الإمارات اليوم

«مؤتمر الروبوت والذكاء الاصطناعي» ينطلق 3 أكتوبر المقبل

265 عالماً وباحثاً تحت مظلة «الثقافة والعلوم» في دبي

:
  • محمد عبدالمقصود - دبي
  • خلال المؤتمر الصحافي للكشف عن تفاصيل المؤتمر العربي الخامس للروبوت. تصوير: أحمد عرديتي
  • سلطان صقر السويدي: دولة الإمارات بيئة مقدِّرة لدور العلوم عموماً، وما اصطلح على نعته بـ(علوم المستقبل) على وجه الخصوص.

كشف مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي عن استضافة الندوة فعاليات المؤتمر العربي الخامس للروبوت والذكاء الاصطناعي، على مدار ثلاثة أيام، اعتباراً من الثالث من أكتوبر المقبل، بمشاركة 265 عالماً وباحثاً إماراتياً وعربياً.

وتسبق المؤتمر الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ورش متخصصة، فيما يستوعب عرض ومناقشة ما يقارب 50 ورقة وبحثاً علمياً، إضافة إلى معرض مصاحب لأبرز الابتكارات المعتمدة على الروبوت والذكاء الاصطناعي.

وقال رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، سلطان صقر السويدي، لـ«الإمارات اليوم» إن 87 عالماً وباحثاً ومبتكراً إماراتياً يشاركون في هذه الدورة من المؤتمر، مرجعاً ارتفاع العدد بالإضافة إلى استضافة دبي لهذا الحدث، إلى «البيئة المقدرة لدور العلوم عموماً، وما اصطلح على نعته بـ(علوم المستقبل) على وجه الخصوص، في مقدمتها علوم الروبوت والذكاء الاصطناعي».

استيعاب المواهب

قال رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، سلطان السويدي، رداً على سؤال لـ«الإمارات اليوم»، حول دور المؤتمر في تجسير الهوة بين «الثقافة» و«العلوم»: إن «ندوة الثقافة والعلوم فطنت إلى ذلك منذ تأسيسها، ما جعلها تتفرد بهذا الاسم، وتؤسس نادياً علمياً له دور كبير في استيعاب المواهب العلمية الإمارتية».


بوتقة المعرفة

أكد نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، علي عبيد الهاملي، أن المؤتمر يظل بالفعل فرصة لتبديد وهم حصر الاهتمام الثقافي أو العلمي بالنخبة، داعياً كل الشرائح المجتمعية للاستفادة من احتضان دبي لهذا الحدث العلمي المهم. وأضاف: «الثقافة علم، والعكس صحيح، والحدود الذي يتصورها البعض بين المجالين، تظل وهمية، وكلاهما في بوتقة المعرفة».

نسق حضاري

شدد السويدي خلال مؤتمر صحافي، استضافته «الندوة» أمس، للكشف عن تفاصيل المؤتمر العربي الخامس للروبوت والذكاء الاصطناعي، على جوهرية حضور العلم في النسق الحضاري للإمارات عموماً، ودبي خصوصاً، لافتاً إلى اسم الندوة، الذي اختاره قبل ثلاثة عقود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في توقيت كانت مختلف المؤسسات المناظرة تتجه لصب جل اهتمامها على الثقافة والفنون بمفهومهما التقليدي.

من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم علي عبيد الهاملي، أن استضافة المؤتمر تأتي منسجماً مع اهتمام دبي بما يمكن الإشارة إليه بـ«صناعة المستقبل»، وهو ما يبرز بوضوح في شتى القطاعات، دون أن يكون ذلك محصوراً في مجال العلوم، مضيفاً: «لا توجد مدينة في العالم تخصص للمستقبل مؤسسة سوى دبي التي دشنت ليس فقط مؤسسة المستقبل، بل متحف المستقبل أيضاً».

قضايا ملحة

وأضاف الهاملي: «في ظل الاتجاه المؤسسي والحكومي إلى استثمار ثورة الروبوت، فإن قضايا وموضوعات المؤتمر يمكن أن تكون بمثابة القضايا الملحة، وذات الأهمية القصوى، سواء للواقع أو للمستقبل».

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة النادي العلمي بدبي، الدكتور عيسى بستكي، إن استضافة دبي للمؤتمر، تأتي انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتكون دبي المدينة الأذكى في العالم. وأضاف: «يهدف المؤتمر إلى إفساح الطريق أمام المشاركين للاطلاع على أحدث الاتجاهات والأفكار في المجال الاصطناعي والاطلاع على آليات وفرص التجارة العالمية، وتكوين شبكة علاقات فاعلة بين المشاركين وتنفيذ مشاريع مشتركة، وتحفيز بيئة داعمة للابتكار في مختلف أنحاء الوطن العربي».

مواد ذات علاقة