إسماعيل عبدالله: دورة استثنائية للمسرح العربي في تونس

شباب ومخضرمون على خشبة «المسرح العربي»

صورة

قال الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، الفنان الإماراتي إسماعيل عبدالله، إن خشبة «أبوالفنون»، ستكون على موعد مع دورة استثنائية لمهرجان المسرح العربي، هي دورة تمام العقد الأول للمهرجان، التي ستنطلق في العاشر من يناير المقبل في تونس.

22 عرضاً من 17 دولة.. والإمارات تنافس بـ«غصة عبور».


«غصة عبور» و«تشابك» مرة أخرى

تدخل مسرحية «غصة عبور» الإماراتية، في تنافس مجددأً مع المسرحية السعودية «تشابك» لمخرجها أحمد الأحمري، بعد منافسة خاضتاها في مهرجان المسرح الخليجي، تقاسمتا عبرها معظم الجوائز، ولكن في هذه المرة ضمن سياق مسرحي عربي أكثر شمولية.

وحصدت مسرحية «تشابك» ثلاث جوائز، وهو العدد نفسه لجوائز المسرحية الإماراتية، وهي أفضل عمل مسرحي متكامل وأفضل تأليف وأفضل ديكور مسرحي، فيما نال الفنان محمود أبوالعباس جائزة أفضل ممثل دور أول عن دوره في مسرحية «غصة عبور» لفرقة مسرح الشارقة الوطني، وفاز بجائزة أفضل ممثل للدور الثاني الفنان ابراهيم سالم، ونالت الفنانة بدور جائزة أفضل ممثلة دور أول ليكون العملان بالمصادفة في دائرة جديدة من التنافس في تونس.

 

وكشف عبدالله، أن الدورة العاشرة ستشهد أكبر مشاركة عبر 17 دولة، تقدم 22 عرضاً، من بين 136 عرضاً تنافست للوصول الى منصة المهرجان. وأضاف عبدالله لـ«الإمارات اليوم»: «كل المؤشرات تؤكد أننا سنكون على موعد مع دورة تذهب لأبعد ما يتوقعه جمهور المسرح العربي، لاسيما أن هناك تراكماً جيداً للخبرات، ليس فقط لدى القائمين على إنجاح المهرجان، بل أيضاً لدى المبدعين الذين استفادوا من حراك مسرحي نشط ترافق مع مختلف دورات المهرجان المتتابعة».

وتابع: «نعد المسرحيين العرب والجمهور في تونس بدورة غنية فنياً وفكرياً، متنوعة في الأساليب ومجددة في المشهد المسرحي العربي، على نحو يجسد بشكل ملموس التوجه نحو مسرح جديد ومتجدد، وهي الاستراتيجية التي يتخذها المهرجان شعاراً حقيقياً له».

وأشار عبدالله إلى أن عروض المهرجان تتوزع على مسارين رئيسين، هما عروض مهرجان المسرح العربي بدورته العاشرة، بالاضافة الى العروض المتنافسة على النسخة السابعة من جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي.

واعتبر الأمين العام للهيئة العربية للمسرح أن أكثر ما يميز الدورة المقبلة التي تستضيفها تونس، هو أن عروضها تتجاوز فكرة الجمع بين عناصر الخبرة والشباب، وصولاً إلى استيعابها لإبداعات أكثر من جيل مسرحي، مضيفاً: «تحقق الدورة العاشرة واقع المجايلة بين أسماء مسرحية رائدة وأسماء مخضرمة وأسماء شابة، كما تشهد تنوعاً وغنى في الأشكال والمضامين، في الوقت الذي توسع فيه المهرجان على الصعيد الجغرافي، من خلال استقطابه مزيداً من المشاركات العربية».

وكشف عبدالله أن أكبر العروض التي تقدمت للجان المشاهدة، جاءت من البلد المضيف تونس عبر 36 عرضاً، تلتها مصر بـ17 عرضاً، ثم المغرب بـ14 عرضاً، فالجزائر والعراق، وكلٌ منهما تقدم بـ13 عرضاً، في حين تقدم كل من لبنان، والأردن، وسورية، بـستة عروض لكل منها، مقابل أربعة عروض لكل من الإمارات، والسودان، وفلسطين، وثلاثة عروض لكل من السعودية، والكويت، وعرضين لكل من ليبيا، وسلطنة عمان، وعرض واحد من كل من موريتانيا، البحرين، اليمن، مقابل ثلاثة عروض مشتركة هي عرض عراقي سويدي، وعرض سوري الماني، وعرض تونسي كندي.

وأشاد عبدالله بمستوى العروض، الذي اعتبره «يسجل تميزاً ملحوظاً على صعيد الحرفية المسرحية وجرأة الأشكال والحلول»، مشيراً الى أهمية تواجد المسرحيين العرب في المهجر الذين تأهل عرضان من بين عروضهم المتقدمة للمشاركة.

وتنافس مسرحية «غصة عبور» الإماراتية للمخرج محمد العامري، على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لأفضل عمل مسرحي لعام 2017، مع 10 عروض عربية أخرى، بالاضافة الى ثلاث مسرحيات تونسية، هي «الرهوط أو تمارين في المواطنة»، «الشمع»، «فريدم هاوس»، بالاضافة الى «الجلسة» من مصر، «تشابك» من السعودية، «رائحة حرب» من العراق، «شواهد ليل» من الأردن، «صولو» من المغرب، «حضرة حرة» سوري ألماني تأليف محمد ديبان، و«في قلب بغداد»، عراقي سويدي، إخراج مهند هادي.

تويتر