (2011ـ2013) وتسهم بشكل فعال في تضافر جهود الجهات والوزارات والهيئات كافة في تحقيق التنمية المجتمعية والثقافة والترابط المجتمعي والارتقاء بالحس الوطني لدى أبناء الوطن إلى أعلى مستوى له، كما أن هذه المبادرة تتيح الفرصة للوزارة بالوصول بالمنتج الثقافي في الدولة إلى كل أبنائها أينما كانوا ومهما تباعدت أماكن سكناهم.
وقال الهاشمي إن الزيارة المجتمعية لوفد وزارة الثقافة لسكان منطقة شوكة والمناطق المجاورة في رأس الخيمة يصاحبها في الوقت ذاته عمل المسح الميداني، وذلك من منطلق أن مبادرة القوافل الثقافية التي تجوب أرجاء الإمارات تحرص على تلبية احتياجات المجتمع الإماراتي الثقافية والمجتمعية.
وأوضح أن تفعيل الدور الثقافي في تعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي من أهم أولويات الوزارة وعلى رأس أهدافها، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل كذلك على حماية التراث الإماراتي، وترسيخ قيم التنمية الثقافية المجتمعية بمختلف أشكالها من خلال ما تطلقه من مبادرات.
وأضاف الوكيل المساعد لتنمية المجتمع أن مشاركة الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة في أنشطة القوافل الثقافية يضفي على الفعاليات نوعا من الحيوية ويسمح للمشاركين بالتعرف عن قرب إلى طبيعة الحياة في المناطق البعيدة، ويسمح بحدوث التفاعل المطلوب بين المقيمين بالمدن وأهالي تلك المناطق، بما يؤكد قدرة القوافل الثقافية على تكريس قيم التلاحم الوطني.
بدوره، أشار مدير ادارة الاتصال الحكومي أحمد ابراهيم الميل، أن مشاركة دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة وزارة الثقافة في مبادراتها الرائدة، تأتي تماشيا مع أهداف الدائرة في التعاون مع الجهات الحكومية في مختلف مجالات التوعية المجتمعية والثقافية، وفرصة مواتية لتعريف أهالي المناطق البعيدة بأفضل الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الدائرة، مشيداً بالشراكة المجتمعية مع وزارة الثقافة لإنجاح هذا النوع من الفعاليات التي تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
وأشاد أحمد الميل بمبادرة القوافل الثقافية التي تتيح الفرصة للتواصل بين الأهالي والمسؤولين في مختلف الوزارات، والدوائر والهيئات، لافتا إلى أن الدائرة تشارك في القوافل للمرة الثانية بهدف بناء شراكات فعالة مع جميع الجهات لاسيما فعالية بقيمة القوافل الثقافية ونحن في دائرة الخدمات الأسرية بالشارقة نثمن لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع هذه الريادة في تقديم مبادرات تسهم بالارتقاء بمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المناطق، من خلال إيصال ونشر مجموعة متنوعة من الخدمات لأهالي تلك المناطق.
وأوضح الميل أن دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة تقدم خدمات اجتماعية وصحية ونفسية وتأهيلية لكبار السن وللمرضى النفسيين والعقليين في منازلهم، بهدف دمجهم في المجتمع والسعي لتطوير قدراتهم أو تثبيتها، وكذلك تقديم المساندة والدعم للقائمين على رعايتهم متمثله في خدمة الرعاية المنزلية والخدمات الاجتماعية والصحية والنفسية، أما وحدة الأمل للرعاية المنزلية فتعنى بالمرضى النفسيين في المنازل، بالإضافة للعديد من خدمات الدعم الاجتماعي والخدمات التأهيلية والتنموية للارتقاء بالحالات وتمكينهم من العيش بكرامة واستقلالية، بالإضافة لذلك تقدم الدائرة الخدمات الإيوائية وخدمات الحماية، لاحتواء ورعاية المحرومين من الرعاية الاجتماعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news