«أنا وحدي» في أبوظبي اليوم

يستضيف نادي تراث الإمارات، اليوم، عروض مسرحية الأطفال «أنا وحدي»، من تأليف منصور عمايرة، وإخراج سمير الخوالدة، وتستمر حتى يوم غد السبت، بالتعاون والتنسيق مع جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون.

ويجسد أدوار المسرحية الاجتماعية التربوية نخبة من ممثلي وممثلات الإمارات، من بينهم دلال ياسر ومحمد عبدالله راشد وعبدالله أحمد مسعود وآخرون. يذكر أن المسرحية عرضت بنجاح ضمن منافسات الدورة الثامنة لمهرجان الإمارات لمسرح الطفل في الشارقة العام الماضي.

وتدور أحداث «أنا وحدي» حول طفل يدعى «غريب»، يلعب دوره الطفل الموهوب محمد عبدالله راشد، يعيش وسط أصدقائه الذين لا يستغنون عنه، بل يعتمدون عليه في معظم جلساتهم، كونه أحد أعضاء الفرقة الموسيقية في القرية، كما أنه بما يمتلكه من ألعاب كثيرة ومتنوعة يتيح لهم فرصة التمتع بهذه الألعاب وإشاعة أجواء من الفرح وروح الصداقة البريئة، حتى تأتي لحظة يقرر فيها «غريب» اعتزال أصدقائه والانسحاب من الفرقة الموسيقية ليعيش بمفرده خوفاً على ألعابه التي يفضل أن يحتفظ بها لنفسه، إلى أن يتعرض لتجربة خاصة يتعرف من خلالها إلى العديد من المكونات الطبيعية وعناصر من الحياة فتدخل عليه من عالم خياله عوالم الطبيعة كالشمس والريح وقطرة الماء والنجوم والكواكب، فيكتشف من خلال محاورتها أنه لا يستطيع العيش دون رفاقه ولا فائدة من اللعب دونهم، فيعود إليهم وتعود السعادة لتملأ حياتهم جميعاً.

وتؤكد المسرحية جملة من الأهداف التعليمية التربوية حول قيمة وأهمية الصداقة، ونبذ الأنانية من حياة الطفل، مع دعوة للتكاتف والعمل الجماعي في إطار مسرحي يقوم على الاستعراضات الفنية واستثمار أمثل للواحق العرض المسرحي من ملابس وإضاءة وديكورات وحركة وتشكيلات مسرحية جاذبة للأطفال.

وأكدت اللجنة المنظمة للموسم الثقافي في النادي أن استضافة مسرحية «أنا وحدي» وغيرها من الإبداعات المحلية يأتي تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، الرامية إلى دعم النشاطات الثقافية والفنية المحلية كذلك دعم الفنان المحلي وتنشيط الحراك الثقافي في العاصمة من خلال مشروعات وخطط مسرح أبوظبي التابع للنادي بكاسر الأمواج. ورحبت اللجنة بطاقم المسرحية وبالتعاون المؤسسي مع جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون وغيرها من المؤسسات والهيئات الوطنية في الدولة ذات الصلة بالإبداع، وتعزيز الثقافة الجماهيرية الجادة خصوصاً ثقافة الطفل، مؤكدة أهمية خدمة البيئة والمجتمع المحلي من خلال استضافة مثل هذه الأعمال وغيرها من النشاطات التي تكرس مفاهيم إنسانية مهمة.

تويتر