الإمارات اليوم

إصدارات ومبادرات تزيّن جناح «حمدان بن محمد للتراث»

:
  • الشارقة - الإمارات اليوم
  • بن شكر: حلقة «للشباب رأي» احتفت بالكلمة المقروءة. من المصدر

يسلط مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، خلال مشاركته بالدورة الـ36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب التي تستمر حتى 11 الجاري، الضوء على مبادرات وإصدارات وفعاليات وأنشطة المركز.

وقال الرئيس التنفيذي للمركز، عبدالله حمدان بن دلموك: إن «معرض الشارقة الدولي للكتاب يعد إحدى أكبر وأهم الفعاليات الثقافية في الدولة»، مشيراً إلى أن «المركز منذ تأسيسه، يداوم على المشاركة في المعرض، كونه الوجهة المثالية لعرض ما نقوم بعمله في سبيل إحياء التراث من كل الأوجه». ولفت إلى «ما تقوم به إدارة البحوث والدراسات بالمركز من خلال طباعة الكتب والإصدارات المتخصصة في المجال، أو ما توفره مكتبة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أو المعارض المصغرة لمبادرة وثيقتي التي نسعى من خلالها إلى نشر الوعي بأهمية التراث الثقافي غير المادي للدولة». وأضاف بن دلموك أن «الهدف من مبادرة وثيقتي ليس الاحتفاظ بالوثائق الأصلية فحسب، بل حفظها وترميمها إذا رغب الشخص أو الجهة، أو بأخذ نسخ عنها لرصد وقائع تاريخية مهمة، تفيد الباحثين وطلبة العلم والمؤرخين في الرصد والتدوين والاستدلال بالمؤشرات التاريخية؛ فجوهر التراث الثقافي غير المادي يتضمن الاستفادة من هذا الإرث والمعلومات الموجودة في الوثائق القديمة. ونعمل اليوم بالتعاون مع أكبر المراكز في الدولة لحفظ وترميم الوثائق وأرشفتها، وهو مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث». وتابع بن دلموك: إن «وثيقتي أسهمت في حصولنا على كتب ومدونات قيّمة مثل كتاب المرحومة حصة بنت المر، الذي ألقى الضوء على دور المرأة الفاعل في المجتمع الإماراتي عبر فترة من الزمن، وتم ترميمه وحفظه، وتمت الاستفادة من المعلومات الواردة فيه. كما أن جمع وثائق تخص المبايعات والعقود والمراسلات وغيرها من المدونات يشكل جزءاً كبيراً من مسيرة المحافظة على الإرث التاريخي التي بدأت مع المركز منذ تأسيسه».

في إطار متصل، بثت إذاعة «الأولى» من أرض معرض الشارقة للكتاب، أول من أمس، برنامج «للشباب رأي» الذي تقدمه الإعلامية أثير بن شكر وتعده سهام شافعي.

وقالت بن شكر: «تناولت الحلقة ضيوفاً يمثلون بيئة تحتفي بالكلمة المقروءة ما أثرى البرنامج الذي بث مباشرة، مترجماً الرؤى الإعلامية والمستقبلية لعدد من الجهات والمؤسسات الثقافية والإعلامية، إضافة إلى عدد من الضيوف من مراكز التنمية الأسرية في الشارقة. وهي تغطية لهذا الحدث الضخم من محاور مختلفة تثري المستمعين وتضعهم في قلب المعرض».

 

مواد ذات علاقة